تاريخ نشر الخبر :06/11/2012
افتتحت صباح أمس بقاعة مجان بمبنى المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة مسقط فعاليات ملتقى الجودة الأول الذي نظمته دائرة تخطيط الاحتياجات التعليمية وضبط الجودة ورعى الافتتاح سليمان بن زاهر الرويشدي مدير عام المديرية العامة للتخطيط وضبط الجودة بوزارة التربية والتعليم بحضور علي بن حميد الجهوري مدير عام تعليمية مسقط والشيخ الوليد بن سعيد الهنائي المدير العام المساعد وعدد من المسئولين ومدراء ومديرات المدارس بالمحافظة .
بدأ الملتقى بكلمة افتتاحية ألقاها خميس بن مبارك الحديدي مدير دائرة تخطيط الاحتياجات التعليمية وضبط الجودة أشار خلالها إلى أن موضوع الجودة يعتبر من أهم الموضوعات التي تؤثر بقوة على تقرير حاضر المؤسسات ومستقبلها حكومية كانت أم خاصة لما له من دور فعال ومهم في تحسين الإنتاج وتخفيض التكلفة ونيل رضا المستفيدين بشكل يضمن ولائهم للمؤسسة والتزامهم بمصالحها
وقال في كلمته: لقد دأبت وزارة التربية والتعليم استحداث دائرة تعني بضبط الجودة وإنشاء أقسام لضبط الجودة بالمحافظات التعليمية فقد تعاقدت مع شركة استشارية متخصصة لتشخيص واقع الوزارة وتحليل عملياتها من أجل ضمان الوصول إلى أقصى درجات الجودة المنشودة والحصول على شهادة الآيزو 9001.
وأضاف: بدأت الوزارة في تطبيق نظام إدارة الجودة في كل من المديرية العامة للتخطيط وضبط الجودة والمديرية العامة للشئون الإدارية ونظيراتها من الدوائر في المحافظات التعليمية كمرحله أولى للمشروع وهي تسعى بذلك نحو مراجعة المنتج التعليمي المباشر وغير المباشر وتطوير التعليم من خلال تقييم النظام التعليمي وتشخيص أوجه القصور في المدخلات والمخرجات.
ثم بدأت أورق العمل حيث قدمت ورقة العمل الأولى الدكتورة جليلة بنت علي السرحانية الخبيرة التربوية بالمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة مسقط تحدثت خلالها عن أهمية الجودة في التعليم وتوحيد تعريف الجودة والأسس التي تبنى عليها والخدمة التي تقدمها الجودة من تحسين لتحقيق رضا المستفيد وجاءت الورقة الثانية بعنوان "مشروع إرساء نظام إدارة الجودة بوزارة التربية والتعليم" قدمها أحمد بن سليمان الكندي نائب مدير دائرة ضبط الجودة بالوزارة تطرق فيها إلى المشروع وأهدافه وأهميته وانطلاقته وأسباب اختيار المواصفة الدولية الآيزو 9001 / 2008 كما أوضح المهام التي قام بها فريق إدارة الجودة وفصل المهمة الحالية للفريق وهي المهمة الثالثة التي تعني بتوثيق الإجراءات والمهام القادمة للفريق.
الورقة الثالثة حملت عنوان " تجربة عملية لنظام إدارة الجودة بوزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه" قدمتها مي بنت هدوب الهاشمية عضو فريق التطوير والجودة تحدثت خلالها عن تجربة وزارة البلديات في تطبيق نظام الجودة بداية من تشكيل اللجان وتوزيع المهام ومن ثم البدء في تطبيق المشروع في ديوان عام الوزارة وثلاث مديريات وثلاث بلديات وتطبيق النظام على جميع الأقسام وأبرزت النقاط التي حققتها الوزارة من خلال تطبيق مشروع نظام إدارة الجودة وأختتمت شذى بنت أحمد الغسانية رئيسة قسم ضبط الجودة بتعليمية مسقط أوراق العمل بورقة عنوانها" أثر تطبيق الجودة على واقع العمل بتعليمية مسقط" أشارت فيها الى المتطلبات التي يحتاجها الموظفين خلال المرحلة القادمة وتطرقت الى التدريب فيما يخص تحقيق المشروع للتمكن من أجل الوصول الى الجودة وأهمية نقل أثر التدريب مما يتيح معرفة اللوائح والقوانين والأنظمة المتبعة وتوثيق الإجراءات.
تخلل اللقاء مداخلات ومناقشات مستفيضة عقب كل ورقة عمل وفي نهاية الملتقى عرضت التوصيات ثم كرم مقدمي أوراق العمل ويأتي الملتقى بغية نشر ثقافة نظام إدارة الجودة بين جميع العاملين بالمديرية ومكاتب الإشراف التربوي لتطوير أدائهم وتنمية روح العمل الجماعي بينهم وكذلك تقليل إجراءات العمل الروتينية واختصارها من حيث الوقت والجهد والتكلفة.
