تاريخ نشر الخبر :18/02/2026
نفذت اللجنة الرئيسة لمشروع منظومة التعليم الإلكتروني والمستودع الرقمي ملتقى بعنوان" المستجدات التطويرية وجلسات التغذية الراجعة لمشروع منصة نور التعليمية"، واشتمل الملتقى على خمس جلسات نقاشيّة، ناقشت هذه الجلسات الجوانب التطويرية والتقنية لمشروع منصة نور، وفي الملتقى كرّم سعادة الدكتور: بدر بن حمود الخروصي وكيل وزارة التعليم للتعليم المشاركين والمدربين في الملتقى.
وشارك في الملتقى (140) مدربًا ومسؤول تدريب، ويهدف الملتقى إلى استعراض المستجدات التطويرية المرتبطة بمراحل مشروع منظومة التعليم الإلكتروني والمستودع الرقمي، وتعزيز التواصل والتنسيق بين المدربين المعتمدين (TOT) وفرق العمل، بما يسهم في توحيد الجهود وتبادل الخبرات العملية، وتنفيذ جلسات تغذية راجعة لمراجعة التجارب الميدانية، وتحديد نقاط القوة وفرص التحسين في تطبيق الخدمات التعليمية على المنصة التعليمية، وإجراء عصف ذهني مشترك لاقتراح حلول عملية وتطوير آليات عمل مستقبلية تدعم جودة التدريب وفاعليته، وضع خطط عمل تطويرية تُسهم في تحسين توظيف الخدمات الرقمية التي تقدمها المنصة التعليمية والتي طُرحت خلال الأعوام الماضية، وضمان استدامة استخدامها بكفاءة.
اشتمل جدول الملتقى على جلسات نقاشية لبحث تطوير منصة نور والجوانب التقنية المرتبطة بالمنصة، وفي بداية الملتقى أشار عيسى بن خلفان العنقودي مدير دائرة تقنيات التعليم – نائب الرئيس اللجنة الرئيسية لمشروع المنظومة التعليمية والمستودع الرقمي، وتطرق إلى أهمية هذا الملتقى، وأشار كذلك قائلا: يأتي هذا اللقاء تعزيزًا لجملة من المبادئ المرتبطة بالجوانب التطويرية والتحسينية التي سيتم طرحها ومناقشتها مع فرق العمل.
ناقشت الورقة الأولى جوانب التحسين والتطوير خلال المرحلة المقبلة من المنصة التعليمية، التي تأتي نتيجة الحصول على التغذية الراجعة من المستخدمين بعد توظيفهم للخدمات وتقديمهم عدد من المقترحات التطويرية التي قام فريق العمل بدراستها والنظر في إمكانية تطبيقها ضمن خدمات تطوير المنصة، منها طرح تطبيق للهواتف الذكية والأجهزة اللوحية للمنصة التعليمية بهدف تسهيل الوصول من قبل المستخدمين وتمكينهم من الخدمات، كما سوف تظهر المنصة التعليمية بهويتها الجديدة من خلال توظيف شعار المنصة واسم "نور" والألوان المرتبطة بالشعار مما سوف يسهم في تقديم المنصة برؤية جديدة وتطلعات مستقبلية.
تطرقت الورقة الثانية إلى أهمية التدريب كونه الركيزة الأساسية للمشروع والتي تبناها الفريق منذ اليوم الأول لإطلاق المشروع، حيث قدمت ورقة العمل الاحصائيات للمتدربين وأعدادهم وفق كل محافظة تعليمية كذلك أبرز التوجيهات التي يجب على المدربين إتباعها ومشرفي التدريب أثناء تقديم التدريب ومتابعته بما يضمن التفاعل مع الدورات التدريبية التي تقدم عبر منصة التدريب.
الورقة الثالثة جاءت بعنوان " توظيف وتفعيل خدمات المنصة"، وتطرقت إلى: خطة سير المشروع من بدايته إلى نهائية واستعراض كافة المراحل التي تم العمل عليها في توزيع الفئات المستهدفة من المدارس، ثم تطرقت الورقة إلى مؤشرات وإحصائيات تفعيل المنصة في كافة الخدمات التي تقدمها للفئات المستهدفة، بعدها تم الوقوف على أبرز الجوانب التي يتم مراعاتها في طريقة التوظيف الصحيحة.
وجاءت الورقة الرابعة بعنوان "الدعم الفني" وتطرقت ورقة العمل إلى الدعم الفني المرتبط بالتحديات التي يواجهها المستخدمون والاسئلة الشائعة التي تصدر منهم وماهية الحلول التقنية الواجب اتباعها من قبل فريق الدعم اثناء تقديم خدمة الدعم الفني، كذلك تستعرض الورقة الإحصائيات المتعلقة ببطاقات الدعم الفني التي تم تلقيها من قبل الفريق وكيفية التعامل معها، وذلك بهدف الوقوف على أبرز الحلول المقترحة التي يمكن أن يقدمها فريق الدعم الفني للمستخدمين بهدف تحسين سرعة الاستجابة وإيجاد الحلول اللازمة.
وتطرقت الورقة الخامسة إلى أحدث مستجدات التقويم بالمنظومة التعليمية وتفعيل سجل الدرجات والتطويرات في المرحلة القادمة، وكانت بعنوان " التقويم وسجل أداء تقويم الطلبة"
وفي ختام الملتقى كرّم سعادة الدكتور: بدر بن حمود الخروصي وكيل وزارة التعليم للتعليم أكثر من 125 مدربا معتمدا لمنصة نور التعليمية بمختلف تقسيمات وزارة التعليم، وتشمل مدربين من ديوان عام الوزارة بمختلف مديريتها (المديرية العامة لتطوير المناهج، المديرية العامة للتقويم التربوي، المديرية العامة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، المديرية العامة لتطوير الأداء المدرسي، المعهد التخصصي للتدريب المهني للمعلمين، وكذلك من المديريات العامة للتعليم في المحافظات)، حيث خضع المدربين لبرنامج تدريب شامل، شمل التدريب النظري والتطبيق العملي لمنصة نور التعليمية وتقديمهم لمشروع مسجل لخطوات تعاملهم مع المنصة بالإضافة لاجتيازهم لاختبار حول البرنامج التدريبي.

