الأخبار الرئيسية

البوابة التعليمية قلب التعليم النابض

اختتمت دائرة تنمية الموارد البشرية ممثلة في مركز التدريب والإنماء المهني بمحافظة الظاهرة ولمدة (5) أيام متواصلة لكل مجموعة برنامج تدريب المعلمين العمانيين الجدد الدفعة الخامسة للمجموعة الأولى والثانية، وذلك استكمالا للبرنامج المنفذ لهذه الفئة من قبل المركز التخصصي للتدريب المهني للمعلمين، مدة البرنامج عام دراسي كامل، حضر فعاليات البرنامج الدكتور عيسى بن خلف التوبي-المدير العام للمديرية العامة بتعليمية الظاهرة، والأستاذة منى بنت سليمان الوائلية-مدير مساعد لشؤون التدريب بدائرة تنمية الموارد البشرية.
البرنامج يهدف إلى الاستمرار في بناء إطار عمل عام للتعليم والتعلم النشط، كما أنه يعكس نمط تقديم التدريب المباشر النمط المتوقع من المشاركين استخدامه أثناء تعليمهم، والجدير بالذكر سيتم خلال البرنامج منح المشاركين الفرصة لتنمية معرفتهم في مجالات محددة من إطار العمل من خلال سلسلة من الأنشطة الإلكترونية والمواد التدريبية المرجعية، حيث يُتوقع منهم تطبيق ما تعلمونه والتعرف عليه بشكل أعمق من خلال مجموعة من الأنشطة في بيئة العمل والتي سوف يتبادلونها مع المشاركين الآخرين كجزء من عملية التعلم. افتتح البرنامج الأستاذ عبدالناصر بن سيف الهنائي- رئيس مركز التدريب والإنماء المهني، قدم البرنامج للمجموعة الأولى الأستاذ علي بن عبدالله الجساسي- أخصائي تدريب بالمحافظة، وللمجموعة الثانية الأستاذة بثينة بنت سالم العلوية - مدربة مجال ثاني، حيث قدمت خلال البرنامج مجموعة من أوراق العمل المنوعة نذكر منها التالي: التغذية الراجعة للمعلم والإدارة الصفية، التعلم المتمايز وتطبيقات الواقع المعزز في الصفوفـ و الاستقصاء والجداريات، المواطنة في المناهج والتقويم، مجتمعات التعلم المهنية ومهام التعلم في بيئة العمل.
وتحدث المشاركين بعبارات إيجابية تنم عن تفاعل مثري واستفادة جمة من كل ما قدم خلال البرنامج بالمحافظة، وأتت الانطباعات كالتالي: تحدث محمد بن سالم الشهومي- معلم تقنية معلومات بمدرسة زيد بن الخطاب للتعليم الأساسي قائلا: لقد استفدت الكثير من برنامج تدريب المعلمين الجدد حيث اكتسبت العديد من المعارف والمهارات التي من شأنها أن ترفع من مستوى أدائي داخل البيئة التعليمية، ومن المهارات التي اكتسبتها من البرنامج مهارات الإدارة الصفية (التحفيز والتعامل مع المشتتات)، و بعض المعارف حول أهمية التعليم المتمايز من خلال مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين. كذلك تعرفت على تطبيقات الواقع المعزز وكيفية الاستفادة منها في الجانب التعليمي، والتعرف على مهارات وأساليب طرح الأنشطة الصفية والتقويم، سيكون لهذه المهارات التي اكتسبتها أثر كبير في الميدان التربوي. سأستخدم أساليب تحفيز متنوعة من أجل رفع مستوى مشاركات الطلاب، أيضا سأعمل جاهدا على توظيف التكنولوجيا في الحصة الدراسية (تطبيقات الواقع المعزز وغيرها). علاوة على ذلك سأحاول التنويع في أساليب طرح الأسئلة والتقويم أثناء الحصة وغيرها، وأضافت منار بنت حسين المعمرية معلمة رياضة مدرسية بمدرسة ربوع الخير للتعليم الأساسي قائلة: يعتبر برنامج المعلمين الجدد فرصة لا تعوض ونحن المعلمين محظوظين بالتحاقنا بهذأ البرنامج فيعمل من أجل تخريج معلم مبدع متميز في عمله مفعم بالحيوية بعيداً عن الروتين والتقليد على ايدي مدربين متأهلين أصحاب همه وطاقة إيجابية، حيث طرح البرنامج مجموعة من المواضيع المفيدة لنا في الميدان كالتخطيط والادارة الصفية والتقويم وغيرها من المواضيع، وأكملت: كوني معلمة جديدة على الحقل التربوي كان موضوع الادارة الصفية أهم موضوع لي فتعلمنا كيفية ادارة الصف ووضع قواعد صفية وتوظيف التكنولوجيا داخل الحصة من خلال برنامج Mouse Timer لضبط وقت الحصة، وكذلك برنامج class dojo للإدارة الصفية والتواصل مع أولياء الامور، كذلك من ضمن المواضيع المطروحة "التعلم النشط" بمعنى ان المتعلم هو محور العملية التعليمية ولا يقتصر على المتعلم وجوده على الكرسي ويعمل المعلم على تلقينه وحشو دماغه بالمعلومات وإنما يعمل المتعلم على التفاعل والابداع والابتكار داخل الحصة من خلال مجموعة من الاستراتيجيات الممتعة والمفيدة يقدمها له المعلم. قضينا أسابيع مفعمة بالإيجابية والافادة الكبيرة كل الشكر للأشخاص المساهمين في إنجاح هذا البرنامج دمتم شموعاً لا تنطفئ.


- -

شارك بهذا المقال :

إقراء أيضا