الأخبار الرئيسية

البوابة التعليمية قلب التعليم النابض

تواصل مدارس محافظة الداخلية استكمال إجراءات الترشّح للتنافس في جائزة السلطان قابوس للتنمية المستدامة في البيئة المدرسية في نسختها الأولى في المحاور الثلاثة التي تتضمنها الجائزة بعد أن تم تمديد موعد تقديم طلبات الترشّح أسبوعاً آخر لإتاحة الفرصة أمام المدارس لاستكمال ملفاتها ورفعها في نظام " مستدام " الخاص بالجائزة فيما تعكف اللجنة المحلية لمتابعة وتقييم الجائزة على متابعة المدارس سعياً لإنجاز أعمالها ورفع ملفاتها قبل إغلاق باب الترشح يوم الأحد المقبل.
وفي هذا الإطار عقدت لجنة التقييم المحلية التي يترأسها الوليد بن خالد السليماني مدير دائرة تقنية المعلومات بالمديرية اجتماعاً مع رؤساء الفرق المساندة بالولايات لاستعراض آخر مراحل الترشّح ووضع الخطة الخاصة بآليات التقييم وفق بنود التقييم الموحدة بالإضافة إلى الرؤية الخاصة بالجدول الزمني لتقييم مشاريع المدارس على مستوى المحافظة من أجل ترشيح خمسة عشر مشروعاً للتنافس على المستوى المركزي بواقع خمسة مشاريع في كل محور من المحاور الثلاثة التي تشملها الجائزة وهي المحور الثقافي الاجتماعي والمحور الصحي البيئي والمحور الاقتصادي.
وتهدف جائزة السلطان قابوس للتنمية المستدامة في البيئة المدرسية إلى وضع رؤية مستقبلية واعية لتعزيز السلوكيات والقيم الإيجابية لدى الطلبة في النظافة والأنماط الصحية في المدرسة والمجتمع المحلي، وبناء شخصية الطلبة بصورة متكاملة وإكسابها مهارات التعامل الإيجابي مع القضايا والتحديات المختلفة، وتحفيز طاقاتهم وإمكانياتهم، وتنويع قدراتهم الإبداعية وتحسين كفاءاتهم العلمية والعملية وغرس المواطنة الصالحة في نفوس الطلاب وتعزيز الهوية الوطنية لديهم من أجل إعداد مواطن قادر على الإسهام بجدارة ووعي في مسيرة النماء والبناء الشامل وتفعيل دور التقنيات الحديثة في خدمة قضايا التعليم والتنمية المستدامة .
كما تسعى الجائزة إلى غرس مفاهيم العمل التطوعي لدى الطلبة من خلال تنفيذ مشاريع اجتماعية تطوعية واعدة تخدم قضايا المجتمع والبيئة المدرسية وتفعيل دور المدرسة في خدمة البيئة والمجتمع المحلي بتنفيذ مشاريع ومبادرات تربوية من خلال تعزيز الشراكة المجتمعية والتوأمة بين المدارس والقطاعات الأخرى وتشجيع التنافس الشريف بينها سواء على مستوى الولاية أم على مستوى المحافظة وإكساب الطلاب كفايات القرن الحادي والعشرين من أجل تنمية مستدامة وتنمية وعي الطلاب بالعلاقة بين التربية والتنمية المستدامة بجعلهم يدركون أهمية المشاريع التربوية التطبيقية وارتباطها بأهداف التنمية المستدامة وترجمة المعارف والمهارات التي يتلقاها الطلاب إلى واقع عملي لتحقيق أهداف الجائزة.


أحمد الكندي -

شارك بهذا المقال :

إقراء أيضا