حفظ في المفظلة   ملتقى الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين
الوقت  23/05/2012 - 10:37:28
قراءة : 3834     التعليقات : 1

 

رعى  سعادة الدكتور حمود بن خلفان  الحارثي وكيل وزارة التربية والتعليم للتعليم والمناهج صباح أمس الثلاثاء بفندق كراون بلازا- القرم، الملتقى الخاص بالأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين والذي حمل شعار (نحو رؤية أفضل  للعمل الاجتماعي،والنفسي المدرسي)،بمشاركة واسعة من الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين

 

من مختلف المحافظات التعليمية،وعدد من المعنيين بالخدمة الاجتماعية والنفسية.

بدأت فعاليات الملتقى بكلمة ألقاها وكيل الوزارة للتعليم والمناهج،تحدث فيها عن أهمية عقد هذا اللقاء والذي جاء مؤكداً لنهج وزارة التربية والتعليم في الاهتمام بشريحة الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين باعتبارها أحد أهم العناصر الأساسية التي يرتكز عليها النظام التعليمي في مجال الخدمة المدرسية،بجانب الحرص على تفعيل أدوار هذه الفئة سواء في البيئة المدرسية والمجتمع المحيط والتركيز على الدور الوقائي الذي يعد من أهم أدوار ومهام الأخصائي الاجتماعي والنفسي الذي من خلاله يقوم بمهمة الاكتشاف المبكر للحالات الخاصة  وتقديم الرعاية لهم مع القدرة على التعامل معها،وإيجاد الحلول الملائمة لها قبل وقوعها.

وأضاف سعادته:إن الوزارة حريصة  من خلال وضع خطة  لتوفير كل المتطلبات التي تقدم بها الأخصائيين عند القيام بالزيارات لعدد من المدارس في  بعض المحافظات التعليمية والتي كان منها:توفير الحواسيب الشخصية  لكل من الأخصائي الاجتماعي والنفسي،بجانب تهيئة الغرف الخاصة بالأخصائي لتكون بيئة مناسبة للطالب لعرض مشكلته،ووضع الحلول الملائمة له.

واختتم سعادة الدكتور حمود بن خلفان الحارثي كلمته  بقوله:نتطلع من خلال هذا الملتقى إلى الخروج برؤية جديدة وإيجاد خطة عمل بتوصيات تعمل على دراستها  الجهات المعنية بالوزارة ،للوصول إلى آلية منهجية وعملية  من الممكن  أن يتم  تنفيذها خلال السنوات القادمة.

العمل الاجتماعي والنفسي

عقبها قدمت عائشة بنت حمد الحارثية عضو دراسات ومتابعة،بمكتب وكيل وزارة التربية والتعليم للتعليم والمناهج ورقة عمل بعنوان (الواقع الحالي لطبيعة عمل الأخصائي الاجتماعي والنفسي) وتحدثت من خلالها أن دور المدرسة لم يقتصر على تقديم المعارف والمعلومات وحسب بل تعدى ذلك إلى الاهتمام بالحاجات النفسية في تقديم الخدمات الإرشادية للطلبة  عبـــر برامج وقائية وإنمائية وعلاجية،ثم طرحت الورقة  عدداً من  أهداف الإرشاد والتوجيه المدرسي ومنها ترسيخ القيم الدينية والخلقية والوطنية في نفوس الطلبة،وإفهام الفرد لذاته ،ومساعدته على النمو والتكيف داخل البيئة المدرسية،ودراسة المشكلات المختلفة التي  قد يواجه والعمل على وقايته  من الوقوع فيه،ومساعدتهم على إيجاد الحلول المناسبة لها،ثم طرحت الورقة عدداً من الإحصائيات منها إجمالي الأخصائيين الاجتماعيين حتى العام الدراسي 2011/  2012م  بلغت (1173) أخصائي اجتماعي وأخصائية اجتماعية،عقبها طرحت الورقة أهم الصفات والكفايات المهنية للأخصائي النفسي والأخصائي الاجتماعي المدرسي منها الحماس والشعور بالمسؤولية المهنية،ثم عرضت مهام عمله وآلية وضع خطة العمل الخاصة به  ومحاورها،ثم اختتمت الورقة بمجموعة من التحديات التي تواجه عمل الأخصائي الاجتماعي والنفسي منها تحديات ذات أسباب خارجية كقلة توفر الحاجات الأساسية في بيئة العمل،وقلة الدورات التدريبية أو ضعف فاعليتها،وتحديات ذات أسباب داخلية منها عدم وجود دافعية للعمل،و تدني أو ضعف في الجوانب المهارية.

أما الورقة الثانية فحملت عنوان ( كيفيـــة الكشــــف عن الحالات المعرضة للخطــر أو الحالات الفردية ) وقدمتها الدكتورة عائشة عجوة  من مركز الإرشاد الطلابي بجامعة السلطان قابوس والتي طرحت  من خلالها طرق الكشف المبكر لتحديد الطلبة المتعثرين أكاديمياً ونفسياً وبعض الممارسات الروتينية للمدارس في الفحص السلوكي،وآليات مساعده  للتعرف على بعض السلوكيات المبكرة التي قد تشير إلى حاجة الطالب لخدمات نفسية وسلوكية ،مع التأكيد على ضرورة تدريب الأخصائي وفق منهج يعينه للقيام بمهمته.

حلقات نقاش

وفي الجلسة الثانية تم تقسيم المشاركين لمجموعات عمل وطرح مجموعة من المحاور تم التناقش فيها وطرح الأفكار والمقترحات لكل محور،حيث تلخصت المحاور في محورين،الأول حمل عنوان (آلية تفعيل المهام الوظيفية لكل من الأخصائي الاجتماعي والأخصائي النفسي والتحديات التي تواجههما) وشمل هذا المحور عدداً من النقاط منها: المهام الوظيفية وآليات تفعيلها، ومدى ملائمتها للدور الإرشادي الذي يجب أن يقوم به الأخصائيون الاجتماعيون  والنفسيون ، بما فيها دوره في المجالس واللجان المدرسية ،والرعاية الطلابية المقدمة لعدد من الفئات  الطلابية  كالمجيدين دراسيا ،والطلبة ضعاف التحصيل الدراسي،والطلبـة المجيدين في الأنشطة المدرسية،و الطلبة المستحقين للمعونة،و الطلبة ذوي الإعاقة ،والطلبة ذوي الحالات المرضية المزمنة ،والطلبة ذوي صعوبات التعلم ،واكتشاف الحالات المعرضة للإساءة أو الطلبة المعرضين للخطر وكيفية التعامل معها،ومدى الاستفادة من البحوث والدراسات التي يجريها الأخصائيون الاجتماعيون والأخصائيون النفسيون والمشرفون،وطبيعة العلاقــــة بين كلا من  الأخصائي الاجتماعي والأخصائي النفسي ، وباقي أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية بالمدرسة ،أما المحور الثاني فحمل عنوان (مناقشة أهم الاحتياجات الوظيفية للأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين،وأهم المقترحات لتحقيق الإنماء المهني) وشمل المحور النقاش في الاحتياجات التدريبية وتبادل الزيارات الداخلية والخارجية،ومدى الاستفادة  من الخبرات التدريبية.

توصيات

وفي ختام الملتقى تم عرض العديد من التوصيات  في المحاور التي تم النقاش بها،ومن أبرزها: إعادة توصيف المهام الوظيفية لعمل الأخصائي الاجتماعي  في دليل عمل الأخصائي الاجتماعي، وإصدار لائحة منفصلة  تحدد مهام ودور الأخصائي الاجتماعي ودوره مع الهيئة الإدارية والتدريسية في المدرسة، وتهيئة المكان المناسب للأخصائي للقيام بمهامه الوظيفية  من خلال توفير مكتب مجهز وخاص به،وتحديد النقاط المشتركة والفاصلة بين عمل الأخصائي الاجتماعي والنفسي في المدرسة ووظائف كل منهما الموكلة إليهما،والاستمرار في تدريب المعلمين على مهارات إدارة السلوك،وإيجاد دورات مكثفة للأخصائي الاجتماعي والنفسي تعينه لأداء مهامه، تكثيف البرامج التدريبية في مجال الإحصاء،ونشر البحوث المتعلقة بهذا المجال،وزيادة عدد المنح الدراسية للأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين الراغبين في استكمال دراستهم العليا،وتحديد آلية مشتركة للعمل بين الأخصائي الاجتماعي والنفسي والفئات المدرسية الأخرى ذات الصلة.

أهمية الملتقى

وعن أهمية مثل هذه اللقاءات في تجويد العمل التربوي  قال محمد بن مال الله الزدجالي أخصائي اجتماعي من تعليمية جنوب الباطنة:تتيح هذه اللقاءات الفرصة أمام الاخصائيين الاجتماعيين والنفسيين لمناقشة أهم التحديات التي تواجههم في الميدان التربوي وبالتالي محاولة وضع حلول لتلك الصعوبات مما يسهم في تجويد العمل التربوي بالمدارس وصولا لتقديم خدمات اجتماعية ونفسية أفضل للطلبة.

وقالت نورة بنت طالب الجساسية أخصائية اجتماعية بتعليمة الظاهرة: تمثل هذه اللقاءات فرصة لتبادل الأفكار وطرح المقترحات التي تصب في مصلحة الرعاية النفسية للطالب،كما وتساعد في تدارس طبيعة وأهمية دور الأخصائي الاجتماعي،والوقوف على التحديات والتناقش في إيجاد الحلول المناسبة لها.

ويرى الدكتور سعيد بن سيف الحارثي رئيس قسم التوعية التربوية والرعاية الطلابية من تعليمية شمال الشرقية أن الأهمية تكمن في حاجة الميدان لمثل هذه اللقاءات كونها تجمع قمة الهرم بالميدان التربوي لما لها من أهمية في تقليل الصعوبات التي تواجه العمل والميدان التربوي، ومساهمتها في التعرف على بعض القضايا النفسية والاجتماعية التي ترتقي بتجويد العمل التربوي والوقوف على بعض القضايا والحلول الإيجابية لها خدمة للطلبة ومساندة للأسرة بشكل عام والتواصل مع الفاعلين الذين تهمهم مثل هذه القضايا سواء مؤسسات تعليمية أم مجتمع مدني.

أما عبدالله عوض عبدالرحمن الحسان مشرف إرشاد اجتماعي من تعليمية محافظة ظفار فيقول: للأمر أهمية كبرى فنحن نتعرف على الرؤى والعلامات الدافعة ومقياس ومؤشر لسير الخطط والبرامج الزمنية والتنفيذية ومدى توافقها مع الأهداف المنشودة.

صعوبات

وعن الصعوبات التي تواجه الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين يقول الدكتور سعيد بن سيف الحارثي: يواجه عمل الخدمة الاجتماعية العديد من الصعوبات منها:  الصعوبات المادية وعدم توفر قاعات للأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين، والحاجة إلى استحداث درجات جديدة  في هذا المجال وإيجاد أجهزة محوسبة لهذا المورد البشري المهم.ويشكو  عوض الحسان من حاجتهم لسد الكفايات والحاجة إلى رفع الكفاءات وإلى الاهتمام بالحوافز والمكافآت وإلى عمل تقويم برنامج فاعل، وتنفيذ برنامج تقييم مميز والاهتمام بالجودة،من جهته أثار محمد الزدجالي مشكلة عدم اعتراف المجتمع بدور الأخصائي الاجتماعي والنفسي وعدم فهم دور الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين من قبل المجتمع المدرسي، ويرى أنه على وسائل الإعلام المختلفة عمل استراتيجية توعوية لتعريف المجتمع المدرسي بدور الأخصائي الاجتماعي.

أما أمل بنت حميد القنوبية أخصائية اجتماعية بتعليمية شمال الشرقية فقالت:هنالك العديد من الصعوبات التي تواجه عمل الأخصائي من ضمنها عدم تفهم الهيئة الإدارية والتدريسية بطبيعة عمل الأخصائي،بجانب عدم توفر حواسيب بجانب قلة الدورات التدريبية وخاصة في المجال النفسي.

الكاتبناهد الكلبانية،ومحمد الهنائي    المصورسيف السعدي
تحميل الموضوع كـ PDF تحميل الموضوع كـ htm تحميل الموضوع كـ Doc

اسم المشاركعبدالحسين العجمي ـــ الباطنة جنوب
الخميس : 24 مايو 2012 - 01:52:22 #10483


لفته إيجابية جيدة تعيد الامل الذي فقد طوال السنوات الماضية والذي لم يتلمس فيه القائمين على العمل الاجتماعي أي رعاية سواء من مديرية البرامج التعليمية او الوزارة ....

والجديد الذي يبشر بالخير ويتطلع إليه الاخصائيين والمشرفين قيام الوزارة بإعادة هيكلة مديرية البرامج التعليمية وإنشاء دائرة للتوعية الطلابية بعد فصلها عن دائرة الانشطة الطلابية مما يعزز الاهتمام والتركيز على دور الاخصائي الاجتماعي والتخص المنوط به .....نسأل الله التوفيق والسداد

1 التالي الاخيرة
اسم المشارك زائر - اضف تعليق ( سيتم نشر التعليقات بعد مراجعتها ) #08:58:19
XHTML RSS CSS w3c
انتقل الى أعلى الصفحة