تاريخ نشر الخبر :02/12/2012
نظمت مدرسة السيب للتعليم الأساسي(1-4) بولاية السيب بمحافظة مسقط معرضا فنيا توعويا مروريا بعنوان "عمان بلا حوادث" جسد ابداعات الناشئة وحسهم الفني الجميل ورعى افتتاح المعرض علي بن حميد الجهوري مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم بالمحافظة بحضور عدد من المسئولين التربويين ومديرة المدرسة وعدد من معلمات الفنون التشكيلية بمدارس الولاية
ضمن المعرض رسومات أطفال المدرسة التي مثلت انعكاسا حقيقيا لمشاعرهم حيث عبروا عن مخاطر السرعة وعدم الإلتزام بالقواعد المرورية وعن السلوكيات الصحيحة والخاطئة أثناء القيادة واحتوى على لوحات عديدة عكست خيالاتهم وكشفت عن شخصياتهم وأفكارهم تجاه السلامة المرورية تحت اشراف معلمة مادة الفنون التشكيلية بالمدرسة وعلى هامش المعرض شاهد الحضور عرضا مرئيا احتوى على جمال الطبيعة العمانية والطرق الحديثة ثم الحوادث الدامية الناتجة عن سوء استخدام الطرق وعقب العرض قام راعي المناسبة بتكريم أطفال المدرسة المتميزين في رسم اللوحات.
.
- إن رسوم الأطفال تعتبر الوسيلة التي تساعد الطفل على التواصل والتخاطب مع الآخرين .
- إن التعبير الفني للطفل يعتبر نوعاً من تركيز الانتباه الذي يساعد الطفل على الكشف والتدقيق في البحث والملاحظة .
- إن الرسوم لغة يتحاور بها الأطفال مع الكبار ، تختلف أبجديتها عن أبجدية اللغة اللفظية ، وتتمثل في الخطوط والألوان والمساحات والحركة ، فهي لغة مشتركة يتحدث بها كل أطفال العالم .
- توضح لنا الرسوم كيف ينمو ويرتقي الطفل عقلياً وفكرياً وجمالياً ووجدانياً واجتماعياً ، فهي تعكس لنا إدراك الطفل للعالم من حوله .
- إن ممارسة الطفل للتعبير الفني تساعده على الاختيار المهني من خلال عمليات التجريب والاستكشاف فيكون الطفل فناناً تشكيلياً أو نحاتاً أو معمارياً أو موسيقياً أو مصوراً فوتوغرافياً أو مصمماً للأزياء.
- التعبير الفني يساعد الطفل على الاستغراق في الخيال للوصول إلى رؤى جديدة تحمل قيماً واستبصارات لها دلالات ومعاني متنوعة ومختلفة وجديدة ، يتحقق من خلالها إدراك الطفل لذاته المبدعة .
- إن الرسوم تكشف لنا عن الشخصية السوية ( وغير السوية ) التي تعاني من بعض الاضطرابات النفسية ،فهي وسيلة مهمة للتشخيص يستعملها الآباء والمعلمون والأطباء النفسيين .
- يعد التعبير الفني مصدراً للمتعة والإثارة العقلية ، ويقدم فرصاً كثيرة لتحقيق الذات وتجديدها باستمرار وتكاملها.
- التعبير الفني عند الطفل له فوائد ارتقائية وفنية وتربوية وعلاجية تشخيصية ، يمكن من خلاله معرفة الطبيعة الإنسانية الفردية والجماعية .
