تاريخ نشر الخبر :25/09/2012
استعرض مشرفي ومعلمي ومعلمات التربية الخاصة بمحافظة الداخلية في لقاء تربوي أقيم بمركز التدريب التربوي بنزوى التجربة النيوزلندية في التعامل مع برامج التربية الخاصة حيث قدّم سعيد بن علي البوسعيدي معلم لغة عربية تربية خاصة وأحد أعضاء الوفد الزائر إلى نيوزلندا ورقة عمل حول التجربة النيوزلندية في هذا الجانب حيث يأتي هذا اللقاء ضمن برنامج الإنماء المهني للتربويين والاستفادة من الخبرات الدولية المتطورة في مجالات التربية المختلفة ونقل الخبرات إلى الحقل التربوي في السلطنة وكذلك إطلاع المعلمين والعاملين في الحقل التربوي على تجارب وخبرات دولية في التعليم المدرسي ، وأبرز النجاحات والصعوبات التي تواجه التعليم في الدول التي يشملها البرنامج ، وتعزيز إنماء المعلمين والعاملين في الحقل التربوي في جوانب الإنماء المهني ، وتعزيز أدائهم ، والتعريف بالسلطنة والتعرف على ثقافات أخرى ، إضافة الى تكريم المجيدين من ذوي المساهمات الفعالة والنشاطات الملحوظة في مجال التعليم، وكذلك إفادة الميدان التربوي من الخبرات وجوانب الاستفادة الأخرى، ولعل الغرض الأساسي من البرنامج هو نقل الأثر التدريبي إلى الميدان التربوي وذلك من خلال وضع خطة عمل لكل مشارك يتم متابعته حسب مدة زمنية معينة بغرض التأكد من تطبيق هذه الخطة التي تبناها المشارك في البرنامج وذلك بهدف تطوير العملية التربوية والاستفادة من الزيارة وتطرق البوسعيدي في ورقته إلى قانون التعليم للعام 1989م والنظام النيوزلندي الذي يقوم في أساسه على الدمج الكلي وكذلك تحدث عن مراكز الطفولة والتي تبدأ في استقبال الطلاب في سن الثالثة كما عرض الخطط المدرسية والتي تأتي من أولياء الأمور ولكل مدرسة لها مجلس في إدارتها يتكون من سبعة أعضاء من أولياء الأمور ومن إدارة المدرسة واحد المعلمين وأحد الطلبة وتطرق إلى واجب الوزارة تجاه المدارس من حيث البناء – المنهج – الدعم المالي تقييم المعلمين وكذلك الدعم المالي يعطى للمدرسة مع مراعاة الدعم المقدم للمدرسة الذي يختلف باختلاف مكان المدرسة و رواتب المعلمين متقاربة إلا إذا قررت إدارة المدرسة رفع الرواتب الدعم الحكومي دعم كلي من مراكز الطفولة وحتى الثانوية.
