تاريخ نشر الخبر :29/01/2026
شاركت وزارة التعليم، ممثّلةً بـالمديرية العامة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والمديرية العامة لتطوير الأداء المدرسي، والمديرية العامة للتقويم التربوي، والمديرية العامة لتطوير المناهج، ودائرة الدراسات التربوية والتعاون الدولي، إلى جانب سفراء التغيير بالمحافظات التعليمية، بوفد تربوي ضم نخبة من المختصين في الوظائف الفنية والإشرافية؛ والإدارية، في معرض BETT 2 الجاري في مدينة لندن بالمملكة المتحدة الصديقة، بهدف تعزيز توظيف التكنولوجيا في التعليم.
وتسعى المشاركة إلى تطوير القدرات المهنية للكوادر الوطنية من خلال التعرف على الحلول التقنية الحديثة وتطبيقاتها التعليمية، ودعم توجهات التحول الرقمي في منظومة التعليم بما يسهم في تحسين جودة التعليم ونواتج التعلم، إلى جانب مواءمة السياسات والمبادرات التعليمية مع المستجدات العالمية ومتطلبات التعليم المستقبلي، والإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية عُمان 2040، وتعزيز جاهزية المؤسسات التعليمية لمواكبة التطورات التقنية المتسارعة.
بناء نظام تعليمي
وتأتي مشاركة الوزارة في هذا الحدث العالمي، الذي يُعد من أبرز الفعاليات المتخصصة في مجال تكنولوجيا التعليم، في إطار التزامها بتطوير قطاع التعليم في سلطنة عُمان بما يتماشى مع رؤية عُمان 2040، وتحقيق تطلعات حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم – حفظه الله ورعاه – في تعزيز البنية الأساسية التقنية للمؤسسات التعليمية، وبناء نظام تعليمي مواكب للتطورات العالمية.
منصة عالمية
ويُعد معرض BETT منصة عالمية رائدة تجمع كبرى الشركات والجهات الفاعلة في قطاع التعليم، ويوفر فرصة نوعية للتعرف على أحدث المستجدات في مجالات التعليم الذكي والابتكار الرقمي، حيث تسعى الوزارة من خلال مشاركتها إلى تطوير رؤيتها في مجال التحول الرقمي، وتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية.
الأهداف
وتهدف الوزارة من مشاركتها في هذا الحدث الدولي إلى الاطلاع على أحدث التقنيات والابتكارات العالمية في مجالات التعليم الرقمي والتعليم الذكي، وبحث فرص التعاون والشراكات مع الشركات والمؤسسات الدولية المتخصصة في التقنيات التعليمية، وإلى تعزيز تبادل الخبرات، وتعميم الفائدة على مختلف المديريات التعليمية، وتمكين الكوادر الوطنية من الاطلاع على التجارب الدولية الحديثة، وأحدث التقنيات التعليمية وتطبيقاتها، في إطار التوجه الاستراتيجي نحو تعزيز توظيف التكنولوجيا والابتكار في القطاع التعليمي؛ إضافة إلى تبادل الخبرات وأفضل الممارسات الدولية في توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في التعليم.
