الأخبار الرئيسية

مركز الاخبار

تحت شعار غايته النفط العمانية ومركز التوجيه المهني ينفذان البرنامج الصيفي التدريبي

تاريخ نشر الخبر :23/06/2012

 

يواصل الطلبة المشاركون في البرنامج الصيفي التدريبي الذي أطلق عليه شعار (غايته) مناشطهم، في فعالياته التي تتواصل في محافظة مسقط كمرحلة تجريبية أولى للبرنامج الذي تنفذه و تموله شركة النفط العمانية تحت اشراف المركز الوطني للتوجيه المهني بوزارة التربية والتعليم. حيث أوكل الى شركة النماء للاستشارات الادارية

 

مراحل تخطيط وتنفيذ البرنامج في تجربته الأولى بهدف تقييمه بحيث تتم الاستفادة من التجربة ثم يعمم على مراحل في الأعوام القادمه لباقي المحافظات حسب نتائج التقييم النهائي للبرنامج ، كما أن البرنامج الصيفي (غايته) سيطبق لـ80 طالبا وطالبة من المدارس الحكومية والمدارس الخاصة، وخلال مرحلة التنفيذ سيقوم الفريق المنفذ والمشرف على البرنامج الصيفي بجمع كل الملاحظات والأفكار والمقترحات ليستفيد منها في مسألة تعميمه لباقي المحافظات. وتسعى الشركة وكجزء من مسؤوليتها الأجتماعية في مجال تعزيز قدرات المجتمع المحلي لإيجاد برامج صيفية تهدف إلى بناء قدرات الشباب و صقل مهاراتهم بعدد من الأنشطة العملية ، حيث سيلتحق المشاركون في البرنامج بدورات تدريبية عملية تمكنهم من اكتساب العديد من المهارات الحياتية مثل : الأعمال المنزلية والسباكة وإصلاح الأجهزة الكهربائية و صيانة وإصلاح المركبات وتنظيم وإدارة الفعاليات وطرق وأساليب الضيافة والدعم الفني والتقني والتصميم الجرافيكي والتصوير. ويهدف البرنامج الصيفي في المقام الأول إلى تنمية المهارات الحياتية الأساسية وخلق مزيد من الثقافة في فكر الجيل الصاعد ، واكتشاف الفرص من خلال البيئة المحيطة ، والتوجيه الممتع الذي يتخلل اهتمام هذه الفئة الفتية إضافة إلى المعرفة المهنية بالقدرات الذاتية و تناسبها مع الطموح المستقبلي من خلال ثقافة "الريادة". وتسعى شركة النفط العمانية من خلال مسؤوليتها الأجتماعية الى تعزيز شراكاتها بكافة القطاعات الحكومية ومنها المركز الوطني للتوجيه المهني بوزارة التربية والتعليم، والعمل معها جنبا الى جنب على تنفيذ مبادرات ومشاريع من شأنها الاسهام في تعزيز قدرات المجتمع المحلي والمساهمة في عملية اعداد وتدريب الشباب العماني. ويسعى البرنامج إلى استغلال قدرات وطاقات الشباب خلال الفترة الصيفية بشكل مختلف وذو طابع تعليمي وترفيهي. وينفذ البرنامج شركة النماء للاستشارات الادارية وهي بيت خبرة رائد في هذا المجال.

وقد عبر العديد من المشرفين على البرنامج عن ارتياحهم لسير العمل به، اضافة الى سعادة الطلبة وحماسهم للمشاركة بفعالياته وبرامجه المتنوعة التي تحمسهم للقيام بمشاريع ريادية تجارية صغيرة. وبداية وحول دور المركز الوطني للتوجيه المهني تحدثنا بتول بنت موسى اللواتية مديرة دائرة التوجيه والاستشارة المهنية بالمركز، قائلة بأن دور المركز الوطني للتوجيه المهني كان فاعلا في اختيار الطلاب والطالبات والمشاركين في البرنامج وفق أسس ومعايير منها ما يتعلق بالمستوى التعليمي بحيث يشترط ان يكون الطالب المتقدم ممن أنهوا الصف العاشر بعد أن يقدم كل مترشح عرضا مرئيا يوضح من خلاله مهاراته وأسباب المشاركة في البرنامج موضحين اهتماماتهم والمجالات التي يرغبون بالانضمام لها كما يتم تقييم المتقدمين 80 طالبا وطالبة من بين 222 طالبا وطالبة وفق معايير تقييم العروض الطلابية.

ويشير ناصر بن أحمد الراشدي رئيس قسم التوجيه المهني بمحافظة مسقط، أشار متحدثا عن البرنامج ودور قسم التوجيه المهني في انجاحه، حيث قال: يستهدف برنامج غايته طلبة الصف العاشر ويطبق لأول مرة في السلطنة كمرحلة تجريبية في محافظة مسقط وتحديدا في مدارس ولاية بوشر ، ويعد نجاح هذه التجربة أساسا للتوسع فيه وتطبيقه بعد ذلك على مختلف مدارس محافظات السلطنة. حيث يقوم هذا البرنامج على أساس حفز الهمم لدى هذه الفئة العمرية من الطلاب والطالبات خصوصا في مجال الاعتماد على النفس وتأسيس الأعمال التجارية الخاصة حيث سيتم تدريب الطلبة في المجالين العملي والنظري وذلك من خلال تنفيذ المحاضرات الارشادية والتوعوية والتحفيزية التي من شأنها تحريك المعوقات الداخلية لدى كل شخص منهم وتشجيعه على التفكير في مشاريع جديدة بأفكار مبدعة وكذلك نقلهم لإى الجانب التدريبي من خلال تنفيذ ورش عمل كل حسب المجال الذي يرغبفيه تمهيدا لمرحلة التطبيق وكسب الأرباح من المبيعات التي سوف يقومون بإنتاجها. حيث ياتي تنفيذ هذا البرنامج ونجاحه لدى الطلاب تحقيقا لأهداف التوجيه المهني التي يسعى المركز الوطني للتوجيه المهني بالوزارة لتحقيقها ووسوف يؤتي البرنامج ثماره بإذن الله بعد نهاية الفترة الزمنية المحددة له بمنتصف يوليو القادم.

كما تحدثت الطالبة شيماء سيف الجابري من مدرسة أروى بنت عبدالمطلب بأن برنامج غايته هو برنامج مشوق جدا يحفز الطلبة ويعطي الكثير من المعلومات التي يهم الطالب نفسة. اعتقد أنها فرصه لا تعوض خصوصا أنه يدعم طموحاتنا وأحلامنا المستقبليه وأنه لشرف لي التواجد والمشاركة فيه. كانت فكرة البرنامج رائعة جدا وتشجيع أبناء الوطن خصوصا أن اسم البرنامج مختار من مفردات عمانية . برنامج غايته يهتم بالطلاب المتميزين ويعطيهم الدافع للتقدم والرقي.

ويشير الطالب يعرب بن عبدلله اليعربي من مدرسة عاصم بن عمر بن الخطاب لقد استفدت كثير من البرنامج من حيث كمية المعلومات التي نتلقاها ففي اليوم الاول كان البرنامج مشجعا وحافزا لنا للتفكير في تأسيس مشروع خاص وتحدثنا في اليوم الثاني حول أساسيات الأمن والسلامة وكيفية القيادة بطريقة آمنة، حيث يهتم البرنامج في التطوير من المهارات والقدرات في عدة مجالات من أهمها كيفية تأسيس مشروع صغير بالاستفادة من النقاط التي يتم طرحها فهي بمثابة المدخل في أساسيات إنشاء وتأسيس مشاريع في ريادة الأعمال. وأتمنى أن يتم تكثيف الجانب العملي فيما يخص ريادة الأعمال وكذلك التطبيق العملي لبعض الاعمال والمهن المنزلية. من جانبه أوضح الخطاب بن احمد الصواعي من مدرسةعاصم بن عمر بن الخطاب بمحافظة مسقط، بأنه فخور بالإلتحاق بهذا البرنامج الفريد من نوعه وقال: لطالما تمنينا أن نلتحق ببرنامج مشابه لهذا البرنامج وكون هذا البرنامج الأول من نوعه على مستوى الخليج يسعدنا أن نثابر بكل فخر واعتزاز فمن شان هذا البرنامج أن يطور الأجيال القادمة آملين أن نكون عند حسن ظن الشركة المنفذة وكذلك المركز الوطني للتوجيه المهني، كما أشكر مدرستي على اتاحة الفرصة لي للالتحاق بالبرنامج الصيفي. وقد استفدنا في أول يومين من هذه الدورة المهارات التي تساعدنا لكي ننشئ مشروعا تجاريا بسيطا خاص بنا ومن المتوقع أن يخرج من هذا البرنامج الكثير من صغار رجال الأعمال إن شاء الله . وأنا عن نفسي آمل أن أقوم بنأسيس أكثر من شركة تفيد المجتمع وأتمنى أن تسمح لي الفرصة في فتح محل للحاسب الآلي ومعاهد لتعليم كل ما يختص بالحاسب الآلي من برمجه وما شابه ذلك ليصبح مجتمعنا يواكب كل المستجدات في هذا المجال وليعود بالنفع على الجميع. مع تمنياتي للدورة بالتطور والإنتشار في مواسمها القادمة. من جانبه أوضح الخطاب بن احمد الصواعي من مدرسةعاصم بن عمر بن الخطاب بمحافظة مسقط، بأنه فخور بالإلتحاق بهذا البرنامج الفريد من نوعه وقال: لطالما تمنينا أن نلتحق ببرنامج مشابه لهذا البرنامج وكون هذا البرنامج الأول من نوعه على مستوى الخليج يسعدنا أن نثابر بكل فخر واعتزاز فمن شان هذا البرنامج أن يطور الأجيال القادمة آملين أن نكون عند حسن ظن الشركة المنفذة وكذلك المركز الوطني للتوجيه المهني، كما أشكر مدرستي على اتاحة الفرصة لي للالتحاق بالبرنامج الصيفي. وقد استفدنا في أول يومين من هذه الدورة المهارات التي تساعدنا لكي ننشئ مشروعا تجاريا بسيطا خاص بنا ومن المتوقع أن يخرج من هذا البرنامج الكثير من صغار رجال الأعمال إن شاء الله . وأنا عن نفسي آمل أن أقوم بنأسيس أكثر من شركة تفيد المجتمع وأتمنى أن تسمح لي الفرصة في فتح محل للحاسب الآلي ومعاهد لتعليم كل ما يختص بالحاسب الآلي من برمجه وما شابه ذلك ليصبح مجتمعنا يواكب كل المستجدات في هذا المجال وليعود بالنفع على الجميع. مع تمنياتي للدورة بالتطور والإنتشار في مواسمها القادمة.وأشار الطالب محمد بن خالد القاسمي من مدرسة شجاع بن وهب بأن هذا البرنامج زاد من حماسه لحب ممارسة التجارة والثقة بالنفس. ويتمنى أن يساعده في تنمية مستقبله ومستقبل وطنه، وأضاف بأنه فقط في يومين أستطاع تأسيس فكرة لشركة مصغرة تقوم الشركة بتنظيف المنازل والسيارات تقدم خدماتها في الحي. واضاف كل ذلك تحقق لي عن طريق الحافز الذي استمع اليه من البرنامج الصيفي الشيق (غايته) حيث قام هو وشريكه بتسمية هذه الشركة ( غايته للخدمات المنزلية) ويتمنى أن يحقق من خلالها النجاح الباهر هو وأفراد الشركة. ويشير الطالب بالصف العاشر عبدالله بن طالب الفارسي : عندما سمعت عن برنامج (غايته) للوهلة الاولى شعرت بالاستغراب نوعا ما ولكن منذ اليوم الأول وجدته مفعما بروح التحدي والمتعة والاثارة في آن واحد، بالرغم من ان ريادة تأسيس المشاريع الذاتية ليس من اهتماماتي ولم أفكر يوما أن تكون لدي مهارات في هذا الجانب لكن لأنني وجدت برنامج غايته الذي ساعدنا كثيرا في المعرفة بالمهارات المطلوبة في تأسيس مشروع ذاتي، أنوي بعد الانتهاء من البرنامج أن أقدم المساعدة لبعض الشركات الصغيرة في التوسع والتطوير من انتاجيتها وبرامجها والتعاون مع الموظفين في ذات المجال.