تاريخ نشر الخبر :14/04/2026
أقامت المديرية العامة للمؤسسات التعليميّة الخاصة "الملتقى الثاني للمبادرات التربويّة الرائدة في المدارس الخاصة"، تحت رعاية سعادة الدكتورة جوخة بنت عبدالله الشكيلي، رئيسة الهيئة العمانية لضمان جودة التعليم. شارك في الملتقى مديرو ومديرات المدارس الخاصة، ومعلمات التعليم المبكر، والمشرفون التربويون، وجميع المدارس الخاصة والدولية.
وشارك في الملتقي (200) مشاركٍ ومتسابقٍ من مختلف محافظات سلطنة عمان، ويهدف الملتقى إلى الاستفادة من المبادرات الناجحة في مجال التعليم المبكر، التي ترعاها دائرة البرامج، ودعم تطبيق مهارات القرن الحادي والعشرين في البيئة الصفية، وتعزيز الوعي المالي والاقتصادي من سن مبكرة، وتبادل الخبرات بين المدارس الخاصة في تطبيق البرامج الدولية والوطنية المحدثة، وتحسين الممارسات التعليمية عبر منهجيات حديثة، مثل: STEM) وSTEAM)، ودعم تدريب المعلمين وتجويد ممارساتهم التعليمية.
صرح الأستاذ يوسف العامري المدير المساعد لدائرة البرامج والمناهج عن الملتقى قائلًا: تنطلق اليوم فعاليات ملتقى مبادرات المدارس الخاصة بمشاركة واسعة من المدارس الخاصة، وذلك بعرض (15) مبادرة وتجربة تعليمية ناجحة تعكس جهود هذه المدارس في تطوير العملية التعليمية والارتقاء بالمستوى التحصيلي للطلبة. ويهدف الملتقى إلى تبادل الخبرات وأفضل الممارسات بين المدارس، وتعزيز ثقافة الابتكار في التعليم، إلى جانب إبراز النماذج المتميزة التي أسهمت في تحسين نواتج التعلم وتنمية مهارات القرن الحادي والعشرين لدى الطلبة. كذلك يسعى الملتقى إلى تشجيع المدارس على تبني مبادرات نوعية مستدامة، وبناء شراكات فاعلة بين المؤسسات التعليمية بما يدعم جودة التعليم في سلطنة عُمان.
واشتمل الملتقى على عرض أوراق عمل تناقش جوانب التعليم وتطويره بما يواكب قضايا العصر من الذكاء الاصطناعي والتقنية، كذلك صاحب الملتقى معرض لعرض المبادرات التربوية الرائدة في المدارس الخاصة، وجلسات حوارية.
من المبادرات المشاركة في المعرض المصاحب للملتقى مبادرة "رحّالة سعد"، وهي تجربة تعليمية ميدانية موجّهة إلى الأطفال في مرحلة التعليم المبكر، وتهدف إلى تنمية معارفهم ومهاراتهم عن طريق الرحلات الواقعية والتجارب الحسية المباشرة في بيئتهم المحلية.
فكرة المبادرة تقوم على انطلاق الأطفال في رحلات استكشافية إلى مواقع مختلفة في سلطنة عُمان، يتعرّفون فيها على المهن، والمؤسسات، والقيم الاجتماعية، بأسلوب ممتع وتفاعليّ.
يقوم الأطفال بدور "الرحّالة الصغار"، يطرحون الأسئلة، ويُجرون مقابلات بسيطة مع الأشخاص في المواقع، مما يُنمّي ثقتهم بأنفسهم ويغرس فيهم روح الانتماء والفخر بعُمان.
تهدف المبادرة إلى تعزيز حبّ الوطن والانتماء لعُمان في نفوس
الأطفال منذ الصغر وتنمية الفضول وحبّ الاستكشاف بطريقة آمنة
وموجهة، وغرس القيم الاجتماعية والإنسانية، مثل: التعاون، الاحترام، والتطوع.
وتعريف الأطفال بالمؤسسات والمهن في بيئتهم المحلية بطريقة مبسطة، وتدريب الأطفال على الحوار والتعبير اللفظي بلغة عربية فصحى سليمة، وربط التعلم بالحياة الواقعية من خلال الملاحظ والتجربة، والالتزام بالسمت العماني والقيم الاجتماعية والأخلاقية في تعاملاتهم اليومية.
ومن المبادرات المشاركة مبادرة "الذكاء الاصطناعي في التعليم المبكر" للأستاذة تهاني بنت جمعة الشرياني، معلمة لغة إنجليزية، رياض أطفال من مدرسة سعد بن أبي وقاص الخاصة بولاية شناص. وتهدف المبادرة إلى تعزيز الثقافة الإلكترونية لدى الأطفال وتحفيز التعليم الذاتيّ وتنمية الإبداع، ودعم التعلم من خلال التقنيات الحديثة وتطوير مهارات التفاعل والتواصل.
كانت نتائج المبادرة مثرية جدا للطالب من خلالها تم تحسين الانتباه والتركيز وزادت عندهم حب التعلم والاستكشاف وتطوير المهارات المعرفيّة والإبداعيّة.
