الأخبار الرئيسية

مركز الاخبار

التربية والتعليم تُنفذ حلقة تدريبية بعنوان

تاريخ نشر الخبر :08/10/2023

نفذت وزارة التربية والتعليم ممثلةً في المديرية العامة لتطوير المناهج "دائرة تطوير مناهج العلوم التطبيقية"، بالتعاون مع الشركة العمانية القابضة لخدمات البيئة (بيئة) ، حلقة تدريبية بعنوان "مفاهيم الاستدامة والاقتصاد الدائري"، استهدفت "مائتين" من أخصائي المناهج التعليمية، ومشرفي المجال الأوائل بديوان عام الوزارة، وتعليميات محافظات (مسقط- جنوب الباطنة- شمال الباطنة- الداخلية- شمال الشرقية)، وذلك في قاعة مسقط بديوان عام الوزارة.

قدم الحلقة حفصة بنت حمود الحراصية، اخصائي تواصل، بمركز الاستدامة والاقتصاد الدائري، بشركة بيئة، وتضمنت الحلقة تقديم عروض مرئية، عن شركة "بيئة"، والأعمال التي تقوم بها، وعن الأهداف الإستراتيجية في التوعية البيئية والتعليم، بعرض النفايات كمشكلة، وأسباب زيادة معدل إنتاجها بعرض وضعها الحالي لها، ونوعيتها وكميتها، والممارسات اليومية للتخلص منها، والتأثيرات الواسعة لإنتاجها، (الجماعية كهدر الموارد الطبيعية، وزيادة معدل النفقات العامة، والفردية والبيئية على النبات والحيوان)، وربط المواضيع المدرجة بالتعرف على الأهداف الإستراتيجية التي تطمح لها بيئة، كالتقليل من إنتاج النفايات إلى واحد كيلوجرام في عام 2040، وزيادة الوعي في أهمية النظافة العامة، والمزايا الجماعية والفردية لتحقيق هذه الأهداف، كذلك تضمنت الحلقة التعليم البيئي "الأسس النظرية" تطرق إلى الوعي البيئي، والتعليم كحل لمشكلة إنتاج النفايات، وكيف يكون التعليم البيئي فعال؟ بالتحكم في العوامل النفسية "المشكلة أو المعضلة" الاجتماعية، والمكون العاطفي للتعليم، والتركيز على المزايا الفردية أكثر من المزايا الجماعية، وعلى الممارسات الحياتية اليومية، والمدارس كمختبرات لرصد الممارسات الجيدة في إدارة النفايات، وآلية الحد من إنتاجها لتطبيقها مع الطلبة، والتقليل منها من خلال التركيز على الأساسيات في تقليلها، والشراء الذكي، والحد من التعبئة، والتغليف الغير ضروري، ومن خلال إعادة استخدامها "إعادة الاستخدام المواد"، وإصلاح التالف، والتبرع، والمشاركة مع الآخرين، والتخلص الصحيح من النفايات المنزلية، كما تضمنت الحلقة التعريف بالاستهلاك المستدام، لتحقيق هدف الحد من النفايات، وعرض مقطع فيديو عنه، والممارسات الشرائية،

التي تُساهم في تغيير الجانب العملي، بالتسوق الحكيم والتخطيط للشراء، وسعر التغليف، والوقت الذي نستنفذه في استخدام الأكياس البلاستيكية، ووقت تحللها، وتأثير الأطفال في الاستهلاك، (أهمية أن يكونوا على دراية باستراتيجيات التسوق الحكيم)، كما تضمنت الحلقة برامج أكاديمية بيئية، من خلال شرح البرامج المنفذة في المدارس بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، وأهدافها والفئة المستهدفة فيها، وعرض المشاريع البيئية المستدامة للمعلمين، بإتاحة الفرصة لهم لعرضها، التي تم تنفيذها في مدارسهم، وآلية تطبيق الأفكار من خلال شرح طريقة تفعيل صفحة "رحلتي نحو الاستدامة" في المدارس، وآلية تقييمها من قبل المشرفين، وأفكار مستدامة لخلق تحدي للمشاركين، للتفكير في تغيير إحدى الممارسات اليومية، إلى ممارسات تدعم الاستدامة، التي سنفذوها في حياتهم كأشخاص وفي مدارسهم كمربين ومعلمين، مع كتابة كل فكرة على ورقة لاصقة، ولصقها على لوحة جدارية .

تهدف الحلقة التدريبية إلى التعريف بشركة بيئة ومسؤولياتها، وتعزيز الشراكة مع الكادر التدريسي والمشرفين على المدارس، من خلال إدراج المفاهيم البيئية في المناهج الدراسية، وتمكين الكادر التدريسي في مجال التوعية البيئية، وتعزيز الاستهلاك المستدام لتقليل إنتاج النفايات، وتحسين البيئة، وتحقيق أهداف استراتيجية مرتبطة بأهداف التنمية المستدامة من خلال تحسين الصحة العامة، وحفظ الموارد الطبيعية، ورفع جودة الحياة، والتشجيع على تحفيز الطلبة على التصرف بشكل صحيح من خلال القدوة المُثلى، وعلى التحول نحو سلوكيات بيئية إيجابية من خلال تبني عادات الشراء المستدامة، وإعادة الاستخدام والتفكير في تأثير التغليف الزائد، وإشراك المجتمع المحلي، وتوفير معلومات وإحصائيات توضح أهمية التقليل من إنتاج النفايات، وأثرها الإيجابي على البيئة والمجتمع.

جاءت هذه الحلقة في إطار مذكرة التعاون بين وزارة التربية والتعليم، وشركة بيئة لدمج مفاهيم الاستدامة والاقتصاد الدائري في المناهج المدرسية، لنشر ثقافة إدارة الموارد بين الأجيال الناشئة، وتعزيز الوعي بأهمية الاقتصاد الدائري، وتعزيز التوعية والتعليم البيئي في المدارس وتشجيع السلوكيات البيئية الصحيحة.

يهدف البرنامج إلى التعريف بجهود الوزارة في مجال اكتشاف ورعاية الطلبة الموهوبين، والتعرف على الموهبة والموهوبين وخصائصهم، وتوحيد الجهود بين الوزارة والمديريات التعليمية في تعزيز قطاع الموهبة ورعايتها في التعليم المدرسي، والتدريب على آلية تطبيق اختبارات الكشف عن الطلبة الموهوبين.