التي تضيف قيمة نوعية في خدمة المجتمع وتعزيز ثقافة التطوع التي بدورها سوف تلتمسها المدارس خلال تعديل السلوك وتقويمه لدى الطلاب ومن حيث نشرها داخل أسوارها وفصولها التعليمية التي تشيع المحبة والإخاء والتكافل والتلاحم كسلوك مسئول ومقدر يمتد تأثيره ليقلل من السلوكيات السلبية لدى الطلاب استجابة لما يلمسونه من تغيير في الثقافة السائدة.
بعدها تطرق الدكتور في محاضرته عن أهداف الجمعية في تفعيل جهود العمل الإنساني وتكريس معنى القدوة الحسنة بين الناس وتأصيل وترسيخ حب الخير والتسابق لأجله وكذلك غرس قيمة التطوع في المجتمع المحلي والمدرسي من خلال زيارة جمعية الاجتماعيين العمانية وعمل الحلقات النقاشية والمسابقات للطلبة. وكذلك نشر ثقافة العمل الاجتماعي التطوعي ودعمه وتشجيعه. في نهاية المحاضرة تم فتح باب النقاش للمشاركين والحضور.