تاريخ نشر الخبر :09/06/2026
احتفلت وزارة التعليم، بالتعاون مع شركة أوميفكو، بختام جائزة الإبداع المدرسي وتكريم المدارس الفائزة في نسختها الثانية، وذلك تحت رعاية سعادة السيد سعيد بن سلطان البوسعيدي وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب للثقافة، وبحضور عدد من أصحاب السعادة والمستشارين ومديري العموم ومديري المدارس وأعضاء اللجنة المحلية للجائزة.
وقال سيف بن مبارك الجلنداني، المدير العام للمديرية العامة لتطوير الأداء المدرسي، في كلمته نحتفي بقيمةٍ تربويةٍ تتجاوزُ حدودَ التكريمِ والمنافسةِ، ونقفُ أمامَ تجربةٍ ساهمت في صنعِ أثرٍ ملموسٍ في الحقلِ التربويِّ، كما ساهمت في تعزيزِ جودةِ الأداءِ المدرسيِّ، وترسيخِ ثقافةِ الإبداعِ والتميُّزِ بمدارسِنا.
وأوضح أن الحديثُ عن الإبداعِ المدرسيِّ أصبحَ يعني مدارسَ أكثرَ قدرةً على المبادرةِ، وقياداتٍ تعليميةً أكثرَ وعيًا بالتطويرِ، ومعلمينَ أكثرَ إيمانًا بالتجديدِ، وطلبةً أكثرَ مشاركةً وثقةً وانتماءً لمدارسِهم.
وأضاف أن هذه الجائزةُ أسهمت في تحفيزِ المدارسِ على بناءِ مبادراتٍ تربويةٍ أكثرَ جودةً واستدامةً، وربطِ خططِها بالأثرِ الحقيقيِّ على تعلُّمِ الطلبةِ، وتحسينِ بيئةِ المدرسةِ، وتعزيزِ روحِ العملِ المؤسسيِّ والتنافسِ الإيجابيِّ بين الهيئاتِ التعليميةِ والإداريةِ. كما أنَّها دفعت المدارسَ إلى النظرِ إلى التميُّزِ باعتبارِهِ عمليةً مستمرةً وليست حدثًا مؤقتًا، وأنَّ الأداءَ المدرسيَّ الحقيقيَّ لا يُقاسُ فقط بالمؤشراتِ الرقميةِ، بل بقدرةِ المدرسةِ على صناعةِ بيئةِ تعلُّمٍ مُلهمةٍ، وتنميةِ شخصيةِ الطالبِ، ورفعِ جودةِ الممارساتِ التعليميةِ والتربويةِ داخلَ المدرسةِ.
وقال قاسم بن محمد البلوشي المدير الاستراتيجي للاستثمار الاستراتيجي: أن التكريم لا يقتصر على المدارس الفائزة، بل يحتفي بقيم العطاء والشغف والإصرار، وبالجهود التي وُجهت نحو تحقيق الاستدامة وتجويد مخرجات التعليم، إلى جانب تكريم المدارس التي أصبحت بيئات حاضنة للابتكار وآمنت بأن التعليم هو بوابة المستقبل.
وأضاف: ثمنت الشركة الدور الذي قامت به وزارة التعليم، بوصفها الشريك الحكومي الرئيس، من خلال التنفيذ المتقن لفعاليات الجائزة، معربة عن شكرها للوزارة على إتاحة الفرصة لأوميفكو للمشاركة في هذا الحدث، وعلى جهودها في رعاية المبدعين وتطوير المنظومة التعليمية.
وأسفرت نتائج الجائزة عن فوز مدرسة دبا من تعليمية محافظة مسندم بالمركز الأول على مستوى مدارس الحلقة الأولى (1-4)، تلتها مدرسة زمزم من تعليمية شمال الباطنة في المركز الثاني، ومدرسة الجوبة من تعليمية الوسطى في المركز الثالث.
وعلى مستوى مدارس الذكور للصفوف (5-12)، حصلت مدرسة بلعرب بن سلطان من تعليمية الداخلية على المركز الأول، وجاءت مدرسة عزان بن قيس من تعليمية البريمي في المركز الثاني، فيما حلت مدرسة الشيخ سيف بن حمد الأغبري من تعليمية شمال الشرقية في المركز الثالث.
أما على مستوى مدارس الإناث للصفوف (5-12)، فقد حققت مدرسة عبري من تعليمية الظاهرة المركز الأول، تلتها مدرسة الأمل من تعليمية جنوب الباطنة في المركز الثاني، ومدرسة الأفلاج من تعليمية شمال الشرقية في المركز الثالث.
يُذكر أن الجائزة تضم أربع مجالات رئيسة، هي: التنظيم الإداري ويشمل المجالس واللجان المدرسية واشتراطات الأمن والسلامة والانتظام والانضباط، والتخطيط الاستراتيجي ويتضمن فاعلية القيادة وخطة المدرسة والخطط المرتبطة بها، والشراكة المجتمعية وتشمل مجالس أولياء الأمور والتواصل مع مؤسسات المجتمع المحلي، وجودة الأداء التي تركز على تطوير أداء الكوادر الإدارية والتدريسية والفنية، ورفع مستوى التحصيل الدراسي.
