الأخبار الرئيسية

البوابة التعليمية قلب التعليم النابض

أنهت لجنة تقييم أعمال المدارس المشاركة في مشاريع المواطنة الذي تتبناه وزارة التربية والتعليم (من أجل الوطن تفاعل إيجابي وشعور بالمسؤولية) تقييمها للمدارس الثماني المشاركة في الدراسة حيث يهدف المشروع الذي يقام للعام الثاني على التوالي إلى إشراك الطالب في تنفيذ المشاريع المرتبطة بمجال المشاركة المجتمعية ضمن التربية على المواطنة. وقد نافست المدارس الثماني من محافظة الداخلية للترشح على مستوى الوزارة من خلال ثمان مشاريع طلابية هدفت جميعها لدراسة ومعالجة مشكلة مجتمعية تحيط بالطالب سواء كان في المدرسة أو في المجتمع الخارجي لمحيط بالمدرسة. وقد أعلنت لجنة التقييم عن فوز مشروع مدرسة أم الخير للبنات بولاية إزكي بالمركز الأول عن مشروع "الحارات القديمة ارث مستدام" بولاية ازكي وهو مشروع يهتم بتطوير وإحياء الحارات القديمة عمرانيا وسياحيا واقتصاديا ومعالجة مشكلة سكن العمالة الوافدة فيها واختيرت حارة العين في امطي لعمل دراسة بحثية عن الظاهرة وإيجاد الحلول لها. وجاءت مدرسة أمنة بنت الأرقم المخزومية من ولاية بهلا بالمركز الثاني عن مشروعها " بعنوان اثر ثقل الحقيبة المدرسية على طلاب الحلقة الأولى" ويدور حول الاضرار الصحية والنفسية والتربوية لثقل الحقيبة على طلاب الحلقة الاولى ومحاولة ايجاد الحلول والاقتراحات البديلة لمعالجة هذه المشكلة من جميع الجوانب حيث تأهلتا للمنافسة على مستوى السلطنة يسنما جاءت مدرسة طيمساء من ولاية نزوى في المركز الثالث على مستوى محافظة الداخلية عن مشروعها لدراسة أثر ظاهرة رمي مخلفات البناء في وادي طيمساء .

يذكر أن مدرسة أم الخير للبنات قد فازت في العام الدراسي الماضي 2017/2018م بالمركز الأول على مستوى الوزارة بمشروع (أثار العمالة الوافدة على الزراعة في أزكي) والذي وجد صدى إيجابيا كبيراً.

ويعتبر برنامجَ المواطنةِ الذي تتبناهُ دائرةُ المواطنةِ بوِزارةِ التربيةِ والتعليمِ من البرامج الهامة والناجحة حيث يستهدفُ بناءَ معارِفَ الطالبِ وقُدراتِهِ لِيتفاعلَ بدورِهِ مع قضايا المجتمعِ ، بحيثُ لا يقتَصرُ عَلى حفظِ المَعارفِ

واكتسابِ المهاراتِ المنهجيَةِ فقطْ ، بل يتَعَداهُ للشعورِ بالمسؤوليةِ تجاهَ المحافظةِ عَلى منجزاتِ الوطنِ وَومكتسباتِهِ فالانتماءُ للوطنِ شعورٌ عظيمٌ ، يحتاجُ لعملٍ دؤوبٍ ، وتأصيلٍ واضِح لتأسيس الطلاب لمسيرةٍ واضحةٍ ، تحَفَظُ وَطننا وانتماءَاتَنا وتَوَجُهاتَنا.



شيماء البحرية

شارك بهذا المقال :

إقراء أيضا