لقاء للجنة دعم جهود المديريات التعليمية بالمحافظات والمدارس
الأخبار الرئيسية

لقاء للجنة دعم جهود المديريات التعليمية بالمحافظات والمدارس

رعى سعادة مصطفى بن علي بن عبداللطيف وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الإدارية والمالية ، صباح أمس "الأربعاء" افتتاح اللقاء السنوي للجنة دعم جهود المديريات التعليمية بالمحافظات والمدارس ، والذي تنظمه وزارة التربية والتعليم ممثلة باللجنة الرئيسية لدعم جهود المديريات التعليمية بالمحافظات واللجان الفرعية لدعم جهود المدارس ، بحضور مديري عموم مديريات ديوان عام الوزارة  ، وخمسة وخمسين عضواً من مديريات عموم الوزارة ومن تعليميات المحافظات ، وذلك بقاعة الميراني للمؤتمرات بفندق الفلج .
بدأ افتتاح اللقاء بكلمة الشيخ أحمد بن أبو بكر الزبيدي مستشار وزيرة التربية والتعليم للشؤون الإدارية ، رئيس لجنة دعم جهود المديريات التعليمية بالمحافظات ، حيث قال : إن هذا اللقاء السنوي الذي تحرص عليه اللجنة الرئيسية لدعم جهود المديريات التعليمية بالمحافظات والمدارس هو لمناقشة آليات العمل والخطط الإجرائية في استقبال العام الدراسي ، وإيجاد حلول ناجعة للتحديات التي تواجه المحافظات في استقبال العام الدراسي للوصول إلى عام دراسي مستقر ، وإن أدوار اللجنة ومهمها تتعدى استقرار العام الدراسي ، وإنها تتابع العمل في المدارس من خلال برنامج حاسوبي يتم الكترونياً في البوابة التعليمية في كل فصل دراسي ، بعدها ألقى سعادة مصطفى بن علي بن عبداللطيف وكيل الوزارة للشؤون الإدارية والمالية كلمة قال فيها : اعتدنا سنوياً في مثل هذا الموعد أن نلتقي بدعوة من لجنة دعم جهود المديريات التعليمية بالمحافظات ، للإلقاء الضوء على جهود القطاعات المختلفة بالوزارة للاستعداد للعام الدراسي الجديد ، والذي يبدأ بالتأكيد قبل عدة شهور من بدئه ، لارتباطه بتوفير كافة مستلزمات ومتطلبات المدارس من هيئة تدريسية وكتب مدرسية وأثاث ومعدات ، ومرافق وحافلات إلى آخر تلك المتطلبات لضمان بداية جيدة للعام الدراسي ، عقب ذلك فتح باب النقاش للتطرق إلى التحديات والصعوبات التي تواجه المدارس ، والمديريات التعليمية بالمحافظات من قبل أعضاء اللجان الفرعية بالمديريات التعليمية ، للعمل على إيجاد الحلول لتلك التحديات والصعوبات من قبل الجهات ذات العلاقة ، ومن أبرز ما تم مناقشة في اللقاء حركة التنقلات للمعلمين العمانيين والوظائف المرتبطة ، ونقل الزيادات من المعلمين الوافدين على مستوى المحافظات التعليمية ، وإجراء التعينات للمعلمين العمانيين والوظائف المرتبطة ، واستكمال الاحتياجات من الكادر التدريسي من الدول الشقيقة ، وتشكيل فرق عمل لاستقبال المعلمين الجدد وإنجاز إجراءات ترحيلهم للمديريات التي تم توزيعهم بها ، كذلك الالتزام خلال العام الدراسي 2014/2015م ، بالتكلفة الفعلية لعدد ثمانية وأربعون مدرسة من المدارس المتكاملة والمدرجة بالخطة الخمسية الثامنة بإجمالي مبلغ وقدره ستة وسبعين مليون ريال عماني ، وحساب موازنات المدارس في ضوء البرامج المطبقة بالمدرسة ، وأعداد شعبها ومعلميها وغيرها من الجوانب الأخرى ، ًوتوريد جميع كتب الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 2015/2016م ، وذلك بالنسبة لإعادة الطباعة ، وطباعة الكتب الجديدة ، حيث تم توريد معظم الكتب باستثناء القليل جداً وهي حالياً أما في المراجعة النهائية أو في المطابع ، كذلك توريد الأثاث المدرسي لمخازن المديريات التعليمية بالمحافظات ، والتنسيق معها حول فتح حسابات الرواتب لأعضاء الهيئة التدريسية الجدد من غير العمانيين ، أيضاً مناقشة الزيادة في أعداد المدارس بواقع تسعة وعشرين مدرسة جديدة ، وتخفيض مدارس الفترة المسائية إلى ثمانية عشر مدرسة بنهاية العام الميلادي الحالي ، والتوسع في أعداد المدارس المخصصة فقط للصفوف ( 10 -12 ) ، بدءً من العام الدراسي 2015/2016م ، وتشغيل حوالي ثلاثة وأربعون مبنى مدرسي جديد خلال الأشهر الأربعة القادمة ، كما تم مناقشة برنامج إدارة الشؤون المالية للمدارس وهو برنامج محوسب يدير السُلف الخاصة بالمدارس ، وبرنامج مؤشرات الأداء الذي سيتم تدشينه بنهاية شهر سبتمبر ، وبرنامج التعاقدات الخارجية ، وتدشين برنامج ولي الأمر للهواتف المحمولة الذكية خلال شهر أكتوبر ، وإنشاء عدد خمسة مكاتب للإشراف التربوي في كلا قريات وسمائل والمضيبي وثمريت ورخيوت ، وأيضاً طرح عدد من مراكز التدريب منها في مسقط ونزوى ومحوت .
الجدير بالذكر بأن وزارة التربية والتعليم دأبت سنويا إعداد خطة إجرائية سنوية للاستعداد للعام الدراسي ، يتم من خلالها رصد برنامج زمني لكل إجراء تقوم الجهات المعنية ، باتخاذ اللازم ويتم اعتماد الخطة من قبل معالي الوزيرة ، وتحويلها للجنة الرئيسية لدعم جهود المديريات التعليمية بالمحافظات والمدارس ، ليتم متابعة مدى تنفيذ الجهات لإجراءاتها حسب الفترة والتواريخ المرصودة .

رعى سعادة مصطفى بن علي بن عبداللطيف وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الإدارية والمالية ، صباح أمس "الأربعاء" افتتاح اللقاء السنوي للجنة دعم جهود المديريات التعليمية بالمحافظات والمدارس ، والذي تنظمه وزارة التربية والتعليم ممثلة باللجنة الرئيسية لدعم جهود المديريات التعليمية بالمحافظات واللجان الفرعية لدعم جهود المدارس ، بحضور مديري عموم مديريات ديوان عام الوزارة  ، وخمسة وخمسين عضواً من مديريات عموم الوزارة ومن تعليميات المحافظات ، وذلك بقاعة الميراني للمؤتمرات بفندق الفلج .بدأ افتتاح اللقاء بكلمة الشيخ أحمد بن أبو بكر الزبيدي مستشار وزيرة التربية والتعليم للشؤون الإدارية ، رئيس لجنة دعم جهود المديريات التعليمية بالمحافظات ، حيث قال : إن هذا اللقاء السنوي الذي تحرص عليه اللجنة الرئيسية لدعم جهود المديريات التعليمية بالمحافظات والمدارس هو لمناقشة آليات العمل والخطط الإجرائية في استقبال العام الدراسي ، وإيجاد حلول ناجعة للتحديات التي تواجه المحافظات في استقبال العام الدراسي للوصول إلى عام دراسي مستقر ، وإن أدوار اللجنة ومهمها تتعدى استقرار العام الدراسي ، وإنها تتابع العمل في المدارس من خلال برنامج حاسوبي يتم الكترونياً في البوابة التعليمية في كل فصل دراسي ،

بعدها ألقى سعادة مصطفى بن علي بن عبداللطيف وكيل الوزارة للشؤون الإدارية والمالية كلمة قال فيها : اعتدنا سنوياً في مثل هذا الموعد أن نلتقي بدعوة من لجنة دعم جهود المديريات التعليمية بالمحافظات ، للإلقاء الضوء على جهود القطاعات المختلفة بالوزارة للاستعداد للعام الدراسي الجديد ، والذي يبدأ بالتأكيد قبل عدة شهور من بدئه ، لارتباطه بتوفير كافة مستلزمات ومتطلبات المدارس من هيئة تدريسية وكتب مدرسية وأثاث ومعدات ، ومرافق وحافلات إلى آخر تلك المتطلبات لضمان بداية جيدة للعام الدراسي ، عقب ذلك فتح باب النقاش للتطرق إلى التحديات والصعوبات التي تواجه المدارس ، والمديريات التعليمية بالمحافظات من قبل أعضاء اللجان الفرعية بالمديريات التعليمية ، للعمل على إيجاد الحلول لتلك التحديات والصعوبات من قبل الجهات ذات العلاقة ، ومن أبرز ما تم مناقشة في اللقاء حركة التنقلات للمعلمين العمانيين والوظائف المرتبطة ، ونقل الزيادات من المعلمين الوافدين على مستوى المحافظات التعليمية ، وإجراء التعينات للمعلمين العمانيين والوظائف المرتبطة ، واستكمال الاحتياجات من الكادر التدريسي من الدول الشقيقة ، وتشكيل فرق عمل لاستقبال المعلمين الجدد وإنجاز إجراءات ترحيلهم للمديريات التي تم توزيعهم بها ، كذلك الالتزام خلال العام الدراسي 2014/2015م ، بالتكلفة الفعلية لعدد ثمانية وأربعون مدرسة من المدارس المتكاملة والمدرجة بالخطة الخمسية الثامنة بإجمالي مبلغ وقدره ستة وسبعين مليون ريال عماني ، وحساب موازنات المدارس في ضوء البرامج المطبقة بالمدرسة ، وأعداد شعبها ومعلميها وغيرها من الجوانب الأخرى ، ًوتوريد جميع كتب الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 2015/2016م ، وذلك بالنسبة لإعادة الطباعة ، وطباعة الكتب الجديدة ، حيث تم توريد معظم الكتب باستثناء القليل جداً وهي حالياً أما في المراجعة النهائية أو في المطابع ، كذلك توريد الأثاث المدرسي لمخازن المديريات التعليمية بالمحافظات ، والتنسيق معها حول فتح حسابات الرواتب لأعضاء الهيئة التدريسية الجدد من غير العمانيين ،

أيضاً مناقشة الزيادة في أعداد المدارس بواقع تسعة وعشرين مدرسة جديدة ، وتخفيض مدارس الفترة المسائية إلى ثمانية عشر مدرسة بنهاية العام الميلادي الحالي ، والتوسع في أعداد المدارس المخصصة فقط للصفوف ( 10 -12 ) ، بدءً من العام الدراسي 2015/2016م ، وتشغيل حوالي ثلاثة وأربعون مبنى مدرسي جديد خلال الأشهر الأربعة القادمة ، كما تم مناقشة برنامج إدارة الشؤون المالية للمدارس وهو برنامج محوسب يدير السُلف الخاصة بالمدارس ، وبرنامج مؤشرات الأداء الذي سيتم تدشينه بنهاية شهر سبتمبر ، وبرنامج التعاقدات الخارجية ، وتدشين برنامج ولي الأمر للهواتف المحمولة الذكية خلال شهر أكتوبر ، وإنشاء عدد خمسة مكاتب للإشراف التربوي في كلا قريات وسمائل والمضيبي وثمريت ورخيوت ، وأيضاً طرح عدد من مراكز التدريب منها في مسقط ونزوى ومحوت .الجدير بالذكر بأن وزارة التربية والتعليم دأبت سنويا إعداد خطة إجرائية سنوية للاستعداد للعام الدراسي ، يتم من خلالها رصد برنامج زمني لكل إجراء تقوم الجهات المعنية ، باتخاذ اللازم ويتم اعتماد الخطة من قبل معالي الوزيرة ، وتحويلها للجنة الرئيسية لدعم جهود المديريات التعليمية بالمحافظات والمدارس ، ليتم متابعة مدى تنفيذ الجهات لإجراءاتها حسب الفترة والتواريخ المرصودة .

 

 

إعداد: عبدالله بن سالم البطاشي تصوير: إبراهيم بن حمد القاسمي
مشاركة
العودة إلى القسم

هل كانت هذه الصفحة مفيدة وتستوفي توقعاتكم ؟