الأخبار الرئيسية

مركز الاخبار

حمود الحارثي يرعى حفل تسليم كتاب

تاريخ نشر الخبر :12/12/2012

رعى سعادة الدكتور حمود بن خلفان الحارثي وكيل وزارة التربية والتعليم للتعليم والمناهج صباح أمس (الثلاثاء) حفل تسليم كتاب "عمان: شخصيات ملهمة"، وذلك بالقاعة الكبرى بديوان عام وزارة التربية والتعليم. حيث تضمن الحفل كلمة قدمتها دلفين باريتس حول مراحل إعداد الكتاب وهدف نشره وسبب اختيار السلطنة ليكون مضمون الكتاب حولها وختمت حديثها بالشكر لوزارة التربية والتعليم لدعمها وتعاونها

ثم  قامت دلفين باريتس ومارلين بلومارك ناشرتا الكتاب بتسليم 2000 نسخة من الكتاب لوزارة التربية والتعليم وذلك ليتم توزيعها على جميع مدارس محافظات السلطنة. يحوي الكتاب على لمحات عن تسعة وأربعين من الشخصيات العمانية الفذة الأكثر إلهاماًُ من القطاع العام والخاص، والمجتمع المدني وقطاع الرياضة والفنون، حيث يبرز إنجازاتهم ونجاحاتهم، والتي من المتأمل أن تحدث فرقاً في حياة الجيل المقبل من الشباب العماني في مسعاه في التعلم والعمل.
وحول ما سيقدمه هذا الكتاب من اتجاهات إيجابية للطالب العماني، قال سعادة وكيل التعليم والمناهج: جزيل الشكر للناشرين لهذا الكتاب الذي يقدم لنا تجارب شخصيات ملهمة في سلطنة عمان، حيث نتوقع أن يكون له دور في تنمية الاتجاهات الإيجابية نحو المستقبل لدى الطلبة من ناحية الطموح والإنجاز والرغبة في التقدم للأفضل بإذن الله. مع العلم أننا سنركز على الصفوف العليا(10 -12) بهدف توفير قصص نجاح ملموسة لشخصيات عمانية لها دور فاعل في بناء الوطن لتمثل القدوة لهم، وقد اطلعت شخصيا على الكتاب ووجدت شخصيات وضعت بصمة واضحة في مجال القطاع الخاص والعمل الريادي الذي ننظر إليه كأحد الجوانب الأساسية في المنظومة التعليمية.
وفي حوار مع ناشرة الكتاب دلفين باريتس، قالت: هدفنا من نشر هذا الكتاب ليكون بمثابة مصدر إلهام للأجيال، واستغرق منا سنة واحدة لمعرفة كيف يمكننا أن نصل إلى شخصيات ذات تأثير في المجتمع العماني وكيف يمكننا إيصال تجاربهم وقصص نجاحاتهم إلى جيل الشباب في عمان، ومن المهم جدا أننا حضينا بدعم وزارة التربية والتعليم لنا وتعاونها، ودون هذا الدعم لن نكون قادرين على توزيع هذا الكتاب والوصول إلى الأطفال والشباب في جميع محافظات السلطنة.
في حين قالت مريم الزدجالية، فنانة تشكيلية ومديرة الجمعية العمانية للفنون التشكيلية: أنا سعيدة جداً أن أكون ضمن هذا الكتاب القيم، والذي  يحوي على شخصيات عملت بجهد وطاقة لإنجاز أعمال خدمت البلد بجانب الكثير من الشخصيات لم يتناولهم الكتاب، وهو بشكل عام توثيق للشخصيات الملهمة وطرح تجاربهم للمجتمع، المطلع على هذا الكتاب وعلى تجارب الآخرين فيه تدفعه وتدعمه ليتجاوز العقبات والتحديات التي تواجهه ويخطط لحياته بإستراتيجية أفضل له ولخدمة هذا البلد،وأشكر جهود وزارة التربية لمبادرتها بتبني هذا الكتاب وتوزيعه لطلبة المدارس.
أما صالح بن سعيد الجابري، مدير مدرسة الإبحار الشراعي فقال:إنه لفخر واعتزاز لي شخصيا لإدراج تجربتي ضمن أكثر الشخصيات إلهاما في السلطنة، وأنا لدي رؤية شخصية بأن الكادر العماني لديه طموح وشغف وحب  لوطنه ومستقبله، وهذا ما يؤكده هذا الكتاب، وأتأمل أن أرى نتائج هذا الكتاب في الكادر العماني في المستقبل، وأعتقد أن تأثيره سيكون فعال وكبير جدا، وسيكون بمثابة دافع وحافز للكادر العماني لمستقبل أفضل.