الأخبار الرئيسية

مركز الاخبار

إفتتاح فعاليات المخيم الكشفي العالمي أل 55 على الهــواء وأل 16 على الإنترنت

تاريخ نشر الخبر :21/10/2012

افتتحت صباح أمس فعاليات المخيم الكشفي العالمي أل 55  على الهــواء والمخيم الكشفي العالمي أل 16 على الإنترنت التي انطلقت اتصالاتها الرسمية بمحطة اللاسلكي والإنترنت الرئيسية بمحافظة ظفار التي أقامتها المديرية العامة للكشافة والمرشدات بالتعاون مع المفوضية الكشفية والإرشادية بالمحافظة والتي انطلقت اتصالاتها فجر أمس السبت عبر الاتصال بقارات العالم الست، حيث تستمر الفعاليات حتى فجر يوم الاثنين 22 من أكتوبر 2012م، حفل الافتتاح رعاه حمد بن خلفان بن عبدالله الراشدي مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم رئيس المفوضية الكشفية والإرشادية بمحافظة ظفار وبحضور خميس بن سالم الراسبي مدير عام الكشافة والمرشدات وفريق الدعم الفني بالمديرية وعدد من مديري الدوائر بالمحافظة.
في بداية الحفل ألقى محمد بن فايل رعيدان المفوض التنفيذي للكشافة والمرشدات كلمة المفوضية  رحب في مستهلها براعي الحفل والحضور وقال في جو من البهجة التي تغمر آفاق هذا الصباح المتميز، يسرني أن أرحب بكم أجمل ترحيب، كما يسرنا أن نزجي إلى المديرية العامة للكشافة والمرشدات بالغ شكرنا وعميق تقديرنا على الثقة التي أولتها لمفوضيتنا لاستضافة هذين الحدثين الكشفيين العالميين، ومن هذا المنطلق فقد بذلت المفوضية جهودا مضنية لتوفير كافة التسهيلات لاستضافة الحدثين، وذلك بتوفير القاعات المتعددة لإقامة محطات الاتصالات المتنوعة بمحطة الاتصالات الرئيسية، وتهيئة وإعداد برنامج زيارات الفرق الكشفية والإرشادية بمختلف مراحلها، وإقامة لقاء لتعريف قادة وقائدات المراحل الكشفية والإرشادية وعشائر الجوالة والجوالات بهذين المخيمين وحثهم للمشاركة الفاعلة في أنشطتهما.

توسيع القاعدة
وأضاف بأن المفوضية وفي إطار خطتها  لتوسيع قاعدة المشاركين في المخيمين، وإعطاء الفرصة لمشاركة أكبر عدد ممكن من الفتية والفتيات  والقادة والقائدات، فقد قامت المفوضية بإنشاء (10) محطات فرعية في (10) مدارس موزعة على بعض ولايات المحافظة، وبهذا فإننا نتوقع أن يصل عدد المشاركين من مفوضيتنا إلى قرابة الألف مشارك ومشاركة.
وقال إن اختيار المديرية العامة للكشافة والمرشدات مفوضيتنا لاستضافة هذين الحدثين سيساهم في تأهيل نخبة من القيادات والفتية والفتيات لإتقان وسائل وتقنيات الاتصال اللاسلكي والإنترنت، والارتقاء بمهاراتهم وتشجيع هوايتهم في مجال تكنولوجيا الاتصالات.
مضيفا أن المفوضية تأمل أن يكون هذين المخيمين مصدرا لاستقطاب أعداد كبيرة من هواة الاتصالات اللاسلكية حول العالم لتسجيل اتصالات مع محطتنا الكشفية والإرشادية بمركز التدريب التربوي بصلالة، هذا إلى جانب الفوائد الجمة لهذه الاستضافة على المفوضية من خلال جذب القادة والقائدات والكشافة والمرشدات للانضمام للحركة الكشفية والإرشادية كونها من البرامج التقنية المثيرة التي يمكن أن تكون سببا حقيقيا في تنمية العضوية.
وأضاف بأن المراكز التي حصدتها كشافة ومرشدات السلطنة منذ بداية مشاركتها في الحدثين منذ عام 1991م، ومنها الحصول على المركز الأول على مستوى دول العالم خلال الست السنوات الأخيرة، لهو مدعاة للفخر لكل عماني، ولهو وسام لكل شبل وزهرة، وكشاف ومرشدة، وجوال وجوالة، وقائد وقائدة، ولهذا فإننا نطمح هذا للحفاظ على هذا المركز الذي بلا شك سيتحقق بتضافر كافة الجهود.

رياده
وألقى عادل بن أحمد المعشري قائد فريق الدعم الفني كلمة الفريق قال فيها يسعدني أن أرحب بكم اليوم في افتتاح فعاليات المخيم الكشفي العالمي الخامس والخمسين على الهواء لهواة الاتصالات اللاسلكية، والمخيم الكشفي العالمي السادس عشر على الإنترنت، هذان الحدثان العالميان اللذان حرصت كشافة ومرشدات السلطنة على المشاركة فيهما سنويا طوال ما يزيد عن عشرين عاما مضت منذ عام 1991م، وقد استطاعت أن تحقق نتائج طيبة في هذا المجال وأن تحصد المركز الأول عالميا خلال السنوات الست الماضية على التوالي، كما كانت رائدة في المشاركة في هذا الحدث بين نظيراتها الجمعيات الكشفية على المستوى الخليجي والعربي والعالمي، واليوم تواصل المديرية العامة للكشافة والمرشدات تجربتها الرائدة في تنظيمها لهذين الحدثين العالميين من خلال نقل تجربة تنظيم المخيمين إلى سائر محافظات السلطنة لإتاحة الفرصة للقيادات الكشفية والإرشادية، وأبنائنا من الكشافين والمرشدات في مختلف المراحل لخوض غمار تلك التجربة بكل ما تحمله من ثراء فكري وتقني في مجالات التواصل وبناء العلاقات وتبادل الخبرات بين كشافي ومرشدات العالم، وفي هذا الصدد نتوجه بالشكر الجزيل للمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة ظفار ومفوضيتها الكشفية والإرشادية؛ على جهودهم الطيبة التي قدموها لاستضافة المحطة المركزية لإدارة هذا الحدث العالمي على مستوى السلطنة.

تطوير الأنشطة
وأضاف بأننا في حاجة أن نعمق الكثير من مفاهيمنا عن حقيقة الحركة الكشفية وأهدافها، ولن يتأتى ذلك إلا من خلال تطوير أنشطتنا وبرامجنا لتصبح ملبية لحاجات أبنائنا ولمتطلبات عصر الاتصالات، والسبيل إلى تحقيق ذلك هو التضامن والتعاون والذي نأمل أن يؤتي ثماره في تحقيق المراكز المتقدمة عالميا، كي نحافظ على المكتسبات التي حققتها السلطنة في هذا المجال على مدى السنوات الماضية، موجها شكره لأعضاء فريق الدعم الفني للاتصالات اللاسلكية والانترنت؛ وقال ان الانجازات التي تحققت بفضل الجهود المتطوعين من القادة والقائدات الذين سهروا على مدى سنوات متتالية لتحقيق ذلك الحلم، حتى أصبح حقيقة.
وفي ختام كلمته توجه بالشكر لكافة العاملين في المديرية العامة للتربية والتعليم بالمحافظة من مدراء وفنيين ومشرفين على ما قدموه من مساعدات، وما وفروه من خدمات وإمكانيات، وإلى القائمين على تنظيم المخيمات الفرعية في مختلف المحافظات التعليمية.

قصة نجاح
بعدها شاهد راعي الحفل والحضور عرض فيلم وثائقي جسد قصة نجاح كشافة السلطنة ومرشداتها تناول الفيلم عرضا مرئيا لتطور المشاركة بدء من الانطلاقات الأولى للمشاركة في المخيمات العالمية الخاصة بالاتصالات عبر اللاسلكي والإنترنت والتي كانت في 1991 والتي كان حينها كشافة السلطنة أول دولة عربية تخوض تجربة المشاركة في مخيمات التواصل العالمية مع كشافة العالم وكانت في المخيم اللاسلكي رقم 34 واستعرض الفيلم  تطور تجربة مشاركة الكشافة والمرشدات العمانية في هذا الحدث العالمي حيث مضى على التجربة 21 سنة من الخبرات المتراكمة مكنها من تطوير مشاركاتها.
بعد ذلك قام راعي الحفل والحضور بالتجول في المعرض الذي جسد مشاركات السلطنة خلال 21 عاما والنتائج التي حصلت عليها، تلاه زيارة لمحطات الاتصالات اللاسلكية والإنترنت حيث أطلع على المحطات 7  لبرنامج (الإيكولينك) والتي خصصت محطاتها على النحو التالي بالنسبة للمحطة الأولى خصصت للتواصل مع مختلف دول العالم فيما خصصت 6 محطات لكل قارات العالم الست (إفريقيا وآسيا وأوربا واستراليا وأمريكا وشمال شرق أمريكا) حيث استحدث هذا التقسيم من فريق الدعم الفني بالسلطنة لضمان سهولة الاتصال والتواصل مع مختلف دول وقارات العالم وتحقيق اكبر قدر من نتائج الاتصالات بالدول المختلفة وبالتالي يمكن كشافة السلطنة  ومرشداتها من التواصل البناء مع كشافي العالم ومرشداتها للتعريف بالنهضة الكشفية التي تشهدها السلطنة في ظل الرعاية السامية من لدن مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم – حفظه الله ورعاه- والتعريف بمقومات السلطنة التاريخية والحضارية والمنجزات التنموية، كما قام مدير عام المديرية العامة للمديرية العامة للتربية والعليم بمحافظة ظفار بالتواصل مع أحد قادة دولة الكويت عبر برنامج الإيكولينك، وواصل التجوال بالمحطات التسع الخاصة ببرنامج (CQ100)  السكيو 100 وهو من البرامج الجديدة والجذابة في عمليات التواصل المرتبطة بالشبكة العالمية وأجهزة اللاسلكي تتيح للمتصلين من الكشافة والمرشدات فرصا للتواصل بالصوت والصورة وتبادل المعارف الثقافية والخبرات بشكل أوسع، والتي تتيح لفريق الدعم الفني متابعة كافة محطات التواصل الفرعية بالسلطنة والتي توجد في مسندم وشمال الباطنة وجنوب الباطنة والبريمي من خلال شاشات العرض المعدة بالمحطة الرئيسية، واطلع على محطات (همس فير) الخمسين  التي خصصت للتواصل عبر اللاسلكي المقترن بالشبكة العالمية (الإنترنت ) وهو من البرامج الجديدة الجذابة التي تتيح للمشاركين فرصا اكبر للتواصل الصوتي بدرجة نقاوة عالية ، حيث تتوزع المحطات في مختلف محافظات السلطنة سواء من خلال المحطات الفرعية أو من خلال الاستخدام الشخصي لهذا البرنامج من قبل الكشافة والمرشدات والقادة الذين تم تدريبهم فعليا على استخدام هذا البرنامج، كما سيتواصل كشافة السلطنة ومرشداتها خلال فترة المخيم باستخدام برنامجي السكوت لينك والتيم سبيك.

1200 اتصال
واستطاع كشافة السلطنة ومرشداتها في المحطة الرئيسية بمحافظة ظفار من تحقيق 1200 اتصال في البوم الأول شملت 33 دولة من قارات العالم الست وهي(السودان وليبيا والإمارات وهولندا واستراليا والأرجنتين وايطاليا والفلبين وكرواتيا والهند وطاجكستان وأوكرانيا وروسيا والتشيك والكويت والسعودية والبحرين ومصر والمكتب الكشفي العالمي بجنيف والمنظمة الكشفية العربية بالقاهرة وكندا وأمريكا وتشيلي والبرازيل واليابان وتايوان وتايلند وانجلترا ونيوزلندا وجنوب أفريقيا والدنمارك والصين ) عبر محطات التواصل اللاسلكية والإنترنت أتاحت الاتصالات للكشافة والمرشدات والقادة من خوض تجربة الاتصالات عبر برامج التواصل المعتمدة في الكشافة واكتساب مزيد من الخبرات والمهارات التقنية والتواصل الثقافي والتحاور البناء من أجل عالم يسوده السلام والأمن.

أنشطة متعددة
ويتميز هذا المخيم بمواضيعه المتعددة التي تختص بالسلام والبيئة ودور الكشافة والمرشدات في تأصيل قيم التعايش السلمي بين الشعوب والتي سيقوم كشافة ومرشدات العالم بالحديث وتبادل المعلومات والآراء حولها، سيتم تبادل مختلف القصص حول هذا الموضوع ، وذلك كتأكيد لدور الشباب في بناء المجتمعات وتوفير مناخ السلام وسيتم تداول ذلك من خلال عمليات التواصل عبر المحطات حيث يتضمن المخيم طرح مجموعة من المسابقات لتأكيد مواضيع هذا المخيم، والمسابقات بين شباب العالم منها القصة المسلسلة وهي عبارة عن  كتابة قصة مكونة من عشرة سطور، ومن ثم قراءتها على الأشخاص الذين يتم التواصل عبر المحطات، مع طلب إكمال الجزء الثاني من القصة من قبل الشخص الآخر وهكذا بالنسبة للأشخاص الآخرين إلى أن تصل إلى نهاية القصة، وتدوين القصة بالكامل في تقارير المحطة، كما يتم رصد حالة الطقس في العالم حيث يقوم كل مشارك عند التواصل مع أي شخص بسؤاله عن حالة الطقس في مدينته ودولته، ويقوم المشارك بتدوين حالة الطقس على المكان في خارطة العالم، وفي نهاية الأسبوع يحصل المشارك على تقرير ورؤية عن حالة الطقس في أماكن مختلفة من العالم خلال أيام تواصله مع الآخرين ، كما سيقوم الكشافة والمرشدات بتحديد المسافة بين المحطة التي تتصل منها والمحطات الأخرى التي تتواصل معها واستحدثت السلطنة هذا العام إقامة ندوة دور الكشافة والمرشدات في تحقيق السلام تدار من قبل فريق الدعم الفني بالمديرية خلال أيام المخيم وسيتم خلالها استضافت مدير البرامج بالمنظمة الدولية للسلام والتنمية البشرية عبر برنامج (التيم سبيك)، إلى جانب تنظيم مجموعة من الأنشطة الحوارية الأخرى حول السلام.

ندة السلامة المرورية
أتاحت المديرية العامة للكشافة والمرشدات لجوالة نادي نزوى لتنظيم ندوة على برنامج التيم سبيك حول السلامة المرورية ودور الكشافة في هذا الجانب حيث شهدت الندوة تفاعلا كبيرا من كشافة السلطنة ومرشداتها الى جانب مشاركة كشافة ومرشدات الوطن العربي والعالم في هذه الندوة التي أكدت ضرورة قيام المنتسبين للحركة الكشفية والإرشادية بأدوارهم للتوعية المرورية في المجتمع وبين أقرانهم الشباب.

تواصل    
وشهدت محطات التواصل عبر المحطات ال40 الموزعة بمختلف محافظات السلطنة مشاركة كبيرة في هذين الحدثين العالميين الكبيرين اللذين يهدفان إلى تنمية أواصر الصداقة بين الكشافين والمرشدات في العالم، وتنمية هواياتهم في مجال تكنولوجيا الاتصالات، وإتاحة الفرصة لهم لتبادل الخبرات، والتجارب في المجال الكشفي والإرشادي، بشكل يسمح للجميع القيام بذلك دون أي انتقال أو تكاليف، كما أنهما فرصة لتأكيد قيم التعايش السلمي والتفاهم والتسامح بين شباب العالم وتأهيل نخبة من القادة والقائدات والكشافين والمرشدات في كل محافظات السلطنة لإتقان وسائل وتقنيات الاتصال اللاسلكي والإنترنت.