الأخبار الرئيسية

مركز الاخبار

تعليمية مسقط تنفذ جملة من المشاريع التربوية والإنشائية

تاريخ نشر الخبر :22/09/2012

تعتبر  الأنشطة التربوية جزء من المنهاج الدراسي فهي تسعى الى  الرقي بفكر الطالب وإكسابه   مهارات متنوعة وفق ميوله ورغباته في سبيل إعداد شخصية متكاملة للطالب الذي هو محور العملية التعليمية التعلمية  وفي هذا الصدد تنفذ المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة مسقط ممثلة في قسم الأنشطة الطلابية وبدعم من شركة "عمان موبايل"

 

خلال العام الدراسي الحالي  مشروع المركز العلمي بمدرسة عاصم بن عمر للتعليم الأساسي الذي سوف يتم افتتاحه خلال الفصل الدراسي الأول  بهدف اكتشاف مهارات الطلبة في المجالات العلمية وصقلها ودعمها وتدريبهم على استخدام التجارب العلمية وطرق البحث العلمي وبث روح التعاون من أجل خدمة الجماعة والمجتمع لتحقيق النمو المتكامل لهم في النواحي الجسمية والعقلية.
وأوضح الشيخ الوليد بن سعيد الهنائي  المدير العام المساعد بتعليمية مسقط  أن المركز يسوف يفتتح قريبا ويأتي تنفيذه نظرا للتقدم العلمي الذي يشهده العالم اليوم وهو يعتبر ركيزة من ركائز العمل نسعى من خلاله إلى صقل مهارات الطلبة علميا لنمكنهم من التعرف على الواقع والتخطيط للمستقبل وفق أساس علمي سليم وسيعمل المركز على لملمة القواعد النظرية والطموحات المستقبلية عبر تفعيل التجارب العلمية التي سيشهدها خلال الفترة القادمة  وأضاف: يساعد المركز على بث روح المنافسة بين الطلبة في المجالات العلمية والبحثية فالعصر الذي نعيش فيه يحتم علينا أن ننافس الآخرين بقوة في تلك المجالات من خلال ما يقدمه المركز من دورات تخصصية تضاعف الوعي المعرفي لديهم وتساعدهم على الربط بين الواقع الميداني والإطار العلمي النظري.
ولتفعيل المركز وإبراز دوره الحقيقي لتحقيق الأهداف المرجوة من تنفيذه أشار الهنائي  إلى أن المديرية   أعدت مجموعة من الخطط بالشراكة مع القطاع الخاص حيث تم جمع بيانات أولية عن المؤسسات والشركات الفاعلة في كل من الإلكترونيات والكهرباء والميكانيكا المعتمدة في نظام عملها على التدريب والتعليم ومن تم التنسيق معها وعرض امتياز الاستفادة من المركز وفق الآلية المقترحة من قبل إدارة المركز والتي تعتمد برامج ومهارات أساسية  كما سيتم تدريب الطلبة من خلال دورات شاملة لتعلم أساسيات الإلكترونيات وبرمجة المتحكمات وأساسيات الميكانيكا والكهرباء وأساسيات إنتاج الطاقة النظيفة وتعلم استخدام برامج التصميم الهندسي ثلاثي الأبعاد وبرنامج المسابقات وكذلك الدورة الشاملة لتعلم مهارات التطبيق العملي لاستخدام كل من: آلة اللحام بالكهرباء وآلة الخراطة للمشغولات الحديدية والخشبية والبلاستيكية وآلات الثقب والقطع وآلات الفك والربط إضافة غالى وسائل الأمن والسلامة.
  وحول محتويات المركز قال الهنائي : يتكون المركز كمرحلة أولى من قاعتين يفصل بينهما جدار زجاجي القاعة الأولى تحتوي على أجهزة الحاسوب مهيأة للتدرب على برامج حاسوبية هندسية مختلفة كما تحتوي على مكان مخصص لإعداد الدوائر الإلكترونية واستخدام أدوات اللحام وما يرتبط بها من عمليات وتشتمل كذلك على سبورة ذكية تساند الطلاب في تعلم مهارات علمية هندسية في مجال التصميم والبرمجة من خلال البرامج المعدة لذلك  لإكسابهم المهارات الأساسية ويوجد بها أيضا القطع الإلكترونية المستهلكة والأدوات الضرورية لذلك إضافة إلى آلات تعليمية متطورة تساهم في اختصار الوقت لدى الطلاب في إنجاز مشاريعهم التعليمية وإعطائهم الأفكار تمهيدا للابتكار في مجال الطاقة والكهرباء والإلكترونيات وما يتعلق بهم من مجالات.
وأضاف: أما القاعة الثانية فهي عبارة عن ورشة متكاملة للميكانيكا توجد بها آلات اللحام والخراطة والقطع والثقب  وبها مكان مهيأ لعمل المشاريع التعليمية الهادفة المرتبطة بالمشغولات الحديدية والخشبية والبلاستيكية وربطها بأنظمة التحكم الآلي والمستفاد منها مستقبلا ومن هاتين القاعتين يمكن للطلاب إعداد مشاريع وتنفيذ برامج تدريبية على مستوى متقدم مقارنة بالموجود من إمكانيات في مدارسهم حاليا كما يمكن اعتبار المركز داعما للأندية العلمية في المدارس من خلال إقامة الورش التدريبية للمعلمين والطلاب على حد سواء.
وأشار الى أن المديرية تسعى  إلى تكوين فريق مميز يمثل المنطقة أو الوزارة في البرامج والمسابقات العلمية المحلية والدولية والسعي به ليكون فريق ابتكار قادر على إنجاز مشاريع تنموية والوصول به كفريق استشاري تنفيذي مستقبلا من خلال وضع خطة لمسح القدرات العقلية والذكاء المعرفي للطلبة المشاركين في الأندية العلمية بالمدارس وتقييم المستوى النظري والعملي والمهاري لديهم ومن ثم إقامة مسابقات علمية وفق معايير تربوية علمية تكشف المهارة الابتكارية لدى الطلبة ومستوى الإبداع لديهم وتابعة المتميزين منهم.

مختبر الروبوت التعليمي
وأوضح المدير العام  المساعد أن من ضمن المشاريع التربوية التي تنفذها المديرية أيضا مشروع مختبر الروبوت التعليمي حيث تعكف المديرية على الإنتهاء من تأثيث المختبر خلال الشهر الجاري وقد تم تدريب المعلمين في المدارس على آلية تصميم وبرمجة الروبوت ويأتي انشاء المختبر انطلاقا من الرغبة في مواكبة التوجهات الحديثة في مجال تقنية المعلومات وتوظيفها في العملية التعليمية حيث ساهمت  هيئة تقنية المعلومات في دعم المشروع وكذلك وحدة هوية المنتج العماني بالإضافة الى دعم الوزارة  
وقال الهنائي: يهدف المختبر الى تدريب الطلبة على  تصميم الروبوت بإشكال مختلفة  يتعلمون  من خلالها الميكانيكا والهندسة والإلكترونيات  ولغة البرمجيات وبالتالي تنفيذ مشاريع كاملة حقيقية قابلة للتنفيذ والاستخدام في الحياة العملية  ويعد المكان المناسب لتشجيعهم على الاختراع والابتكار وتنمية مهارات البحث العلمي وإدارة الوقت  وتحليل الأنظمة وإدارة المشاريع و التعلّم بالاكتشاف.

المكتبة الرقمية الإلكترونية
وأوضح المدير العام المساعد أن من ضمن المشاريع أيضا مشروع المكتبة الرقمية الإلكترونية التي تساهم في نقل التراث الإنساني من إنتاج فكري مطبوع على وسائط تقليدية مثل الكتب والدوريات إلى وسائط الكترونية وكذلك تحويل الخدمات والعمليات الروتينية إلى تعاملات آلية ويأتي مشروع المكتبة الرقمية بنظام الـ Dspase كأحد أنظمة البرامج المفتوحة المصدر لإتاحة الوصول الى كافة أشكال المعلومات بطريقة مقننة ومستهدفة من قبل المجتمع المدرسي والباحثين والمهتمين على حد سواء كل حسب اهتماماته وتطلعاته .
ويهدف المشروع الى إنشاء مكتبة رقمية تعليمية ضخمة تحوي العديد من المجموعات ( الكتب الالكترونية، الافلام التعليمية، أوراق العمل والمشاغل، نماذج من الامتحانات، الأنشطة السمعية  للمناهج الدراسية، مواقع متخصصة تخدم المناهج الدراسية، برامج تعليمية، دوريات الكترونية ..الخ ) مما يساعد على دعم العملية التعليمية والتربوية من خلال توفير مصادر المعلومات بأشكال مختلفة وغير تقليدية كما  يتمكن ولي الأمر والمعلم والطالب والباحث من الوصول الى المجموعات الرقمية المتاحة من خلال شبكة الانترنت المربوطة بمؤسسات تعليمية عربية وأجنبية.

مشروع "مودل" للتعليم  الإلكتروني
وأضاف الهنائي: كما تطبق المديرية في بعض مدارس المحافظة  مشروع "مودل"  للتعليم الإلكتروني الذي يعد من أرقى الوسائل التي تدعم العملية التعليمية بشتى أنواعها وهو يساعد على إيجاد بيئة تعليمية  متكاملة تتناسب مع معايير التعليم وتواكب التطور العالمي ويعتبر برنامج  Moodle  من أهم الأنظمة الفعالة في التعليم الإلكتروني حيث يحتوي على مرونة عالية في التعامل معه مع إمكانيات التعديل والحذف والإضافة ويمكِن المعلم من إستخدامه في كل المناهج التعليمية كيفما كانت بهدف  فتح أفاق التعلم الرحبة للطالب وجعله أكثر فعالية من خلال المناقشات الجماعية والإختبارات الإلكترونية كما يسهل عملية التقويم التربوي ليكون أكثر شمولية ودقة ويسهل كذلك للطلاب المتغيبين أو المنقطعين لفترات عن الدراسة الحصول على المعلومة في كل مكان وزمان.

الشبكة الميكروسكوبية
وأشار الهنائي الى مشروع "الشبكة الميكروسكوبية" الذي طبقته تعليمية مسقط  في "17" مدرسة خلال العام المنصرم ويطبق هذا العام في جميع مدارس ما بعد التعليم الأساسي (11-12) وقال: يعد المشروع  أحد المشاريع الرائدة في مختبرات العلوم  التي تعنى بإستخدام التقانة الرقمية  في المختبرات فهو يستخدم في شرح الدروس وإجراء التجارب المتعلقة بعرض وإعداد الشرائح المجهرية باستخدام برنامج محوسب يستطيع المعلم من خلاله ادارة الحصة والتواصل مع الطلبة وذلك بالشرح على جهاز حاسب آلي رئيسي متصل بمجموعة من الأجهزة الفرعية من خلال الشبكة اللاسلكية ويستطيع المعلم استقبال وبث الصور  من وإلى المجموعات ومتابعة العمل دون الحاجة للإنتقال بينها مما يحقق استقلالية أكبر للطلبة أثناء العمل وعدم الإعتماد على المعلم.
كما تحظى مسابقة حفظ القرآن الكريم باهتمام بالغ كونها تسعى الى تشجيع الطلبة على بذل مزيد من العناية بحفظ كتاب الله وكذلك الشأن بالنسبة لبرنامج التنمية المعرفية والذي يلقى صدى واسع من الاهتمام والرعاية ،والجدير بالذكر أن كثيرا من هذه المشاريع والبرامج هي نتاجات نابعة من الحقل التربوي ، تعكس ثراء الحقل التربوي بالخبرات والكفاءات التربوية القادرة على دفع عجلة التطور والنماء والإسهام بفاعلية في العملية التربوية .

مشاريع إنشائية
وحول المشاريع الإنشائية قال : تشهد المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة مسقط خلال الفترة الحالية تجهيز وبناء وتطوير جملة من المنشئات التربوية بمختلف ولايات المحافظة  والتي تتمثل في بناء عدد من المدارس الجديدة وإضافة عدد من الفصول والمرافق التربوية في بعض المدارس القائمة بالإضافة إلى توفير الخدمات لعدد من مدارس التعليم الأساسي بالمنطقة والتي تمثلت في إنشاء فصول جديدة ومختبرات حاسوب وقاعات متعددة الأغراض كما تم إضافة خدمات لبعض مدارس التعليم العام كإنشاء وتأثيث مختبرات للعلوم العامة وغرف لبرادات المياه وغرف للمعلمين وإنشاء بعض المقاصف  كما يتم متابعة تنفيذ وصيانة العديد من المدارس بهدف تطوير وتوسيع رقة التعليم بكافة ربوع المنطقة وذلك في إطار حرص وزارة التربية والتعليم على بناء المنشآت التربوية وتطويرها بما يواكب عجلة التطوير والتقدم التي تشهدها مسيرة التعليم.
وأوضح الشيخ الوليد الهنائي المدير العام المساعد انه نظرا للتزايد المطرد في أعداد السكان في مختلف ولايات المحافظة فقد  بلغ إجمالي المدارس الجديدة التي يتواصل إنشائها خلال  ميزانية العام الدراسي 2011/2012م  إحدى عشرة مدرسة في مختلف ولايات المحافظة  أوشكت أربع منها على الإنتهاء ولا يزال العمل قائم في سبع منها حيث انتظم الطلبة والطالبات في المدارس المكتملة الإنشاء وهي مدرسة بركة بنت ثعلبة بولاية وأشار الهنائي إلى انه  تم إضافة العديد من المرافق الهامة لبعض المدارس  الأخرى مثل المختبرات العلمية ومختبرات الحاسب الآلي  ومراكز مصادر التعلم  والقاعات الدراسية وغيرها من متطلبات البيئة التربوية الحديثة حتى تستطيع من خلالها مواكبة النقلة النوعية في مستوى التعليم وقد بلغ عدد أعمال الإضافات في مدارس المحافظة (51) عملا  تم الانتهاء من (6) مدارس  ولا يزال العمل جاريا في (11) مدرسة   بينما عملين في مرحلة إصدار أمر التشغيل و(32) عملا في مرحلة الطرح  وفي مجال الترميمات بلغ عدد الأعمال التي تم الإشراف عليها (11) عملا بتكلفة إجمالية  بلغت (334.700) ريال عماني حيث تم الانتهاء من ترميم مدرستين  ولا تزال ستة أعمال في مرحلة إصدار أمر التشغيل وثلاثة أعمال في مرحلة الطرح  أما في مجال الصيانة فقد بلغت الأعمال  التي تم تنفيذها خلال العام الدراسي 2011/2012م  (31) عملا بقيمة إجمالية قدرها (427.602) ريال عماني وتم الانتهاء من صيانة  (16) مدرسة  ويجري العمل في (6) مدارس بينما (9) أعمال بانتظار إصدار أمر التشغيل إضافة إلى  تجهيز وتهيئة غرف المعلمين وصيانة أجهزة التكييف في بعض مدارس المحافظة بقيمة إجمالية قدرها (122.000) ريال عماني .