الأخبار الرئيسية

مركز الاخبار

استكمال حركة تنقلات المعلمين للعام الدراسي الجديد بتعليمية مسقط

تاريخ نشر الخبر :28/08/2012

استعدادا لبدء العام الدراسي الجديد 2012/2013م أنهت دائرة تخطيط الاحتياجات التعليمية وضبط الجودة بالمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة مسقط إجراء حركة التنقلات الداخلية بين مدارس المحافظة البالغ عددها 146 مدرسة وكذلك توزيع المعلمين والمعلمات المنقولين للمحافظة من محافظات أخرى وأشار خميس بن مبارك الحديدي

 

مدير الدائرة إلى أن حركة النقل الداخلي لهذا العام شملت 131  معلما و 499معلمة تم نقلهم وفق الأسس المتبعة كما تم توزيع المعلمين القادمين إلى المحافظة من محافظات السلطنة المختلفة بموجب حركة النقل الخارجي وفق الضوابط الواردة من الوزارة ووفق الشواغر المتاحة وشملت الحركة توزيع 108 معلم و291 معلمة أما بالنسبة للتعيينات الجديدة فقد بلغت حصة المديرية 35 معلم وست معلمات سيجري توزيعهم لاحقا ووفق الضوابط أيضا.

كما تم صباح أمس بقاعة مجان بمبنى المديرية استقبال المعلمين الجدد وأوضح سلطان بن محمد الفارسي نائب مدير دائرة الشئون الإدارية والمالية للشئون الإدارية  بأنه تم تشكيل لجنة لاستقبالهم وأجراء المقابلات لهم وبلغ عددهم 41 معلم ومعلمة موزعين على التخصصات والمواد الدراسية المختلفة وقد تمت إجراءات تعيينهم بكل سلاسة وارتياح.

وعبر المعلمين الجدد عن فرحتهم الغامرة لدخولهم مجال التربية والتعليم حيث يقول المعلم أحمد بن محمد بن سعيد البلوشي تخصص تربية إسلامية: الحمدلله الفرحة كبيرة لي شخصيا وللأهل والأصدقاء بشكل عام وقد حان الوقت لجني الثمار وترجمة الجهد الذي بذلناه ودخولي الميدان التربوي كمعلم له طابع خاص فهو مرآة المجتمع وهو المعلم والمربي والوالد فبعدما تلقيت المعرفة من المعلمين أتشرف اليوم بتدريس طلابي وألقيهم العلم والمعرفة وأتمنى أن يكون دوري فعال في المدرسة وأن أكون مثالا يحتذي به وأسأل الله العلي القدير أن يعينني على تأدية هذه الرسالة العظيمة وأضاف: استقبالي العام الدراسي الجديد كمعلم يترتب علي تهيئة نفسي من حيث أعداد الخطط والبرامج التي ستساعد على تهيئة الطلاب نفسيا ومن ثم إيصال المعرفة لهم.

كما عبر زميله راشد بن علي بن سالم الكندي معلم تربية إسلامية عن سعادته لوظيفته الجديدة مشيرا إلى أن المسئولية أصبحت الآن كبيرة فالتدريس أمانة لابد من تأديته بإخلاص لذلك يجب أن تتوافر لدى المعلم خلفية واسعة وعميقة عن مجال تخصصه إلى جانب تمكنه من حصيلة لا بأس بها من المعارف في المجالات الحياتية الأخرى  حتى يستطيع التلاميذ من خلال تفاعلهم معه أن يدركوا علاقات الترابط بين مختلف المجالات العلمية.