الأخبار الرئيسية

مركز الاخبار

عرض تجربة نيوزلندا في مجال برامج التربية الخاصة بتعليمية محافظة شمال الباطنة

تاريخ نشر الخبر :06/10/2012

 عقد بتعليمية محافظة شمال الباطنة لقاء تربويا نظمه قسم التربية الخاصة بدائرة البرامج التعليمية وذلك لعرض التجربة النيوزلندية التي شاركت فيها عدد من معلمات التربية الخاصة بالمحافظة ضمن وفد الوفد التربوي الزائر إلى نيوزلندا للتعرف على تجربة نيوزلندا في مجال التربية الخاصة  بإشراف من مكتب البرامج التعليمية الدولية .

حيث استعرضت المشاركات زمزم حميد العامرية معلمة تربية خاصة، ونجلاء حمد السعدية مشرفة لغة انجليزية  تجربتهما  في الزيارة من خلال الحديث عن البرامج التعليمية المطبقة في مجال التربية الخاصة، والإجراءات التي تنفذها الحكومة النيوزلندية إلى جانب الزيارات التي قام بها الوفد الزائر والتي تضمنت زيارة بعض المراكز التخصصية ورياض الأطفال ونظام الطلاب الملتحقين بالمدارس ومراكز الطفولة ماقبل المدرسة ، والمدرسة  الابتدائية ،و المتوسطة والثانوية والدراسة الجامعية،  ونظام السلطة في التدريس ومجلس الموثقين والتمويل في المدارس الحكومية،  إلى جانب التنمية المهنية للمعلم كما تحدثت المعلمة عن زيارتهم لمركز العميان وضعاف البصرفي،  نيوزلندا ، و تعرفوا، على هدف الدمج وإدارة الفروع، والخدمات التي تقدم ويوفرها المركز  ، كما تم خلال اللقاء تجربة مدرسة اراهونوي  للإعاقات العقلية وتعرف الوفد على أهداف المدرسة ، وخدماتها، والمنهج والبرامج الفردية والفريق الاختصاصي والتدخل المبكر وغيره من المجالات التي تضمها المدرسة النيوزلندية .

وعن هذه المشاركة قالت نجلاء السعدية أن هدفها يتمثل في الاطلاع على التجارب العالمية الرائدة في مجال التربية الخاصة ونقل الأثر التدريبي للميدان التربوي ، وتذكر أن هذه المشاركة تأتي من أجل تعزيز البرامج المطبقة في السلطنة من خلال تجارب الدول المتقدمة ونقل أثر الزيارة وإيجابياتها للميدان التربوي ، وأضافت أنه يمكنها تطبيق ماتمت مشاهدته بما يتوافق مع الإمكانات والبرامج التابعة لتخصصي  بما يعطي دفع إيجابي لهذه البرامج ويعزز القائمين عليها لمستقبل أفضل ، وذكرت قائلة : أتمنى أن أكون مؤثر إيجابي وقوي على هذه البرامج بحيث تؤدي رسالتها على أكمل وجه متماشيا مع التطورات الحديثة في العالم .

أما زمزم بنت عامر بن حميد العامرية فقالت هذه الزيارة هدفت إلى  الاطلاع على تجربة دولة نيوزلندا في مجال التربية الخاصة بمجالاتها المختلفة، بالإضافة إلى إثراء وتنمية الجانب المهني، وتكريم الكادر التربوي المجيد في ميدان التربية الخاصة في السلطنة.

وعن أهمية المشاركة قالت : الدول الغربية  دول متقدمة ولها سبق كبير في مجال التربية الخاصة،  بدأ اهتمامها بالتربية الخاصة منذ عدة عقود وقد أجرت هذه الدول  عدد كبير من الدراسات والأبحاث وأنشأت مراكز تهتم بدراسة سلوك فئة ذوي الاحتياجات الخاصة مما جعل هذه الدول رائدة في هذا مجال من حيث البرامج الموجهة ،والوسائل المخصصة والخدمات المساندة  لدعم ورعاية ذوي الاحتياجات الخاصة  لمساعدتهم على التكيف في المجتمع  المحيط في مختلف البيئات السلوكية والحسية والجسدية، لذلك جاءت رؤية مكتب البرامج التعليمية الدولية برئاسة الدكتورة حنان الشحية في ضرورة إثراء الميدان التربوي، والعمل على تنمية، وتطويره بكل ما هو مميز من تجارب لدول متقدمة في مختلف المجالات التربوية .

وعن كيفية الاستفادة من التجربة ذكرت العامرية : عملية التطبيق ونقل ما اطلعنا عليه من تقدم في دولة نيوزلندا  بدأ منذ إن كان الوفد في نيوزلندا حيث كان يتبع كل زيارة نقوم بها في مراكز ومدارس التربية الخاصة في أوكلاند جلسات مناقشة وإعداد خطط بين المشاركين وعدد من الأكاديميين المختصين في مجال التربية الخاصة  في جامعة أوكلاند ، وتلها بعد العودة متابعة وتقييم  لنقل الأثر التدريبي للعاملين في مجال  التربية الخاصة من مختلف محافظات السلطنة من قبل برنامج مكتب البرامج التعليمية والدولية.