الأخبار الرئيسية

مركز الاخبار

تحت شعار معاً للالتزام بالجودة تنظيم ملتقى الجودة الأول بتعليمية محافظة الظاهرة

تاريخ نشر الخبر :16/10/2012

نظمت المديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة الظاهرة صباح أمس ملتقى الجودة الأول تحت شعار ( معاً للالتزام بالجودة ) وذلك بقاعة مسرح المسرات بكلية العلوم التطبيقية بعبري برعاية سعادة الشيخ صالح بن ذياب الربيعي والي عبري وبحضور حمد بن سالم النعماني مدير عام التربية والتعليم لمحافظة الظاهرة ورؤساء ومديري المؤسسات والدوائر الحكومية بعبري ومديري ومديرات المدارس بولايات الظاهرة .

توفير بيئة مدرسية فاعلة
بدأ الملتقى بكلمة من أحمد بن مبارك الوائلي مدير دائرة التخطيط وضبط الجودة بالمديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة الظاهرة قال فيها : أن ملتقى الجودة الأول الذي تنظمه تعليمية محافظة الظاهرة يأتي إدراكاً من وزارة التربية والتعليم بأن تطوير العملية التعليمية يبدأ من توفير بيئة مدرسية فاعلة تسمح بتقديم خدمات ذات جودة عالية لجميع مفردات المجتمع المدرسي ، وإيماناً بالمكانة التي تحتلها المدرسة كأهم حلقة بين الوزارة والطالب ، فقد اعتزمت وزارة التربية والتعليم منذ عام 2010 م إرساء نظام إدارة الجودة حسب متطلبات مواصفة أيزو 9001 ، وذلك أبتداءً بمجال مطابقة يشمل المديرية العامة للتخطيط وضبط الجودة ، والمديرية العامة للشؤون الإدارية بالوزارة ، ونظائرها المديريتين بالمحافظات التعليمية ، ومكاتب الإشراف التربوي وذلك لإسهام قطاع التخطيط والشؤون الإدارية وارتباطهما الوثيق بالاحتياجات المتوقعة في الحقل المدرسي .
وأضاف قائلاً : إن مواصفة أيزو 9001 توفر منهجاً إدارياً متكاملاً يتيح الدخول في حلقات التحسين المستمر في القطاعين المذكورين ، ويفضي لاحقاً إلى تعميم هذا المنهج في باقي التقسيمات الإدارية بالوزارة ، وخاصة وأن المشروع يهدف إلى اعتماد أسس مواصفات أيزو 9001 ليحقق جملة من الأهداف ومن بينها التركيز على المستفيد من خدمات الوزارة وهم المدرسة والمعلم والطالب وبناء خطط لتحسين الخدمات الموجهة إليهم بهدف تلبية حاجاتهم مما يؤدي إلى رفع الكفاءة الداخلية للنظام التعليمي ويساعد على زيادة فاعليته وتحقيق أهدافه .
وأختتم الوائلي كلمته قائلاً : أن اعتماد نظم إدارة الجودة لها انعكاسات مادية واقتصادية من خلال تقليص الكلفة والتخطيط الفاعل للمشاريع وإزالة الخدمات غير المطابقة ، وتقليص فترات إنجاز المعاملات وترشيد الاستهلاك وإرساء آليات المتابعة والمراقبة والقياس .

نظام إدارة الجودة
وبعد ذلك بدأت فعاليات الندوة وقدم وليد بن طالب الهاشمي مدير دائرة ضبط الجودة بوزارة التربية والتعليم  ورقة عمل عن إرساء نظام إدارة الجودة بوزارة التربية والتعليم أوضح فيها قائلاً : أن الجودة نسبية وغير مفهومة وجودة الشيء مطابق للمعايير والمواصفات ويلبي متطلبات المستفيد ومن أهم أنظمة الجودة تتمثل في الأيزو 9001 ، ونموذج التميز الأوربي ، وجائزة مالكوم بالدريج ، وإدارة الجودة الشاملة ، ويمكن قياس جودة التعليم وذلك عن طريق المعايير والمؤشرات والمقارنة الدولية ، ونتائج الامتحانات الدولية بالإضافة إلى الإطار التشخيصي للواقع .

تحديات تطبيق الجودة
ومن ثم قدم محمد بن مبارك الكلباني مدير دائرة تطوير الخدمات الحكومية بوزارة الخدمة المدنية ورقة عمل عن تجربة وزارة الخدمة المدنية وتحديات تطبيق الجودة في القطاع الإداري أوضح فيها قائلاً : أن رؤية وزارة الخدمة المدنية أن تكون بيت خبرة متخصص ومرجعية للوحات الحكومية من خلال تقديم خدمات ذات جودة عالية في مجالات التطوير الإداري وشؤون الخدمة المدنية ، ومن فوائد تطبيق نظام إدارة الجودة يساعد على تقديم مستويات خدماتيه أفضل ، ورضا متزايد من المستفيد ورفع معنويات العاملين ، وتحديد مواطن الخلل ومعالجتها ، والسمعة العالية للمؤسسة ، والتطوير المستمر في الأداء والخدمات ، وإيجاد نظام إداري فعال بالإضافة إلى التوفير المالي ، ومن أهم تحديات تطبيق الجودة في القطاع الإداري يتمثل في عدم وجود المنافسة في القطاع العام ، وتأثير العوامل السياسية على اتخاذ القرارات ، وتأثير قوانين الخدمة المدنية ، ومقاومة بعض العاملين في القطاع العام للتغيير ، بالإضافة إلى عدم توفر الإمكانيات المادية وبالتالي عجز برامج التدريب عن القيام بواجبها .
وعقب ذلك قدم أحمد بن محمد الصوافي أخصائي جودة بالمديرة العامة للتربية والتعليم لمحافظة الظاهرة ورقة عمل عن الجودة في القطاع الخدمي والتعليمي أوضح فيها قائلاً : لقد عرفت الجودة في القطاع الخدمي بعد قطاع الصناعه بعدة سنوات ، وذلك لأن تقديم الخدمات يختلف عن عملية التصنيع في عدة أمور وهذه الاختلافات لها آثار مهمة في إدارة الجودة والاختلافات الجوهرية تتمثل في صعوبة التعرف وقياس احتياجات المستفيدين ومعايير الأداء بسبب اختلاف المستفيدين بين بعضهم البعض ، والتعليم يمثل أحد أكثر الجوانب تحدياً وإثارة للاهتمام لتحسن الجودة .
وفي الختام تم الرد على جميع تساؤلات واستفسارات الحضور حول كل ما يتعلق بمشروع نظام إدارة الجودة والصعوبات التي تواجه تطبيق نظام إدارة الجودة في القطاع العام وفي قطاع التربية والتعليم .