نفّذ فريق مختص من وزارة التعليم زيارة ميدانية لعدد من مدارس المديرية العامة للتعليم لمحافظة الظاهرة؛ لمتابعة التطبيق التجريبي لـ"الإطار التنظيمي للتهيئة الصباحية في مدارس سلطنة عُمان"، والوقوف على واقع تنفيذه، ورصد الممارسات التربوية المتبعة في المدارس المستهدفة، بما يسهم في تطوير الإطار وتعزيز فاعليته في البيئة المدرسية.
وشملت الزيارة مدرسة النهضة الواعدة للصفوف (1–4)، ومدرسة ذات النطاقين للبنات للصفوف (5–10)، ومدرسة المرتفع للبنين للصفوف (8–10)، حيث اطّلع الفريق على الإجراءات التنظيمية المتبعة في تنفيذ برامج التهيئة الصباحية، وتابع نماذج من الأنشطة والممارسات التربوية المنفذة، ومدى ارتباطها باحتياجات الطلبة وتهيئتهم نفسيا وتربويا ومعرفيًا لبدء اليوم الدراسي بصورة إيجابية وفاعلة.
كما تابع الفريق مستوى تفاعل الطلبة مع البرامج المقدمة، وأدوار الهيئات الإدارية والتعليمية في التخطيط والتنفيذ والمتابعة، إلى جانب الاطلاع على آليات توظيف الإمكانات المدرسية في تنويع ممارسات التهيئة الصباحية وتقديمها بصورة منظمة تراعي خصائص المراحل الدراسية، وتسهم في تعزيز الدافعية نحو التعلم والانضباط المدرسي والتواصل الإيجابي داخل المجتمع المدرسي.
وناقش الفريق مع إدارات المدارس والهيئات التعليمية أبرز الملاحظات والمقترحات المرتبطة بالتطبيق التجريبي، والتحديات التي قد تواجه عملية التنفيذ، والفرص المتاحة لتطوير البرامج والممارسات المصاحبة له. كما استعرض عددا من التصورات التي يمكن أن تسهم في رفع مستوى كفاءة التطبيق، وتحقيق التكامل بين الجوانب التنظيمية والتربوية، وتعزيز الأثر الإيجابي للتهيئة الصباحية في استعداد الطلبة لليوم الدراسي.
وفي إطار الزيارة، عقد الفريق لقاءً مع المديرة العامة للمديرية العامة للتعليم لمحافظة الظاهرة، جرى خلاله استعراض سير التطبيق التجريبي في مدارس المحافظة، ومناقشة أبرز المؤشرات والملاحظات المستخلصة من الزيارات الميدانية، ومستوى تفاعل المدارس مع متطلبات الإطار التنظيمي.
وتناول اللقاء أهمية الاستفادة من نتائج التطبيق التجريبي والتغذية الراجعة الواردة من الميدان التربوي في تطوير آليات تنفيذ التهيئة الصباحية، وتحسين البرامج المقدمة للطلبة، وصولا إلى ممارسات تربوية أكثر تنوعا وفاعلية، تسهم في توفير بيئة مدرسية إيجابية وآمنة ومحفزة، وتدعم جاهزية الطلبة للتعلم والمشاركة الفاعلة في مختلف الأنشطة المدرسية.
وأشاد الفريق الزائر بما شاهده في المدارس المستهدفة من حسن الإعداد والتنظيم، وتنوع الممارسات التربوية، والتفاعل الإيجابي للطلبة، إلى جانب التعاون والتكامل بين إدارات المدارس والهيئات التعليمية في تنفيذ برامج التهيئة الصباحية. كما ثمّن الجهود التي تبذلها المديرية والمدارس في متابعة التطبيق التجريبي والعمل على تحقيق أهدافه التربوية والتنظيمية.
وتأتي هذه الزيارة ضمن جهود وزارة التعليم في متابعة المبادرات والبرامج التعليمية ميدانيا، وتعزيز التواصل مع الميدان التربوي، ورصد واقع التطبيق؛ بما يدعم عمليات التطوير والتحسين المستمر، ويرتقي بجودة الممارسات المدرسية، ويعزز دور المدرسة في بناء بيئة تعليمية جاذبة ومحفزة للطلبة.
هل كانت هذه الصفحة مفيدة وتستوفي توقعاتكم ؟