الأخبار الرئيسية

مركز الاخبار

رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية تتوج شمال الباطنة بكأس الكشاف الأعظم

تاريخ نشر الخبر :09/12/2012
تزامنا مع احتفالات السلطنة بالعيد الوطني الثاني والاربعين المجيد احتفلت وزارة التربية والتعليم تسليم كأس حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم حفظه الله ورعاه- الكشاف الأعظم للسلطنة  لمسابقة التفوق الكشفي والإرشادي للعام الدراسي 2011/2012، وذلك تحت رعاية معالي الشيخة عائشة بنت خلفان بن جميل السيابية رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية مساء امس الحفل السنوي لتسليم ، بحضور معالي الدكتورة مديحه بنت أحمد بن ناصر الشيبانية وزيرة التربية والتعليم وعدد من أصحاب المعالي الوزراء والمكرمين أعضاء مجلس الدولة وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى وأصحاب السعادة وكلاء الوزارة والمستشارين وعدد من المسئولين بوزارة التربية والتعليم والمكرمين في الحفل وقادة الكشافة والرشدات، وذلك في الحفل الذي اقيم على مسرح وزارة التربية والتعليم بالوطية.  
بدأ الحفل بزيارة بافتتاح  القرية التقنية الكشفية والإرشادية التي أقيمت على هامش الحفل حيث تجولت معالي الشيخة عائشة بنت خلفان بن جميل السيابية رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية راعية الحفل والحضور بين أروقة القرية وجنباتها التي ضمت عدد من الفعاليات والأنشطة الكشفية والعلمية والثقافية جسدت أهمية برامج وأنشطة الكشافة والمرشدات في تطوير قدرات الشباب العقلية والروحية والاجتماعية والوطنية، وأبرزت القرية التطور الذي تحقق للحركة الكشفية والإرشادية في ظل الرعاية السامية لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه- الكشاف الأعظم للسلطنة. 
        بعدها ألقى خميس بن سالم الراسبي مدير عام المديرية العامة للكشافة والمرشدات كلمة وزارة التربية والتعليم رحب في مستهلها بالضيوف  وقال من يمن الطالع أن يتواكب احتفالنا بتسليم كأس الكشاف الأعظم، لمسابقة التفوق الكشفي والإرشادي للعام الدراسي 2011-2012م، الذي ينظم للسنة الخامسة على التوالي مع احتفالات كشافة ومرشدات السلطنة بالذكرى التاسعة والعشرين لتنصيب مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه – كشافا أعظم للسلطنة، والاحتفال بالذكرى الثمانين لنشأة الحركة الكشفية في السلطنة، والذكرى المئوية لنشأة الحركة الكشفية العربية، فهنيئا للجميع هذه الأيام المجيدة. 
تنمية القدرات
وأضاف تعد مسابقة التفوق الكشفي والإرشادي من أبرز الأنشطة التربوية التي تنفذها كشافة ومرشدات السلطنة، وتشارك فيها جميع المفوضيات والفرق الكشفية والإرشادية؛ والمسابقة هي إحدى الروافد التي تسهم في تنمية للحركة الكشفية والإرشادية في السلطنة من جهة، ولأعضائها في كافة المجالات التربوية من جهة أخرى، مؤكدا على أهمية المسابقة وقال أن المسابقة ميدان لتطبيق وممارسة التقاليد والطريقة الكشفية والإرشادية والمناهج وشارات الهوايات بطريقة علمية، كما تسهم في اكتشاف العناصر المجيدة منهم لتمثيل السلطنة في المحافل الكشفية والإرشادية الخليجية والعربية والعالمية، وتعزز المسابقة لدى المشاركين مفاهيم الانتماء للوطن والولاء لجلالة السلطان، وتؤكد على ثوابت الحركة الكشفية والإرشادية الملتزمة بدورها في خدمة المجتمع والإسهام الإيجابي في تنميته. 
وأكد حرص وزارة التربية والتعليم على تقديم الخدمات التعليمية وتطوير الأنشطة فقال تحرص وزارة التربية والتعليم على تقديم الخدمات التعليمية المجيدة في كافة مجالاتها التربوية والتعليمية، كما أنها تولي جانب الأنشطة التربوية جل عنايتها لما له من دور في بناء الفرد وتنمية قدراته الذهنية والبدنية، ومن بين تلك الأنشطة عنيت الوزارة بالحركة الكشفية والإرشادية، وقد لعبت مسابقة التفوق الكشفي والإرشادي دورا مهما في ذلك الجانب؛ حيث أكدت المسابقة هذا العام على العديد من الجوانب أبرزها: المظهر العام لأعضاء الفرق الكشفية والإرشادية، والاهتمام بالإعلام عن أنشطة الفرق الكشفية والإرشادية وبرامجها، واستكمال سجلاتها، وانتظام اجتماعاتها، وتنفيذ خطتها العامة، ومتابعة مدى تقدم أفرادها، من خلال الالتزام بتطبيق المناهج الكشفية والإرشادية، وتفعيل نظام الشارات، والتطبيقات والممارسات العملية لمهارات وفنون وتقاليد ومناهج الحركة الكشفية والإرشادية، فضلا عن الاندماج مع المؤسسات المجتمعية والجهات ذات العلاقة في تنفيذ مشروعات تنموية مفيدة، كما فتحت مجالا جديدا للتنافس التقني بين الفرق المتسابقة في مجالات تكنولوجيا التواصل الإلكتروني، والابتكار وتوظيف التقنية في الحياة الخلوية.

تزامنا مع احتفالات السلطنة بالعيد الوطني الثاني والاربعين المجيد احتفلت وزارة التربية والتعليم تسليم كأس حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم حفظه الله ورعاه- الكشاف الأعظم للسلطنة  لمسابقة التفوق الكشفي والإرشادي للعام الدراسي 2011/2012، وذلك تحت رعاية معالي الشيخة عائشة بنت خلفان بن جميل السيابية رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية مساء امس الحفل السنوي لتسليم ، بحضور معالي الدكتورة مديحه بنت أحمد بن ناصر الشيبانية وزيرة التربية والتعليم وعدد من أصحاب المعالي الوزراء والمكرمين أعضاء مجلس الدولة وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى وأصحاب السعادة وكلاء الوزارة والمستشارين وعدد من المسئولين بوزارة التربية والتعليم والمكرمين في الحفل وقادة الكشافة والرشدات، وذلك في الحفل الذي اقيم على مسرح وزارة التربية والتعليم بالوطية.  بدأ الحفل بزيارة بافتتاح  القرية التقنية الكشفية والإرشادية التي أقيمت على هامش الحفل حيث تجولت معالي الشيخة عائشة بنت خلفان بن جميل السيابية رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية راعية الحفل والحضور بين أروقة القرية وجنباتها التي ضمت عدد من الفعاليات والأنشطة الكشفية والعلمية والثقافية جسدت أهمية برامج وأنشطة الكشافة والمرشدات في تطوير قدرات الشباب العقلية والروحية والاجتماعية والوطنية، وأبرزت القرية التطور الذي تحقق للحركة الكشفية والإرشادية في ظل الرعاية السامية لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه- الكشاف الأعظم للسلطنة.         بعدها ألقى خميس بن سالم الراسبي مدير عام المديرية العامة للكشافة والمرشدات كلمة وزارة التربية والتعليم رحب في مستهلها بالضيوف  وقال من يمن الطالع أن يتواكب احتفالنا بتسليم كأس الكشاف الأعظم، لمسابقة التفوق الكشفي والإرشادي للعام الدراسي 2011-2012م، الذي ينظم للسنة الخامسة على التوالي مع احتفالات كشافة ومرشدات السلطنة بالذكرى التاسعة والعشرين لتنصيب مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه – كشافا أعظم للسلطنة، والاحتفال بالذكرى الثمانين لنشأة الحركة الكشفية في السلطنة، والذكرى المئوية لنشأة الحركة الكشفية العربية، فهنيئا للجميع هذه الأيام المجيدة. تنمية القدراتوأضاف تعد مسابقة التفوق الكشفي والإرشادي من أبرز الأنشطة التربوية التي تنفذها كشافة ومرشدات السلطنة، وتشارك فيها جميع المفوضيات والفرق الكشفية والإرشادية؛ والمسابقة هي إحدى الروافد التي تسهم في تنمية للحركة الكشفية والإرشادية في السلطنة من جهة، ولأعضائها في كافة المجالات التربوية من جهة أخرى، مؤكدا على أهمية المسابقة وقال أن المسابقة ميدان لتطبيق وممارسة التقاليد والطريقة الكشفية والإرشادية والمناهج وشارات الهوايات بطريقة علمية، كما تسهم في اكتشاف العناصر المجيدة منهم لتمثيل السلطنة في المحافل الكشفية والإرشادية الخليجية والعربية والعالمية، وتعزز المسابقة لدى المشاركين مفاهيم الانتماء للوطن والولاء لجلالة السلطان، وتؤكد على ثوابت الحركة الكشفية والإرشادية الملتزمة بدورها في خدمة المجتمع والإسهام الإيجابي في تنميته. 
وأكد حرص وزارة التربية والتعليم على تقديم الخدمات التعليمية وتطوير الأنشطة فقال تحرص وزارة التربية والتعليم على تقديم الخدمات التعليمية المجيدة في كافة مجالاتها التربوية والتعليمية، كما أنها تولي جانب الأنشطة التربوية جل عنايتها لما له من دور في بناء الفرد وتنمية قدراته الذهنية والبدنية، ومن بين تلك الأنشطة عنيت الوزارة بالحركة الكشفية والإرشادية، وقد لعبت مسابقة التفوق الكشفي والإرشادي دورا مهما في ذلك الجانب؛ حيث أكدت المسابقة هذا العام على العديد من الجوانب أبرزها: المظهر العام لأعضاء الفرق الكشفية والإرشادية، والاهتمام بالإعلام عن أنشطة الفرق الكشفية والإرشادية وبرامجها، واستكمال سجلاتها، وانتظام اجتماعاتها، وتنفيذ خطتها العامة، ومتابعة مدى تقدم أفرادها، من خلال الالتزام بتطبيق المناهج الكشفية والإرشادية، وتفعيل نظام الشارات، والتطبيقات والممارسات العملية لمهارات وفنون وتقاليد ومناهج الحركة الكشفية والإرشادية، فضلا عن الاندماج مع المؤسسات المجتمعية والجهات ذات العلاقة في تنفيذ مشروعات تنموية مفيدة، كما فتحت مجالا جديدا للتنافس التقني بين الفرق المتسابقة في مجالات تكنولوجيا التواصل الإلكتروني، والابتكار وتوظيف التقنية في الحياة الخلوية.

 

هضة كشفية
وأضاف أن الحركة الكشفية والإرشادية تشهد اليوم في السلطنة نهضة حقيقية مبنية على أسس إستراتيجية علمية تتخذ من الخطوط الكشفية والإرشادية العالمية والعربية والتوجهات العامة للدولة منهجا لها تسعى إلى تحقيقه، وهي في ذلك الاتجاه ماضية في تنفيذ عدد من المشروعات التطويرية والإنمائية في كافة المجالات ومنها : الاهتمام بمشروع تنمية القيادات كمدخل طبيعي للنهوض بالحركة الكشفية والإرشادية، ومن بين تلك المجالات أيضا السعي لتطوير منظومة المناهج الكشفية والإرشادية، وتطوير نظام شارات الهواية والكفاية ليكون أكثر ملائمة وأشد مواكبة لتحديات العصر وطموحات الشباب العماني، ووضع اللوائح الفنية الخاصة بتنظيم وإدارة العمل الكشفي والإرشادي وبخاصة في مجال منح القلائد والأوسمة الخاصة بالتكريم، هذا إلى جانب الاهتمام بالجانب الإعلامي كأساس في التعبير عن الأهداف التربوية للحركة الكشفية والإرشادية، كما عنيت أيضا بتطوير منظومة المخيمات الكشفية والإرشادية الدائمة ومراكز التدريب في كافة أنحاء السلطنة، والعناية بصيانتها، وتحديث خدماتها لتكون بشكل أفضل. ومن جانب آخر تسعى الكشافة والمرشدات العمانية حاليا إلى تعزيز كوادرها الفنية والتنظيمية في كافة المجالات، هذا فضلا عن خطتها الطموحة في تنمية العلاقة مع المنظمات الكشفية والإرشادية والجمعيات العربية والعالمية؛ بما يخدم تبادل الخبرات والتجارب ويساعد على تنمية الحركة وتطورها في السلطنة.     
وقال إن وزارة التربية والتعليم إذ تبارك لمحافظة شمال الباطنة فوزها بكأس الكشاف الأعظم، فإنها تشكر وتثمن الجهود التي بذلتها كافة المفوضيات الكشفية والإرشادية بالمحافظات التعليمية، متمنين لهم الاستمرار في بذل مزيد من العطاء في المجال الكشفي والإرشادي في السنوات القادمة داعين المولى عز وجل أن يوفق الجميع، وتوجه بالشكر والتقدير لرئيس وأعضاء اللجنة الرئيسية لتقييم المسابقة على دورهم في تحقيق أهدافها والعناية بتقييم بنودها، وأضاف ونحن نحتفل بمرور ثمانين عاما على نشأة الحركة الكشفية في السلطنة، ننتهز الفرصة كي نعبر عن شكرنا لهؤلاء النخبة من رواد ورائدات العمل الكشفي والإرشادي في السلطنة الذين قدموا الكثير للنهوض بها وحرصوا على تقدمها طوال السنوات الماضية، كما نعبر لفريق الدعم الفني للاتصالات اللاسلكية والانترنت بالمديرية العامة للكشافة والمرشدات عن تقديرنا لجهودهم التطوعية طوال السنوات الماضية التي عملوا خلالها بجد وإخلاص لتحقيق انجازات عديدة للكشافة والمرشدات العمانية والارتقاء بها وتطويرها في مجالات تقنيات الاتصال، حيث توجت جهودهم بحصول السلطنة هذا العام وللمرة السادسة على التوالي على المركز الأول عالميا في المخيم الكشفي العالمي على الهواء لهواة الاتصالات اللاسلكية المعروف باسم (جوتا)، الذين تنظمها سنويا المنظمة الكشفية العالمية.
تجديد الوعد والولاء
بعد ذلك بدأت فقرات الحفل الفني بتقديم  نشيد كشافنا الأعظم الذي تغنى بحب باني نهضة عمان حضرة صاحب الجلالة الكشاف الأعظم للسلطنة والذي جدد من خلاله الكشافة والمرشدات وعد الولاء والطاعة لجلالته، بعدها قدم كشافة ومرشدات محافظة شمال الباطنة الحفل الاستعراضي الفني (صدى الأمجاد) عبروا من خلاله عن حبهم  وولائهم للكشاف الأعظم  - حفظه الله ورعاه- وجسدوا فرحة المحافظة بحصولها على كأس الكشاف الأعظم مستعرضين التطور الذي شهدته الكشافة والمرشدات العمانية طوال مسيرة النهضة المباركة التي يقودها مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم حفظه الله ورعاه- الكشاف الأعظم للسلطنة  وفي ختام العرض جدد الكشافة والمرشدات الوعد الكشفي والإرشادي معاهدين الله بالحفاظ على منجزات هذا الوطن الغالي في ظل الرعاية السامية الكريمة من لدن الكشاف الأعظم – أبقاه الله -.
تتويج
 بعدها قامت معالي الشيخة عائشة بنت خلفان بن جميل السيابية رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية راعية الحفل بتكريم رواد الحركة الكشفية والإرشادية ممن كان لهم دور فاعل في تطور الحركة الكشفية والإرشادية وتكريم فريق الدعم الفني بالمديرية العامة للكشافة والمرشدات لدورهم المجيد في حصول السلطنة على المركز الأول عالميا في المخيم الكشفي العالمي لهواة الاتصالات اللاسلكية والإنترنت للمرة السادسة على التوالي، وتكريم الفرق والمفوضيات الكشفية والإرشادية الفائزة بالمسابقة وفي الختام قامت راعية الحفل بتتويج محافظة شمال الباطنة بكأس الكشاف الأعظم ومنح المفوضيات الكشفية الخمسة الأخرى المتوجة بكؤوس التفوق حيث حققت المفوضية الكشفية والإرشادية لمحافظة جنوب الشرقية كأس المركز الثاني والمفوضية الكشفية والإرشادية لمحافظة مسقط كأس المركز الثالث، والمفوضية الكشفية والإرشادية لمحافظة الداخلية كأس المركز الرابع، والمفوضية الكشفية والإرشادية لمحافظة الظاهرة كأس المركز الخامس،والمفوضية الكشفية والإرشادية لمحافظة ظفار كأس الخامس مكرر.
راعية الحفل : تخصيص كأس باسم جلالته دليل على الاهتمام السامي بالحركة الكشفية والإرشادية. 

هضة كشفيةوأضاف أن الحركة الكشفية والإرشادية تشهد اليوم في السلطنة نهضة حقيقية مبنية على أسس إستراتيجية علمية تتخذ من الخطوط الكشفية والإرشادية العالمية والعربية والتوجهات العامة للدولة منهجا لها تسعى إلى تحقيقه، وهي في ذلك الاتجاه ماضية في تنفيذ عدد من المشروعات التطويرية والإنمائية في كافة المجالات ومنها : الاهتمام بمشروع تنمية القيادات كمدخل طبيعي للنهوض بالحركة الكشفية والإرشادية، ومن بين تلك المجالات أيضا السعي لتطوير منظومة المناهج الكشفية والإرشادية، وتطوير نظام شارات الهواية والكفاية ليكون أكثر ملائمة وأشد مواكبة لتحديات العصر وطموحات الشباب العماني، ووضع اللوائح الفنية الخاصة بتنظيم وإدارة العمل الكشفي والإرشادي وبخاصة في مجال منح القلائد والأوسمة الخاصة بالتكريم، هذا إلى جانب الاهتمام بالجانب الإعلامي كأساس في التعبير عن الأهداف التربوية للحركة الكشفية والإرشادية، كما عنيت أيضا بتطوير منظومة المخيمات الكشفية والإرشادية الدائمة ومراكز التدريب في كافة أنحاء السلطنة، والعناية بصيانتها، وتحديث خدماتها لتكون بشكل أفضل. ومن جانب آخر تسعى الكشافة والمرشدات العمانية حاليا إلى تعزيز كوادرها الفنية والتنظيمية في كافة المجالات، هذا فضلا عن خطتها الطموحة في تنمية العلاقة مع المنظمات الكشفية والإرشادية والجمعيات العربية والعالمية؛ بما يخدم تبادل الخبرات والتجارب ويساعد على تنمية الحركة وتطورها في السلطنة.     
وقال إن وزارة التربية والتعليم إذ تبارك لمحافظة شمال الباطنة فوزها بكأس الكشاف الأعظم، فإنها تشكر وتثمن الجهود التي بذلتها كافة المفوضيات الكشفية والإرشادية بالمحافظات التعليمية، متمنين لهم الاستمرار في بذل مزيد من العطاء في المجال الكشفي والإرشادي في السنوات القادمة داعين المولى عز وجل أن يوفق الجميع، وتوجه بالشكر والتقدير لرئيس وأعضاء اللجنة الرئيسية لتقييم المسابقة على دورهم في تحقيق أهدافها والعناية بتقييم بنودها، وأضاف ونحن نحتفل بمرور ثمانين عاما على نشأة الحركة الكشفية في السلطنة، ننتهز الفرصة كي نعبر عن شكرنا لهؤلاء النخبة من رواد ورائدات العمل الكشفي والإرشادي في السلطنة الذين قدموا الكثير للنهوض بها وحرصوا على تقدمها طوال السنوات الماضية، كما نعبر لفريق الدعم الفني للاتصالات اللاسلكية والانترنت بالمديرية العامة للكشافة والمرشدات عن تقديرنا لجهودهم التطوعية طوال السنوات الماضية التي عملوا خلالها بجد وإخلاص لتحقيق انجازات عديدة للكشافة والمرشدات العمانية والارتقاء بها وتطويرها في مجالات تقنيات الاتصال، حيث توجت جهودهم بحصول السلطنة هذا العام وللمرة السادسة على التوالي على المركز الأول عالميا في المخيم الكشفي العالمي على الهواء لهواة الاتصالات اللاسلكية المعروف باسم (جوتا)، الذين تنظمها سنويا المنظمة الكشفية العالمية.
تجديد الوعد والولاءبعد ذلك بدأت فقرات الحفل الفني بتقديم  نشيد كشافنا الأعظم الذي تغنى بحب باني نهضة عمان حضرة صاحب الجلالة الكشاف الأعظم للسلطنة والذي جدد من خلاله الكشافة والمرشدات وعد الولاء والطاعة لجلالته، بعدها قدم كشافة ومرشدات محافظة شمال الباطنة الحفل الاستعراضي الفني (صدى الأمجاد) عبروا من خلاله عن حبهم  وولائهم للكشاف الأعظم  - حفظه الله ورعاه- وجسدوا فرحة المحافظة بحصولها على كأس الكشاف الأعظم مستعرضين التطور الذي شهدته الكشافة والمرشدات العمانية طوال مسيرة النهضة المباركة التي يقودها مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم حفظه الله ورعاه- الكشاف الأعظم للسلطنة  وفي ختام العرض جدد الكشافة والمرشدات الوعد الكشفي والإرشادي معاهدين الله بالحفاظ على منجزات هذا الوطن الغالي في ظل الرعاية السامية الكريمة من لدن الكشاف الأعظم – أبقاه الله -.تتويج بعدها قامت معالي الشيخة عائشة بنت خلفان بن جميل السيابية رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية راعية الحفل بتكريم رواد الحركة الكشفية والإرشادية ممن كان لهم دور فاعل في تطور الحركة الكشفية والإرشادية وتكريم فريق الدعم الفني بالمديرية العامة للكشافة والمرشدات لدورهم المجيد في حصول السلطنة على المركز الأول عالميا في المخيم الكشفي العالمي لهواة الاتصالات اللاسلكية والإنترنت للمرة السادسة على التوالي، وتكريم الفرق والمفوضيات الكشفية والإرشادية الفائزة بالمسابقة وفي الختام قامت راعية الحفل بتتويج محافظة شمال الباطنة بكأس الكشاف الأعظم ومنح المفوضيات الكشفية الخمسة الأخرى المتوجة بكؤوس التفوق حيث حققت المفوضية الكشفية والإرشادية لمحافظة جنوب الشرقية كأس المركز الثاني والمفوضية الكشفية والإرشادية لمحافظة مسقط كأس المركز الثالث، والمفوضية الكشفية والإرشادية لمحافظة الداخلية كأس المركز الرابع، والمفوضية الكشفية والإرشادية لمحافظة الظاهرة كأس المركز الخامس،والمفوضية الكشفية والإرشادية لمحافظة ظفار كأس الخامس مكرر.


راعية الحفل : تخصيص كأس باسم جلالته دليل على الاهتمام السامي بالحركة الكشفية والإرشادية.