تاريخ نشر الخبر :05/05/2012
رعى معالي السيد محمد بن سلطان بن حمود البوسعيدي وزير الدولة ومحافظ ظفار احتفال تعليمية ظفار بيوم المعلم للعام الدراسي 2011/2012م وذلك على مسرح المديرية العامة للتراث والثقافة بصلالة بحضور أصحاب السعادة ومديرو عموم المصالح الحكومية المدنية والعسكرية وأفراد الأسرة التربوية .
وألقى سعيد بن سالم الحارثي مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة ظفار كلمة بهذه المناسبة قال فيها :في مداد من عطاء لا ينتهي وفي نتاج من تواصل لا ينقطع يشرع المعلمون ومعهم بقية إخوانهم التربويين في تنفيذ متطلبات الرسالة التي يحملونها في عمل شاق مضن يتحملون فيه الكثير من المسؤوليات من أجل غد مزهر ، ومستقبل واعد لأبناء الوطن وبناته ، رغم الصعوبات التي تواجههم بين الحين والآخر مؤمنين بقدرتهم على تجاوزها وتخطيها بثباتهم وإصرارهم نتيجة إيمانهم القوي بما يقدمونه للمجتمع من خدمات وأدوار .
تكريم 250 تربوي
وأضاف الحارثي :كنا ولا نزال نعول كبير آمالنا وعالي تطلعاتنا على تضحياتكم وصحيح توجهاتكم وسليم مقاصدكم ونحن على يقين تام أنكم أهل لهذه الثقة وموضع لهذا الدور الجسيم لتضيفوا لبنات مشرقة في مسيرة التنمية والتعمير في بلدنا العزيز .وما وقفتنا اليوم في هذه المناسبة إلا اعتزاز بدوركم وفخر بإنجازكم وتثمينا لنتاجكم ، والذي سيتوج الليلة بعون الله وفضله بتكريم 250 تربويا بين أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية والوظائف التربوية المساندة كأخصائي التوجيه المهني ، وأخصائي الأنشطة ومنسقي الشؤون المدرسية والمشرفين بكافة تخصصاتهم ، فضلا عن الخبراء التربويين والإداريين والباحثين التربويين والقانونيين والأعضاء الفنيين وأعضاء الدراسات والمتابعة و أخصائي الإعلام والتوعية الصحية فمبارك لهم هذا الحصاد وتهانينا القلبية لهم بدوام الإجادة والإتقان .ولهم منا كل التوقير والإجلال ، ولهم منا كل معنى سامٍ وشكر راقٍ على تلكم المعاني الطاهرة التي تغرس في نفوس النشء كل صباح ، وعلى تلك الدلالات الوضاءة مع شروق كل يوم جديد ، التي تؤصل للقيم ، وتهذب للسلوك ، وتؤصل لكل مفهوم سوي من مفاهيم العلم والنماء .
مناسبة أثيرة
يطيب لنا بكثير من التقدير أن نتقدم بشكرنا لمعالي السيد محمد بن سلطان بن حمود البوسعيدي وزير الدولة ومحافظ ظفار على رعايته لهذه المناسبة الأثيرة في قلوبنا ، مقدرين لمعاليه هذا التواصل الحميد ، كما نتقدم بجزيل شكرنا لجميع اللجان المشكلة للإعداد والتحضير لهذه المناسبة ، ولا ننسى أيضا في هذا المقام تقديم وافر الامتنان للمؤسسات الراعية لهذا الحدث ، منوهين إلى أهمية مساندتهم لتعزيز الكوادر المجيدة من شتى تخصصات الحقل التربوي ، راجين دوام التقدم لكافة أبناء الوطن في ظل الرعاية الكريمة السامية لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه .
تنوع فقرات الاحتفال
بعد ذلك تواصلت فقرات الاحتفال حيث ألقى سعيد بن بخيت مستهيل بيت مبارك مشرف لغة عربية قصيدة شعرية بهذه المناسبة ثم عبر المكرمون عن فرحتهم بهذا التكريم بكلمة ألقاها نيابة عنهم الأستاذ بدر بن عوض سويلم وجاء فيها :
إن الاعتراف بالجميل مطلب إنساني قدير يحقق الدافعية لدى الأفراد ويمدهم بمزيد من القدرة على الإنجاز والصبر على المسؤولية والارتقاء نحو معالي الأمور وإن اجتماعنا هاهنا اليوم في كنف هذا الاهتمام التربوي لهو دالة التقدير الأصيل البناء من قبل وزارة التربية والتعليم الموقرة ممثلة في المعنيين من المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة ظفار فضلا عن أنه دالة للنتاج والحصاد من المجهود النافع ، والعطاء المثمر لزملائي المعلمين وأخواتي المعلمات وإننا لنرفع رؤوسنا شموخا واعتزازا بما نؤديه من أدوار جليلة وأداء متقن في العملية التعليمية ، خدمة لأبناء الوطن ورفعة شأنهم .
تطور المعلم العماني
وأضاف :لقد مر التطوير في القطاع التعليمي بمراحل طيبة في شتى مناحي الجوانب التربوية والأكاديمية وبما يتماشى مع الحياة العصرية للعالم ، وبما يتوافق مع المناهج الحديثة والفكر المعاصر والمعلم العماني في هذا كله يتطور بتطور مناهجه ويرقى برقي أدواته التي يستخدمها وقد استطاع أن يحقق تواجدا قويا وبصمة قوية جعلت منه معلما متمكنا ومتقنا لما يقوم به من أدوار .والحقيقة إن تكريم هذه الثلة الماجدة من المعلمين يعد تكريما لكل معلم على تراب الوطن ويشي عن مكنون التقدير المتأصل لأدوارهم ومساهماتهم الصادقة وهو حافز لهم لمزيد من التقدم والإنجاز في ظل عالم متغير المعطيات .واختتم كلمته بالقول :إن هذا التكريم مفرح لقلوبنا نسطره في أفئدتنا بنور من يقين لا ينال منه ونحفره على جدار نفوسنا بقبس من حقيقة لا يغيب وهجها ولكنه ليس نهاية المشوار بل دفعة من حماس وشحنة من التعزيز لاستكمال ما نؤمن به من دور آني ومستقبلي في إعداد أبناء الوطن وتنشئتهم التنشئة الصالحة المرضية .
أوبريت النهج والمنهج
وقدم طلبة مدارس كل من 23 يوليو للتعليم الأساسي للبنات للصفوف (5-10) والسلطان قابوس والسلطان تيمور بن فيصل والسعادة وصلالة للبنين والمعرفة وصلالة الغربية والعوقدين والوادي للصفوف من (1-4) وطلاب صلالة الشرقية والسعيدية وأسامة بن زيد للتعليم الأساسي وصلالة الخاصة أوبريت (النهج والمنهاج) حيث تكون من أربع لوحات تضمنت الترحيب بمناسبة يوم المعلم ولوحة عن العمل التطوعي وتوجيهات جلالة السلطان حفظه الله ورعاه في هذا الشأن وما حققه على الصعيد التربوي، واللوحة الثالثة عن الحرف التقليدية وإدراجها في المناهج الدراسية كما تم تقديم لوحة بعنوان أطفال عمان والتي عبرت عن اهتمام المقام السامي بالطفل العماني وتخصيص العام الميلادي 2012م للاهتمام برعاية الطفل ثم اللوحة الختامية وهي لوحة الفخر والاعتزاز بمكاسب الوطن ونهج القائد المفدى وانعكاس ذلك على حياة المواطن العماني ورخاءه.
تكريم التربويين
بعد ذلك قام معالي السيد محمد بن سلطان البوسعيدي وزير الدولة ومحافظ ظفار راعي المناسبة بتكريم التربويين من المعلمين المجيدين وأعضاء الهيئات الإدارية المرتبطة بالهيئة التدريسية كما تم تكريم عدد من الإداريين والمشرفين التربويين والشركات الراعية، بعد ذلك قام مدير عام تعليمية ظفار بتقديم درع تذكاري لمعالي السيد راعي الحفل .
المعلم عنصر فعال
وفي لقاء مع عدد من المكرمين في هذه الاحتفالية عبرت شريفة بنت عبدالله اليافعي نائبة مدير دائرة تنمية الموارد البشرية للإشراف التربوي يعد الاحتفال بيوم المعلم تتويجًا لما يبذله العاملين في الحقل التربوي من جهود لخدمة العملية التعليمة، ولهذا التكريم أثر كبير على المعلمين والمعلمات إذا يعطيهم دافع لبذل المزيد من العطاء المتجدد والابتكار في العمل لدفع عجلة التنمية في المجتمع والرقي به كما أكد محمد بن عبدالرحمن علي بالخير مشرف مادة تقنية المعلومات عن سعادته بالتكريم وعن دور المعلم في الرقي بالمجتمعات حيث قال : المعلم هو العنصر الفعال في العملية التعليمية وبإخلاصه وفعاليته ومدى استعداده للمزيد من النمو في مهنته وبقدرته على الإبداع وبرغبته في التطوير والتجديد يستطيع أن يحقق للنظام التربوي ما يخطط له من أهداف وغايات والمعلمون هم القيمون على الأجيال الجديدة ويبنون الأمة ويشكلون مستقبلها. فالمعلمون كالمشاعل المضيئة في دروب حياة أمتنا وقد فاخر كل الرسل والأنبياء عليهم الصلاة والسلام بأنهم معلمون ، فهل من تكريم بعد هذا !!
وأضاف علي سهيل سالم شماس من دائرة الشؤون الإدارية والمالية : إن وقفة قصيرة مع النفس نتصور من خلالها دور المعلم في المجتمع يجعلنا ندرك ضخامة الدور الذي يقوم به المعلم وعظم المسؤولية التي تقع على كاهله فما هذه الألوف المؤلفة من أولادنا وفلذات أكبادنا إلا غراس تعهدها المعلم بماء علمه فانبعثت وأثمرت وفاضت علما ومعرفة وفضلا . فمما لا شك فيه أن أولى الناس بهذا التبجيل والإجلال هو المعلم لأن اسمه مشتق من العلم ومنتزع منه فالمعلم يصيد ببحر علمه على الأرض القاحلة فتغدو خضراء يانعة ولذلك.
وعن هذا الحفل قال محمد بن عامر النقيب اليافعي مدير دائرة تنمية الموارد البشرية رئيس لجنة الاعداد والتحضير ان الاوبريت شارك فيه 170 طالبا وطالبة من مدارس المحافظة تكريما وتقديرا من قبل الطلاب للمعلم في احتفاليته بالإضافة إلى كلمة المديرية والقصائد الشعرية وكلمة المكرمين . وبهذه المناسبة نهني جميع التربويين بهذا التكريم ونبارك لهم هذه اللفتة الكريمة من قبل وزارة التربية والتعليم فهذا اليوم فخر لكل معلم . وقال عادل بن فضل البلوشي مخرج الحفل : أوبريت النهج والمنهج تغنى بحب الوطن والقائد وأشكر كل المدارس المشاركة في فقرات هذا الأوبريت الذي جسد مناسبة غالية على كل تربوي فهي فرحة كل طالب ومعلم فللمعلم دوره الرائد في غرس مفاهيم الوطنية والانتماء لهذه الأرض السخية وحقية الجهود الفنية التي بذلت للتحضير لهذا الحفل كبيرة ولا يسعني الا ان اشكر الطلبة والطالبات والمشرفين والمشرفات وجميع الطاقم الفني بالإضافة الى الشعراء وكل من ساهم في هذا العمل التربوي .
