الأخبار الرئيسية

البوابة التعليمية قلب التعليم النابض

احتفلت اللجنة الوطنية العُمانية للتربية
والثقافة والعلوم صباح أمس "الاثنين" باليوم الدولي للمرأة والفتاه في
مجال العلوم عبر إقامة ندوة برعاية المكرمة الدكتورة سعاد بنت محمد بن علي سليمان اللواتية
- نائبة رئيس مجلس الدولة، وذلك تزامناً مع الإحتفالات الدولية بهذا اليوم الذي
يوافق الحادي عشر من فبراير من كل عام.


هدفت الندوة  التي أقيمت في قاعة المحاضرات
بجامع السلطان قابوس الأكبر ، إلى تشجيع
المرأة الناجحة في مواصلة جهودها في البحث العلمي والإبتكار، كما أنها فرصة للتطرق
حول أهمية الإستفادة من البحوث العلمية في الصناعة للمساهمة في بناء الإقتصاد الوطني،
حيث قالت المكرمة الدكتورة سعاد بنت
محمد بن علي سليمان اللواتية - نائبة رئيس مجلس الدولة في تصريح لها: من المهم
جداً الإحتفال بهذه المناسبة، التي تلقي الضوء على  نماذج من النساء العمانيات الرائدات في مجالات
العلوم، والإطلاع على تجاربهن الملهمة، وهذا ما يشكل حافزاً للفتيات والشابات
العمانيات، ويخلق لديهن الدافع الداخلي والإصرار لتحقيق إنجازات وطموحات في مجال
الإبتكار واكتشاف منتجات وطرق من شأنها المساهمة في بناء الإقتصاد الوطني، وهذا ما
لمسناه من خلال الأبحاث التي قدمت خلال الندوة.


برنامج الندوة


افتتحت الندوة أعمالها بكلمة اللجنة الوطنية العُمانية للتربية والثقافة
والعلوم، ألقتها آمنه بنت سالم البلوشية، مساعدة أمين عام اللجنة، قالت فيها: أيقنت
المنظمات الدولية ومنها الأمم المتحدة واليونسكو بأهمية تشجيع وتمكين المرأة في مجال
العلوم والتكنولوجيا، وتوج ذلك باعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً أعلنت
بموجبه يوم الحادي عشر من فبراير من كل عام بوصفه يوما دولياً للمرأة والفتاة في مجال
العلوم. كما دعت الأمم المتحدة الدول الأعضاء للاحتفاء بهذا اليوم سواء بالتثقيف أو
بالأنشطة التي تثري الوعي العام؛مستهدفة بذلك تعزيز مشاركة المرأة في مجال العلوم بما
يدفع قدماً في اتجاه تحقيق أقصى درجات الاستفادة من شق المجتمع الأهم وهو المرأة،
وتعمل اليونسكو منذ عقدين من الزمان ، بالتعاون مع مؤسسة لوريـال على حث وتشجيع المرأة
على بذل مزيد من الجهد في مجال العلوم والتكنولوجيا عن طريق المشاركة في جائزة لوريـال-اليونسكو
للنساء في مجال العلوم، التي ترمي إلى الاحتفاء بإنجازات النساء في مجال أبحاث العلوم
المتطورة.


وأضافت آمنه البلوشية:  أود
أن أشير هنا بأن السلطنة ماضية في خططها الاستراتيجية الرامية إلى جعل السلطنة ضمن
الدول المتقدمة في مجال العلوم والمعرفة وذلك من خلال دعم وتعزيز مجالات تمويل البحث
العلمي وتطوير المعرفة، ومما لا شك فيه بأن هذه الخطط قد ركزت على الاستثمار في رأس
المال البشري عموما وفق التطلعات الوطنية الرامية إلى تحقيق التنمية المستدامة. 


واختتمت البلوشية كلمتها: إدراكا من اللجنة الوطنية العمانية للتربية
والثقافة والعلوم بأهمية نشر ثقافة العلوم بين كافة شرائح المجتمع ارتأت تنظيم هذه
الندوة وذلك احتفاءً باليوم الدولي للمرأة والفتاة في مجال العلوم، وهي فرصة لتسليط
الضوء على الانجازات العلمية والبحثية الحائزة على جوائز عالمية واقليمية التي حققتها
نماذج من النساء والفتيات العمانيات مؤخرا.


جائزة برنامج لوريال-يونيسكو


كما تضمن برنامج الندوة على عرضين للفائزات بجائزة برنامج زمالة
لوريال-اليونسكو من أجل المرأة في العلم للشرق الأوسط ، المخصصة لدول مجلس التعاون
الخليجي واليمن، حيث قدمت لمياء بنت عدنان الحاج استاذ مساعد في جامعة السلطان
قابوس، عرضها الفائز بجائزة لوريال- يونسكو زمالة الشرق الأسط في مجال العلوم لعام
2018، عرضت من خلاله تجربتها في البحث العلمي،وإمكانية رفع الإقتصاد الوطني من
خلال الأبحاث الوطنية. وقدمت الدكتورة عذراء بنت هلال المعولية مديرة مركز
الدراسات والبحوث بوزارة الصحة عرضها الفائز بجائزة لوريال- يونسكو زمالة الشرق
الأسط في مجال العلوم لعام 2015 في المجال الطبي.


المعرض الدولي للاختراعات


واشتمل البرنامج  أيضاً عرضاً
للفائزات في المعرض الدولي للاختراعات في الشرق الأوسط بدولة الكويت، حيث قدمت
كلاً من تسنيم الداودية وسلمى السديرية عرض مشروع إنتاج الزيت الطيني المستخرج من
نواة التمر والزيت المهدر في المطابخ، ليكون بديلاً للزيت المستورد، وفي العرض
الأخير قدمت بثينة السعيدية وزينب الحامدية عرض مشروع جهاز وطريقة تنقية الهواء
بإمتصاص غاز ثاني أكسيد الكربون من الهواء.


وفي الختام الندوة تم عقد جلسة حوارية أدارتها المكرمة الدكتورة
ريا المنذرية.


 



هناء الشبيبية إبراهيم القاسمي

شارك بهذا المقال :

إقراء أيضا

التربية والتعليم تعلن نتائج امتحانات دبلوم التعليم العام وما في مستواه  للفصل الدراسي  الأول للعام الدراسي 2018 / 2019  م ·      تم رصد(135) مخالفة ...