الأخبار الرئيسية

مركز الاخبار

احتفلت وزارة التربية والتعليم مساء أمس "الثلاثاء" بختام البرنامج التعليمي لمدربي الجيل المبهر الذي نفذته مؤسسة الجيل المبهر في اللجنة العليا للمشاريع والإرث بدولة قطر بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، على مدى 3 ايام في مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر، رعى حفل الختام سعادة الاستاذ دكتور عبدالله بن خميس أمبوسعيدي وكيل الوزارة للتعليم بقاعة خصب بديوان عام الوزارة.

تضمن حفل الختام كلمة مدير الفعاليات في مؤسسة الجيل المبهر بدولة قطر جاسم العلي، قال فيها: إنه من دواعي فخرنا أن نضيف مدارس السلطنة إلى قائمة برامج المدارس لدينا، وأن تكون دوراتنا التدريبية جزءًا من المناهج التعليمية هنا، حيث يقدم هذا البرامج التعليمي مجموعة متنوعة من المهارات الأساسية، بما في ذلك القيادة والتواصل والعمل الجماعي، كما أنه يتناول قضايا مثل المساواة في تمكين الشباب والتنمر، وتغير المناخ والحواجز الثقافية، ونتطلع إلى تحقيق تطور إيجابي في المجتمعات والارتقاء بقوة الرياضة وكرة القدم، وأتقدم بالشكر الكبير هنا لمعلمي التربية الرياضية الذين هم المحركون الرئيسيون لهذا البرنامج وسوف ينقلون القيم الإيجابية للرياضة إلى طلبتهم.

عقب ذلك قدم محمد العلوي كلمة فريق الجيل المبهر من الوزارة، قال فيها: يأتي تنفيذ هذه البرنامج في إطار التعاون التربوي القائم بين سلطنة عمان والدول الشقيقة والصديقة في جميع دول العالم لاسيما العربية والخليجية، ويهدف إلى إكساب الطلبة المهارات التي تسهم في تنمية الطلبة من الناحية الشخصية والاجتماعية، كما يهدف البرنامج الى إكساب الطلبة المهارات الضرورية التي تساعد على مواجهة التحديات المستقبلية في العلم والتكنولوجيا، وإعداد الطلبة لمواجهة الكثير من القضايا العالمية كالعنف، والتبعية السلبية، واستهدف البرنامج الصفوف الثالث والرابع والخامس والسادس، وذلك عن طريق تأهيل وتدريب معلمي الرياضة المدرسية في المدارس المستهدفة، والتي بلغ عددها عشرون مدرسة منها خمسة عشر مدرسة حكومية وخمس مدارس خاصة توزعت على ثلاث محافظات وهي محافظة مسقط ومحافظة جنوب الباطنة ومحافظة الداخلية، كما تم تنفيذ زيارات ميدانية إلى جميع المدارس التي تم ترشيحها للوقوف على المرافق واستعداد المدرسة لتطبيق البرنامج.

قدمت بعدة علياء الزيدية عضو الفريق الوزاري للجيل المبهر عرض مرئي للتعرف أكثر على تجربة تطبيق البرنامج الجيل المبهر في سلطنة عمان.








شاركنا