استخدام الشبكة الدولية للمعلومات في مجال التعليم

البوابة التعليمية قلب التعليم النابض

مقدمة:
دخل مجتمعنا عصر التقنية من أوسع أبوابها ولم يعد ممكنا ترك العملية التعليمية بمراحلها المختلفة دون أن تتناول هذه التكنولوجيا الحديثة لمسايرة التطورات السريعة في هذا العصر وقد حصل تطور كبير في الإمكانيات الهائلة التي يقدمها الحاسوب للأغراض التعليمية من خلال ظهور شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت) وما رافقها من تطورات هائلة أدت إلى إمكانية حصول الطلبة والدارسين على الكم الهائل من المعلومات التي يحتاجونها ويرغبون بالحصول عليها لإكمال عملية التعلم عندهم وهم في مواقعهم الدراسية، حيث أضافت طرقا عديدة للحصول على المعلومات وتبادلها مع الآخرين بصورة لم تكن مألوفة سابقا.

مفهوم شبكة المعلومات الدولية:  شبكة الحاسوب هي مجموعة من أجهزة الحاسوب والأجهزة الطرفية(كالطابعات والماسحات) التي تتصل معا. وإذا كانت شبكة الحاسوب في مكان محدد (مكتب واحد أو مبنى واحد مثلا) فإنها تدعى بالشبكة المحلية (LAN- Local Area Network) أما إذا كانت الشبكة موزعة في أكثر من مكان (عدة مبان أو مدن مثلا) فإنها تدعى عندئذ بالشبكة الواسعة (WAN- Wide Area Network) ، وقد تكون الشبكة الواسعة مكونة من أجهزة حواسيب موزعة في أكثر من مكان، أو من مجموعة من الشبكات المحلية، أو من مجموعة من الاثنين معا. أما الفائدة الرئيسة من وجود الشبكة فهي تشارك إمكاناتها بين المستخدمين وفق الصلاحيات التي يمنحها لهم مدير الشبكة إذا كان هذا هو مفهوم شبكة الحاسوب، فما هي الإنترنت؟ الإنترنت -بكل بساطة- هي شبكة الشبكات، إذ أنها تتكون من تشبيك الملايين من أجهزة الحاسوب والشبكات المحلية والشبكات الواسعة. وقد تم اشتقاق مصطلح الإنترنت من المصطلح الإنجليزي International Network الذي يعني الشبكة العالمية. والإنترنت هي أوسع الشبكات الواسعة حتى الآن، وهي آخذة في التوسع والانتشار بسرعة كبيرة، كما أن عدد المشتركين في خدمة الإنترنت يزداد ازديادا هائلا يوما إثر يوم. ونستنتج من ذلك أن الإنترنت ليست ملكا لإحدى الشركات أو البلدان، وربما تستطيع شركة أو جهة ما أن تعطل أو تحجب خدمة الإنترنت في مكان معين، ولكن ليس هنالك أي شركة أو جهة تستطيع تعطيل الإنترنت على مستوى العالم بأكمله، إذ أن تعطيل إحدى الشبكات التي تضمها الإنترنت لا يعني تعطيل الشبكات الأخرى.

وتعود فكرة إنشاء شبكة المعلومات الدولية إلى الستينيات من القرن الماضي، حينما فكرت وزارة الدفاع الأمريكية بإنشاء نظام لا مركزي للاتصالات يمكنه ربط عدد غير محدد من أجهزة الحاسوب بشبكة تبقى عاملة في مختلف الظروف وقد استخدم الجيش الأمريكي في عام (1960) شبكة مكونة من عدد من أجهزة الحاسوب ومرتبطة بأربعة مواقع، تسمح للمستخدمين بالاشتراك بالمصادر، وإرسال المعلومات من موقع لآخر، ووضع التعليمات المبرمجة.

 أهمية ومميزات الدراسة عبر الشبكة الدولية للمعلومات:

من أبرز مميزات استخدام شبكة المعلومات الدولية في التعليم ما يأتي:
- تجعل الدارس يساير تطورات العالم السريعة في هذا العصر.
- تعزيز فعالية التعلم الذاتي عند الدارس.
- توسيع رقعة تعلم الدارس إلى مناطق بعيدة.
- الحصول على مجال أوسع للاطلاع والمعرفة والنظر في تجارب الآخرين والاستفادة منها.
- التمكن من التقدم بالمادة الدراسية حسب سرعة الدارس الخاصة.
- إثارة دافعية الدارس للتعلم.
- تمنح الدارس الوقت الكافي للتفكير والمشاركة في تبادل المعلومات مع الآخرين.
- توفير بيئة تعاونية جديدة، يستطيع فيها الدارسين العمل سوية، ويشتركون في فهم المادة الدراسية، ويحلون ا لمشاكل التي تواجههم بصورة تعاونية.
- تنمية روح المبادرة وتوسيع أفق التفكير، زيادة الحصيلة العلمية والثقافية ومستوى التحصيل الدراسي.
- اختصار للوقع والجهد والمال. - توفر فرصة تعليمية عينية وذات معنى للدارسين.
- تطوير مهارات الدارسين على مدى ابعد من مجرد تعلم محتوى التخصص.
- توفر فرصة التعلم في أي وقت وأي مكان دون الاقتصار على غرفة الصف، والتقيد بالساعات الدراسية المقررة.
- تغير نظم وطرائق التدريس الاعتيادية، مما يحفز الدارسين على المثابرة والنشاط.
- حصول الدارسين على آراء العلماء والباحثين المتخصصين في مختلف المجالات حول أي موضوع يريدون دراسته.
- تساعد الدارس على التعلم بشكل مستقل يبعده عن الآخرين، وهذا يبعده عن التنافس السلبي والمضايقات.
- حل بعض مشكلات الدارسين الذين يتخلفون عن زملائهم من خلال وجود المرونة في وقت التعلم.
- تمكن الدارسين من الحصول على المعلومات المطلوبة، مهما اختلفت أجهزة الحاسوب وأنظمة التشغيل المستخدمة عن الأجهزة المستخدمة في عملية الإرسال.


إعداد / قسم التعليم الموازي ، استخدام الشبكة الدولية للمعلومات في مجال التعليم، دائرة التعليم المستمر، المديرية العامة للبرامج التعليمية، وزارة التربية والتعليم.

شارك بهذه الصفحة :