تاريخ نشر الخبر :29/01/2026
نظمت وزارة التعليم ممثلةً بالمديرية العامة للمؤسسات التعليمية الخاصة "مكتب المدارس الدولية"، مُلتقى المدارس الدولية الأول، تحت رعاية سعادة الدكتور بدر بن حمود الخروصي، وكيل الوزارة للتعليم، بحضور عدد من أصحاب السعادة سفراء الدول الشقيقة والصديقة، والمعلمين، الذي استهدف "200" من رؤساء وأعضاء مجالس المدارس الدولية ومديريها، وذلك بفندق سانت ريجس الموج.
التنافسية التعليمية
وألقت الدكتورة خديجة بنت علي السلامية المديرة العامة للمديرية العامة للمؤسسات التعليمية الخاصة، كلمة المديرية، قالت فيها: برزت المدارس الدولية كرافدٍ مهم ومكمّل للمنظومة التعليمية الوطنية، من خلال ما تقدمه من نماذج تعليمية عالمية، ومناهج معتمدة دوليًا، وأساليب تدريس حديثة، تُسهم في تنمية مهارات التفكير والتحليل والابتكار، وتعزيز التنافسية التعليمية، مع الالتزام بالثوابت الوطنية، وترسيخ قيم الهوية العُمانية.
وأضافت: إن انعقاد هذا الملتقى يجسد حرص وزارة التعليم على تعزيز التكامل بين مختلف أنماط التعليم، ويفتح آفاقًا أوسع للحوار المؤسسي، وتبادل الخبرات، واستعراض أفضل الممارسات العالمية في مجال التعليم الدولي، بما ينعكس إيجابًا على جودة التعليم، ويرتقي بمستوى الأداء المؤسسي والتربوي في سلطنة عُمان، بعدها عرض مقطع فيديو عن المدارس الدولية بسلطنة عُمان تضمن برامجها وخدماتها الدراسية، بعده تكريم المدارس الدولية ومسؤولي العلاقات بها.
أوراق العمل
بعد ذلك قُدمت "ست" أوراق عمل، جاءت الورقة الأولى، بعنوان: "دور التطبيقات في تعزيز تعاون المدرسة وأولياء الأمور" استعرضت الورقة آلية نقل الحصة الدراسية، وتعاون الطلبة بالتواصل داخل الحصة إلى الاتصال خارج البيئة المدرسية، وفجوات التواصل، والمنصات الممكن استخدامها خارج المدرسة، أما الورقة الثانية فجاءت بعنوان: "القيادة والتحول الرقمي وثقة المستفيدين في النظام التعليمي"، تطرقت الورقة إلى موائمة القيادة والإدارة مع رؤية عُمان 2040، والاستراتيجيات المتوازية في القيادة، وكيفية التغلب على التحديات التي تواجه المدارس الدولية، و الورقة الثالثة بعنوان: "الإدارة والقيادة في بيئة متعددة الجنسيات" استعرضت الورقة أهمية الإدارة المدرسية بالطرق الحديثة، والمشكلات التي تواجه المدارس الدولية، والتغيرات الدراما تيكية فيها، وجاءت الرابعة بعنوان: "ذوي العزم" تناولت الورقة طرق وآليات دمج طلبة ذوي الإعاقة في الغرفة الصفية، وقصص النجاح في تنمية مهارات هذه الفئة، وجاءت الورقة الخامسة بعنوان: "برنامج الدمج لطلبة المدارس الخاصة"، ناقشت الورقة أمن الطلبة، والرعاية الأبوية، واستراتيجيات دمجهم في مع طلبة المدرسة، وكيفية متابعة تطورهم داخل الغرفة الصفية، أما الورقة السادسة بعنوان: "رحلة النمو"، تطرقت الورقة إلى رؤية مركز راعية الطلبة ذوي الإعاقة، والدعم المقدم لهم، والتحديات التي تواجههم، وآليات حلها، والورقة السابعة بعنوان: "الذكاء الاصطناعي في الغرفة الصفية"، استعرضت الورقة الذكاء الاصطناعي المستخدم في الحصة الدراسية، وكيفية تدخله في الغرفة الصفية، وجاءت الورقة الثامنة بعنوان "الذكاء الاصطناعي يفكر كذلك أنا أفكر" استعرضت الورقة واقع الذكاء الاصطناعي، وأثر برامجه في تغير آليات تفاعل الطلبة في الغرفة الصفية، ومستقبلها، والورقة التاسعة بعنوان "تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المدرسة" تناولت الورقة توعية الطلبة حول الاستخدام الآمن، والأمثل لآليات أدوات الاصطناعي، وأهمية الحفاظ على المعلومات الشخصية ، كذلك تخلل أوراق العمل فُتح المجال للحوار ومناقشة لما تم طرحه، وعرض للطلبة.
الأهداف
يهدف الملتقى إلى إتاحة الفرصة للحوار التربوي البناء بين المدارس الدولية في مختلف محافظات سلطنة عُمان، وتبادل الخبرات وعرض التجارب، ومناقشة التحديات المُعاصرة التي تواجهها المدارس، والتركيز على التطوير التربوي والتقني والتكامل الثقافي.
