الأخبار الرئيسية

مركز الاخبار


تاريخ نشر الخبر :16/12/2012
شاركت السلطنة ممثلة في وزارة التربية والتعليم مؤخرا في الدراسة الدولية في الرياضيات والعلوم (TIMSS) في دورة 2011 وذلك للمرة الثانية على التوالي بعد مشاركتها في دورة 2007 ، كما شاركت أيضا وللمرة الأولى فيا الدراسة الدولية لقياس مهارات القراءة (PIRLS) في دورة 2011 .
 وتعد هذه الدراسات الدولية هي دراسات دورية تنظمها المنظمة الدولية (IEA) في الرياضيات والعلوم (TIMSS) وتطبقها كل أربع سنوات ، وفي مهارات القراءة  (PIRLS) وتطبق كل خمس سنوات.
وللتعرف أكثر على نتائج هاتين الدراستين كان هذا الاستطلاع مع عدد من المعنيين بوزارة التربية والتعليم . 
الهدف من المشاركة
    وعن الهدف من مشاركة الوزارة في مثل هذه الدراسات أفاد سعادة سعود بن سالم البلوشي وكيل الوزارة للتخطيط التربوي وتنمية الموارد البشرية بأن الوزارة تهدف من المشاركة في هذه الدراسات الدولية – بصورة عامة - إلى الحصول على بيانات شاملة ومقارنة دولية عن المفاهيم والمواقف التي تعلمها الطلاب في مادتي العلوم والرياضيات في الصفين الرابع والثامن بالتعليم الأساسي، وفي مهارات القراءة بالنسبة للصف الرابع الأساسي، كما تهدف إلى الوقوف على مستوى تحصيل الطلاب في هذه المواد وبحث أثر المناهج الدراسية وطرق التدريس والخلفية الاجتماعية للطالب والمعلم والإدارات المدرسية على تحصيل الطلاب، وذلك من خلال رصد ومتابعة وتحليل معارف ومهارات وقدرات الطلاب في هذه المواد الدراسية. كما أنّ قياس وتفسير الفروق الموجودة بين الأنظمة التعليمية في الدول المشاركة يُقدّم معلومات وبيانات تساعد في تطوير تعليم وتعلّم الرياضيات والعلوم ومهارات القراءة. 
  وأضاف سعادته  بان الوزارة تهدف كذلك إلى الاستفادة من تجارب الدول التي حققت نجاحات في مجال تدريس الرياضيات والعلوم ومهارات القراءة وذلك من أجل الوصول إلى تعليم أكثر جودة يلبي احتياجات البلاد من الكوادر المؤهلة في مختلف التخصصات والتي تُسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.  كما تهدف الوزارة أيضًا إلى تدريب الكوادر الوطنية في مجال إجراء الاختبارات القياسية وجمع البيانات الخاصة بأداء الطلاب وكيفية تحليلها وتحديد المؤشرات العامة والخاصة، والاستفادة من هذه المؤشرات في تطوير كافة جوانب العملية التعليمية التعلّمية. وتجدر الإشارة إلى أنّ أدوات الدراسات الدولية تشمل كتيبات الأسئلة التي يجيب عنها الطلاب والاستبانات التي تستهدف إدارات المدارس والمعلمين والطلاب وأولياء الأمور. 
أهمية المشاركة 
وحول أهمية مشاركة السلطنة في الدراسات الدولية  أضاف سعادة وكيل التخطيط التربوي وتنمية الموارد البشرية بأنّ الجهة المنظمة لهذه الدراسات الدولية تطبق معايير عالية الجودة وهي معايير تأخذ بعين الاعتبار المناهج ونظام التقويم وتدريب المعلمين والبيئة المدرسية، كما تهتم بالخلفيات الاجتماعية والاقتصادية للطلاب وتأثير ذلك على مستويات الأداء والتحصيل التي يحققونها. ومما يجدر ذكره هنا أنّ جميع الدول العربية ودول أخرى مشابهة لنا في ظروفها وأوضاعها الاقتصادية والاجتماعية كانت نتائج طلابها دون المتوسط الدولي في الدراستين والذي تحدده الجهة المنظمة بمعدل 500 نقطة وذلك في جميع الدورات السابقة التي شاركت فيها. واستطاعت دولٌ قليلة من الدول الآسيوية والدول الأوربية من اجتياز المتوسط الدولي خلال الدورات السابقة.  

شاركت السلطنة ممثلة في وزارة التربية والتعليم مؤخرا في الدراسة الدولية في الرياضيات والعلوم (TIMSS) في دورة 2011 وذلك للمرة الثانية على التوالي بعد مشاركتها في دورة 2007 ، كما شاركت أيضا وللمرة الأولى فيا الدراسة الدولية لقياس مهارات القراءة (PIRLS) في دورة 2011 .
 وتعد هذه الدراسات الدولية هي دراسات دورية تنظمها المنظمة الدولية (IEA) في الرياضيات والعلوم (TIMSS) وتطبقها كل أربع سنوات ، وفي مهارات القراءة  (PIRLS) وتطبق كل خمس سنوات.وللتعرف أكثر على نتائج هاتين الدراستين كان هذا الاستطلاع مع عدد من المعنيين بوزارة التربية والتعليم . 
الهدف من المشاركة    وعن الهدف من مشاركة الوزارة في مثل هذه الدراسات أفاد سعادة سعود بن سالم البلوشي وكيل الوزارة للتخطيط التربوي وتنمية الموارد البشرية بأن الوزارة تهدف من المشاركة في هذه الدراسات الدولية – بصورة عامة - إلى الحصول على بيانات شاملة ومقارنة دولية عن المفاهيم والمواقف التي تعلمها الطلاب في مادتي العلوم والرياضيات في الصفين الرابع والثامن بالتعليم الأساسي، وفي مهارات القراءة بالنسبة للصف الرابع الأساسي، كما تهدف إلى الوقوف على مستوى تحصيل الطلاب في هذه المواد وبحث أثر المناهج الدراسية وطرق التدريس والخلفية الاجتماعية للطالب والمعلم والإدارات المدرسية على تحصيل الطلاب، وذلك من خلال رصد ومتابعة وتحليل معارف ومهارات وقدرات الطلاب في هذه المواد الدراسية. كما أنّ قياس وتفسير الفروق الموجودة بين الأنظمة التعليمية في الدول المشاركة يُقدّم معلومات وبيانات تساعد في تطوير تعليم وتعلّم الرياضيات والعلوم ومهارات القراءة. 
  وأضاف سعادته  بان الوزارة تهدف كذلك إلى الاستفادة من تجارب الدول التي حققت نجاحات في مجال تدريس الرياضيات والعلوم ومهارات القراءة وذلك من أجل الوصول إلى تعليم أكثر جودة يلبي احتياجات البلاد من الكوادر المؤهلة في مختلف التخصصات والتي تُسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.  كما تهدف الوزارة أيضًا إلى تدريب الكوادر الوطنية في مجال إجراء الاختبارات القياسية وجمع البيانات الخاصة بأداء الطلاب وكيفية تحليلها وتحديد المؤشرات العامة والخاصة، والاستفادة من هذه المؤشرات في تطوير كافة جوانب العملية التعليمية التعلّمية. وتجدر الإشارة إلى أنّ أدوات الدراسات الدولية تشمل كتيبات الأسئلة التي يجيب عنها الطلاب والاستبانات التي تستهدف إدارات المدارس والمعلمين والطلاب وأولياء الأمور. أهمية المشاركة وحول أهمية مشاركة السلطنة في الدراسات الدولية  أضاف سعادة وكيل التخطيط التربوي وتنمية الموارد البشرية بأنّ الجهة المنظمة لهذه الدراسات الدولية تطبق معايير عالية الجودة وهي معايير تأخذ بعين الاعتبار المناهج ونظام التقويم وتدريب المعلمين والبيئة المدرسية، كما تهتم بالخلفيات الاجتماعية والاقتصادية للطلاب وتأثير ذلك على مستويات الأداء والتحصيل التي يحققونها. ومما يجدر ذكره هنا أنّ جميع الدول العربية ودول أخرى مشابهة لنا في ظروفها وأوضاعها الاقتصادية والاجتماعية كانت نتائج طلابها دون المتوسط الدولي في الدراستين والذي تحدده الجهة المنظمة بمعدل 500 نقطة وذلك في جميع الدورات السابقة التي شاركت فيها. واستطاعت دولٌ قليلة من الدول الآسيوية والدول الأوربية من اجتياز المتوسط الدولي خلال الدورات السابقة.  

 

 أما فيما يختص بمشاركة السلطنة في هذه الدراسة أضاف سعادته بأنه يمكن القول بأنها جيدة باعتبار الفوائد المرجوة منها والتي نأمل في تحقيقها على مدى الأعوام القادمة، لا سيما وأنّ الجهة المنظمة تُعتبر جهة تقويم محايدة ذات مصداقية عالية. وتتمثل إيجابيات المشاركة في الوقوف على المستوى الحقيقي لأبنائنا الطلبة والطالبات في مادتين مهمتين (الرياضيات، العلوم). وقد أمكن للنظام التعليمي تشخيص بعض المشكلات في هاتين المادتين من خلال النتائج التي حصل عليها الطلاب المشاركون في دورة 2007. وقد أدت هذه المشاركة إلى رفد الجهات المعنية بالوزارة بمعلومات وبيانات تفيد في تطوير قطاعات متعددة في النظام التعليمي من أهمها المناهج والإشراف التربوي والتقويم التربوي. 
نتائج الدراسة الدولية
 وعن النتائج التي أحرزتها السلطنة في الدراسة الدولية  (2011TIMSS)  بينت الدكتورة زوينة المسكرية المديرة العامة للمديرية العامة للتقويم التربوي بأن السلطنة حققت النتائج التالية في هذه الدراسة:  فعلى المستوى الدولي:أحرزت السلطنة المركز 36 في مادة العلوم من بين 42 دولة شاركت في امتحانات الدراسة الدولية في الرياضيات والعلوم للصف الثامن بمعدل 420 نقطة كمتوسط لأداء الطلاب ، وأحرزت المركز 46 في مادة العلوم للصف الرابع من بين 50 دولة بمعدل 376 نقطة كمتوسط لأداء الطلاب . 
وأضافت: وأحرزت المركز 41 في مادة الرياضيات للصف الثامن من بين 42 دولة بمعدل 366 نقطة ، والمركز 46 في مادة الرياضيات للصف الرابع من بين 50 دولة بمعدل 384 نقطة . علما بأن مقياس التحصيل الخاص بقياس أداء الطلاب محدد بمعدل 500 نقطة كمتوسط أداء دولي ، و800 نقطة كأعلى درجة أداء . 
واستطردت قائلة:  على مستوى الدول العربية أحرزت السلطنة المركز الثامن في مادة العلوم للصف الثامن من 11 دولة عربية، والمركز الخامس في مادة العلوم للصف الرابع من تسع دول عربية، والمركز الحادي عشر في مادة الرياضيات للصف الثامن من 11 دولة عربية، والمركز الخامس في مادة الرياضيات للصف الرابع من  تسع دول عربية.   
وأشات د. زوينة المسكرية: وعلى مستوى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية:أحرزت السلطنة المركز الرابع في مادة العلوم للصف الثامن من خمس دول خليجية والمركز الخامس في مادة العلوم للصف الرابع من ست دول خليجية، والمركز الخامس في مادة الرياضيات للصف الثامن من خمس دول خليجية والمركز الخامس في مادة الرياضيات للصف الرابع من ست دول خليجية.  
  
تقييم هذه النتيجة
وعن تقييم هذه النتيجة أفادت الدكتورة المديرة العامة للتقويم  التربوي بأن هذه النتائج لا تلبي طموحات الوزارة ولا ترقى إلى المستويات التي تسعى لتحقيقها في ضوء الجهود التي تبذلها والإمكانات المادية التي توفرها الدولة لقطاع التعليم. وتُعتبر هذه النتيجة مؤشراً لوجود بعض أوجه القصور في جوانب معينة كالمناهج وطرق التدريس وأساليب والتقويم وتسعى الوزارة إلى معالجتها وتطوير الأداء فيها. والوزارة مستمرة في إجراء المزيد من الدراسات والبحوث ووضع الخطط الكفيلة بتحسين مستويات تحصيل طلاب السلطنة في مادتي العلوم والرياضيات. 
ونوهت : لكن مما لا يجب إغفاله بأنه بالرغم من أن السلطنة لم تحقق   المتوسط الدولي على مقياس التحصيل والمحدد بمعدل 500 نقطة بالنسبة لكلا الصفين الرابع والثامن، إلاًّ أنه من بين الطلاب الذين قدموا امتحانات هذه الدراسة في سلطنة عُمان  حقق 1195 طالباً مستوى أعلى من 500 نقطة في مادة الرياضيات للصف الثامن ، بينما حقق 2515  طالباً  مستوى أعلى من 500 نقطة في مادة العلوم للصف الثامن، حيث بلغ مجموع الطلاب  الذين جلسوا لهذه الامتحانات من الصف الثامن في السلطنة 9543  طالباً وطالبة من مختلف المحافظات بالسلطنة. 
وبينت: أمّا بالنسبة للصف الرابع ، فقد حقق 1372 طالباً مستوى أعلى من 500 نقطة في مادة الرياضيات للصف الرابع ، بينما حقق 1670 طالباً  مستوى أعلى من 500 نقطة في مادة العلوم للصف الرابع ، حيث بلغ مجموع الطلاب  الذين أدوا هذه الامتحانات من الصف الرابع  في السلطنة 10395  طالباً وطالبة من مختلف المحافظات بالسلطنة.  ونحن نعتبر أن هذا إنجاز جيد على المستوى الفردي.  
الدراسة الدولية لقياس مهارات القراءة (PIRLS)
    وفيما يتعلق بمشاركة السلطنة في الدراسة الدولية لقياس مهارات القراءة (PIRLS) أشارت الدكتورة معصومة بنت حبيب العجمية مستشارة الوزيرة لتطوير الأداء اللغوي قائلة: تُعتبر مهارات القراءة أحد أهم القدرات التي يكتسبها الطلاب إذ أنّها الأساس الذي يقوم عليه تعلّمهم لكافة المواد الدراسية، وتتصف بالقدر نفسه  من الأهمية لتطوير قدرات الطلاب في القراءة  الحرة لتحقيق المتعة والنمو العقلي المتكامل للأطفال. 
وأوضحت الدكتورة معصومة بنت حبيب العجمية بأن هذه الدراسة الدولية تُركّز لقياس مهارات القراءة لدى الطلاب على ثلاثة جوانب عند تقييمها لهذه المهارات وهي: العمليات الخاصة بفهم واستيعاب المادة المقروءة، الغرض من القراءة، وسلوكيات واتجاهات القراءة لدى الفئة المستهدفة.   
وواصلت حديثها قائلة:  بأن هذه الدراسة الدولية تتكون من كتيبات تتضمن  نصوص وأسئلة يجيب عنها الطلاب وتستهدف قياس استيعاب الطلاب لهذه النصوص من خلال اجاباتهم على الأسئلة التي توجد بعد كل نص. وتنقسم النصوص إلى نوعين هما: نصوص أدبية (كالقصص القصيرة والنصوص الوصفية) ونصوص تتضمن معلومات في مجالات مختلفة. كما تشتمل الدراسة على استبانات يجيب عنها الطلاب والمعلمون ومديرو المدارس وأولياء الأمور ، وتعنى بالحصول على معلومات حول البيئة المنزلية والمدرسية التي تؤثر في تنمية مهارات القراءة لدى الطلاب ومعلومات حول السياقات المختلفة التي يُمارس فيها الطلاب القراءة سواء أكانت قراءة خاصة بالمنهاج المدرسي أو قراءة حرة في أوقات الفراغ. وتساعد المعلومات التي يتم الحصول عليها من هذه الاستبانات على تقديم فكرة واضحة عن مستوى الطلاب في القراءة في الدول المشاركة في الدراسة وعن العوامل التي تؤثر في اكتسابهم لمهاراتها. 
فوائد المشاركة
أما عن الفوائد التي حققتها السلطنة من المشاركة في هذه الدراسة فقد أشارت الدكتورة معصومة العجمية بأن هذه الدراسة  تعطي صورة واضحة عن أداء طلاب الصف الرابع الأساسي في القراءة ومدى اكتسابهم لمهاراتها، حيث تُعتبر هذه المرحلة بمثابة الأساس في بناء المهارات اللغوية الخاصة باللغة الأم لدى الطلاب، ويتوقف أداء الطلاب في جميع المواد الدراسية في المراحل التعليمية اللاحقة على مستوى معرفتهم باللغة العربية. وعليه، فإنّ هذه الدراسة تساعدنا على معرفة نقاط القوة والضعف مبكرا فيما يتعلق بتدريس اللغة العربية ومناهجها بحيث نتمكن بعد ذلك من تعزيز نقاط القوة ومعالجة مواطن الضعف وتطوير مناهج اللغة العربية بصفة عامة ومقررات القراءة بصفة خاصة لتحسين أداء طلابنا في هذا المجال وتطويره.  
 
واختتمت : أما عن النتائج التي حققتها السلطنة من مشاركتها في الدراسة الدولية لقياس مهارات القراءة     (  PIRLS2011 ) فقد أوضحت العجمية بأن السلطنة أحرزت المركز 44 من 45 دولة شاركت في هذه الدراسة، وكان ترتيبها الرابعة من بين خمس دول عربية شاركت فيه،  وحققت 391 نقطة كمتوسط أداء للطلاب الذين أدوا  الامتحان من السلطنة. وقد بلغ عدد الطلاب الذين حققوا معدل 500 نقطة وما فوق من السلطنة 1477 طالباً وطالبة من مجموع 10395 طالباً وطالبة شاركوا في هذه الدراسة. 
استمرارية  المشاركة
ومدى استمرار المشاركة في الدورات المقبلة أشار سعادة وكيل الوزارة للتخطيط التربوي تنمية الموارد البشرية بأن هناك دروسا   كثيرة  يمكن الاستفادة منها من نتائج هذه الدراسات يتمثل بعضها في معرفتنا لموقعنا على الخارطة التعليمية لمادتي الرياضيات والعلوم ومهارات القراءة على مستوى العالم، الأمر الذي سيحفزنا لبذل مزيد من الجهود لتطوير مناهجنا وقدرات معلمينا لتطوير تعليم وتعلم هذه المواد التي تعتبر بمثابة البوابة التي يتم العبور من خلالها نحو آفاق التقدم والإنجازات العلمية والمعرفية . كما أننا بلا شك سنكتسب المزيد من الثقة من خلال مشاركاتنا المقبلة خصوصاً وأن التقييم الذي يتم على المستوى الدولي يعطي صورة صادقة عن مستوى أداء طلابنا ومناهجنا، ويحفزنا لمعالجة مواطن الضعف والبناء على نقاط القوة. ومن الفوائد الأخرى التي جنيناها من هذه المشاركة هي أن المختصين بهذه الدراسات بالوزارة ومعلمي هذه المواد قد اكتسبوا خبرات جديدة متنوعة ما كانت ستُتاح لهم لولا اشتراكنا في هذه الدراسات . ومن ناحية أخرى، فإنّ نتائج هذه الدراسات ستساعد المعنيين بوضع الخطط التربوية ومتخذي القرارات على العمل بناءً على بيانات ومعلومات حقيقية لها وزنها على المستوى الدولي. كما أنّ نتائج هذه الدراسات ستدفعنا إلى التعرف على السياقات والبيئات التعليمية للدول التي حققت نتائج ممتازة فيها للاستفادة من خبراتها في مجال تدريس هذه المواد .
    وأشار سعادته بأنه يمكن التوضيح أيضاً إلى أن نتائج هذه الدراسات تخضع للتحليل النوعي والكمي من قبل الجمعية الدولية المنظمة لها ومن قبل الدول المشاركة فيها، ويصدر بشأنها تقرير يتضمن  التفاصيل الخاصة بكل دورة من دوراتها. كما أن الاستبانات المصاحبة للامتحانات التي تتم الإجابة عن أسئلتها من قبل الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور ومديري المدارس المشاركة تقدم معلومات إضافية حول تعليم وتعلم هذه المواد يستفيد منها المختصون بالمناهج وطرق التدريس والتقويم التربوي والإشراف التربوي . 
الإجراءات المتخذة
      أما عن الإجراءات التي ستنفذها الوزارة بعد الانتهاء من عملية تحليل التقارير الوطنية والدولية الخاصة بهذه الدراسات والنتائج التي تضمنتها فقد أشارت الدكتورة زوينة المسكرية المديرة العامة للتقويم التربوي بأن  الوزارة ستقوم بعقد حلقات عمل وحلقات نقاش للمختصين (أعضاء المناهج وأعضاء التقويم التربوي والمشرفين ومديري المدارس والمعلمين) لمناقشة مخرجات هاتين الدراستين وتفسير المؤشرات الواردة فيها للخروج بمرئيات وتوصيات إجراء محددة حول كيفية تطوير تعليم وتعلّم الرياضيات والعلوم ومهارات القراءة وأيضاً للإعداد والتحضير لمشاركة السلطنة في الدورات القادمة. كما ستتبنى الوزارة التوصيات المرتبطة بالمناهج عند بناء معايير المناهج التعليمية لمواد الرياضيات والعلوم واللغة العربية.
   وأضافت المسكرية بأنه سيتم تزويد جميع المحافظات بالبيانات الخاصة بمدارسها وأيضًا بنسخ من التقارير الدولية والوطنية ، كما ستُسلّم نسخ من هذه التقارير إلى جميع الجهات المعنية بالوزارة. إضافة إلى ذلك  ستشرع الوزارة في تنظيم دورات تدريبية لمعلمي ومشرفي الرياضيات والعلوم واللغة العربية بناءً على النتائج والمؤشرات التي تضمنتها التقارير الوطنية والدولية، حيث ستُعنى هذه الدورات التدريبية بالجوانب التي كان أداء طلابنا فيها دون المستوى ،  وأيضاً بتجويد أداء المعلمين وطرق تدريسهم وممارساتهم داخل الغرف الصفية.   
وفي ختام الحديث أكد سعادة سعود بن سالم البلوشي وكيل الوزارة للتخطيط التربوي وتنمية الموارد البشرية بأن الوزارة تدرك تماما جوانب الصعوبة لدى الطلبة والطالبات في هذه المواد الدراسية ، وعليه فقد قامت الوزارة وقبل ظهور نتائج هاتين الدراستين باتخاذ العديد من الإجراءات لرصد ومتابعة  المستويات  التحصيلية للطلبة والطالبات ، حيث أن إنشاء المركز الوطني للتقويم التربوي والاختبارات الذي جاء بناء على التوجيهات السامية لمولانا المعظم حفظه الله ورعاه سوف يمكن الوزارة من قياس أداء الطلاب بشكل دقيق ، حيث بدأت ولأول مرة ومن خلال لجان التحصيل بالمحافظات التعليمية بتحليل إحصائي لنتائج الطلاب لمعرفة مستوى أدائهم ومناقشتها مع المعلمين على مستوى المحافظات التعليمية . لذا فإن هناك جهود تبذل الآن على مستوى الوزارة وعلى مستوى المحافظات التعليمية للارتقاء بالمستوى التحصيلي للطلاب .
واختتم سعادته حديثه قائلا: من جهة أخرى فإن تعزيز موازنة الإنماء المهني التي جاءت بناء على التوجيهات السامية لجلالة السلطان المعظم حفظه الله ورعاه سوف يمكن الوزارة من تدريب المعلمين مهنيا وخاصة في الجوانب التخصصية ، إذ تقوم الوزارة حاليا بإعطاء المعلمين الفرصة بالالتحاق بالدورات التدريبية وورش العمل لإنمائهم مهنيا في مجالات تخصصاتهم  ، كما سعت الوزارة إلى البدء في مشروع بناء المعايير للمناهج الدراسية من أجل  ضمان مواءمة المناهج الدراسية مع المستجدات التربوية. إضافة إلى ذلك تعمل الوزارة حاليا على تقييم الخطة الدراسية الحالية للصفين الحادي عشر والثاني عشر . كما أن الوزارة مستمرة أيضا في التوسع في برنامج التنمية المعرفية من أجل تعزيز الجوانب العلمية والمعرفية لدى الطلبة والطالبات ورفع مستويات تحصيلهم في المواد الدراسية . علما بأن الوزارة اتخذت إجراءاتها بشأن التعاقد مع بيوت خبرة عالمية لتنفيذ التوجيهات السامية لمولانا المعظم حفظه الله ورعاه لإجراء تقييم شامل للتعليم في السلطنة . 

 أما فيما يختص بمشاركة السلطنة في هذه الدراسة أضاف سعادته بأنه يمكن القول بأنها جيدة باعتبار الفوائد المرجوة منها والتي نأمل في تحقيقها على مدى الأعوام القادمة، لا سيما وأنّ الجهة المنظمة تُعتبر جهة تقويم محايدة ذات مصداقية عالية. وتتمثل إيجابيات المشاركة في الوقوف على المستوى الحقيقي لأبنائنا الطلبة والطالبات في مادتين مهمتين (الرياضيات، العلوم). وقد أمكن للنظام التعليمي تشخيص بعض المشكلات في هاتين المادتين من خلال النتائج التي حصل عليها الطلاب المشاركون في دورة 2007. وقد أدت هذه المشاركة إلى رفد الجهات المعنية بالوزارة بمعلومات وبيانات تفيد في تطوير قطاعات متعددة في النظام التعليمي من أهمها المناهج والإشراف التربوي والتقويم التربوي. 
نتائج الدراسة الدولية وعن النتائج التي أحرزتها السلطنة في الدراسة الدولية  (2011TIMSS)  بينت الدكتورة زوينة المسكرية المديرة العامة للمديرية العامة للتقويم التربوي بأن السلطنة حققت النتائج التالية في هذه الدراسة:  فعلى المستوى الدولي:أحرزت السلطنة المركز 36 في مادة العلوم من بين 42 دولة شاركت في امتحانات الدراسة الدولية في الرياضيات والعلوم للصف الثامن بمعدل 420 نقطة كمتوسط لأداء الطلاب ، وأحرزت المركز 46 في مادة العلوم للصف الرابع من بين 50 دولة بمعدل 376 نقطة كمتوسط لأداء الطلاب . وأضافت: وأحرزت المركز 41 في مادة الرياضيات للصف الثامن من بين 42 دولة بمعدل 366 نقطة ، والمركز 46 في مادة الرياضيات للصف الرابع من بين 50 دولة بمعدل 384 نقطة . علما بأن مقياس التحصيل الخاص بقياس أداء الطلاب محدد بمعدل 500 نقطة كمتوسط أداء دولي ، و800 نقطة كأعلى درجة أداء . 
واستطردت قائلة:  على مستوى الدول العربية أحرزت السلطنة المركز الثامن في مادة العلوم للصف الثامن من 11 دولة عربية، والمركز الخامس في مادة العلوم للصف الرابع من تسع دول عربية، والمركز الحادي عشر في مادة الرياضيات للصف الثامن من 11 دولة عربية، والمركز الخامس في مادة الرياضيات للصف الرابع من  تسع دول عربية.   
وأشات د. زوينة المسكرية: وعلى مستوى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية:أحرزت السلطنة المركز الرابع في مادة العلوم للصف الثامن من خمس دول خليجية والمركز الخامس في مادة العلوم للصف الرابع من ست دول خليجية، والمركز الخامس في مادة الرياضيات للصف الثامن من خمس دول خليجية والمركز الخامس في مادة الرياضيات للصف الرابع من ست دول خليجية.  
  تقييم هذه النتيجةوعن تقييم هذه النتيجة أفادت الدكتورة المديرة العامة للتقويم  التربوي بأن هذه النتائج لا تلبي طموحات الوزارة ولا ترقى إلى المستويات التي تسعى لتحقيقها في ضوء الجهود التي تبذلها والإمكانات المادية التي توفرها الدولة لقطاع التعليم. وتُعتبر هذه النتيجة مؤشراً لوجود بعض أوجه القصور في جوانب معينة كالمناهج وطرق التدريس وأساليب والتقويم وتسعى الوزارة إلى معالجتها وتطوير الأداء فيها. والوزارة مستمرة في إجراء المزيد من الدراسات والبحوث ووضع الخطط الكفيلة بتحسين مستويات تحصيل طلاب السلطنة في مادتي العلوم والرياضيات. ونوهت : لكن مما لا يجب إغفاله بأنه بالرغم من أن السلطنة لم تحقق   المتوسط الدولي على مقياس التحصيل والمحدد بمعدل 500 نقطة بالنسبة لكلا الصفين الرابع والثامن، إلاًّ أنه من بين الطلاب الذين قدموا امتحانات هذه الدراسة في سلطنة عُمان  حقق 1195 طالباً مستوى أعلى من 500 نقطة في مادة الرياضيات للصف الثامن ، بينما حقق 2515  طالباً  مستوى أعلى من 500 نقطة في مادة العلوم للصف الثامن، حيث بلغ مجموع الطلاب  الذين جلسوا لهذه الامتحانات من الصف الثامن في السلطنة 9543  طالباً وطالبة من مختلف المحافظات بالسلطنة. 
وبينت: أمّا بالنسبة للصف الرابع ، فقد حقق 1372 طالباً مستوى أعلى من 500 نقطة في مادة الرياضيات للصف الرابع ، بينما حقق 1670 طالباً  مستوى أعلى من 500 نقطة في مادة العلوم للصف الرابع ، حيث بلغ مجموع الطلاب  الذين أدوا هذه الامتحانات من الصف الرابع  في السلطنة 10395  طالباً وطالبة من مختلف المحافظات بالسلطنة.  ونحن نعتبر أن هذا إنجاز جيد على المستوى الفردي.  
الدراسة الدولية لقياس مهارات القراءة (PIRLS)    وفيما يتعلق بمشاركة السلطنة في الدراسة الدولية لقياس مهارات القراءة (PIRLS) أشارت الدكتورة معصومة بنت حبيب العجمية مستشارة الوزيرة لتطوير الأداء اللغوي قائلة: تُعتبر مهارات القراءة أحد أهم القدرات التي يكتسبها الطلاب إذ أنّها الأساس الذي يقوم عليه تعلّمهم لكافة المواد الدراسية، وتتصف بالقدر نفسه  من الأهمية لتطوير قدرات الطلاب في القراءة  الحرة لتحقيق المتعة والنمو العقلي المتكامل للأطفال. 
وأوضحت الدكتورة معصومة بنت حبيب العجمية بأن هذه الدراسة الدولية تُركّز لقياس مهارات القراءة لدى الطلاب على ثلاثة جوانب عند تقييمها لهذه المهارات وهي: العمليات الخاصة بفهم واستيعاب المادة المقروءة، الغرض من القراءة، وسلوكيات واتجاهات القراءة لدى الفئة المستهدفة.   
وواصلت حديثها قائلة:  بأن هذه الدراسة الدولية تتكون من كتيبات تتضمن  نصوص وأسئلة يجيب عنها الطلاب وتستهدف قياس استيعاب الطلاب لهذه النصوص من خلال اجاباتهم على الأسئلة التي توجد بعد كل نص. وتنقسم النصوص إلى نوعين هما: نصوص أدبية (كالقصص القصيرة والنصوص الوصفية) ونصوص تتضمن معلومات في مجالات مختلفة. كما تشتمل الدراسة على استبانات يجيب عنها الطلاب والمعلمون ومديرو المدارس وأولياء الأمور ، وتعنى بالحصول على معلومات حول البيئة المنزلية والمدرسية التي تؤثر في تنمية مهارات القراءة لدى الطلاب ومعلومات حول السياقات المختلفة التي يُمارس فيها الطلاب القراءة سواء أكانت قراءة خاصة بالمنهاج المدرسي أو قراءة حرة في أوقات الفراغ. وتساعد المعلومات التي يتم الحصول عليها من هذه الاستبانات على تقديم فكرة واضحة عن مستوى الطلاب في القراءة في الدول المشاركة في الدراسة وعن العوامل التي تؤثر في اكتسابهم لمهاراتها. 
فوائد المشاركةأما عن الفوائد التي حققتها السلطنة من المشاركة في هذه الدراسة فقد أشارت الدكتورة معصومة العجمية بأن هذه الدراسة  تعطي صورة واضحة عن أداء طلاب الصف الرابع الأساسي في القراءة ومدى اكتسابهم لمهاراتها، حيث تُعتبر هذه المرحلة بمثابة الأساس في بناء المهارات اللغوية الخاصة باللغة الأم لدى الطلاب، ويتوقف أداء الطلاب في جميع المواد الدراسية في المراحل التعليمية اللاحقة على مستوى معرفتهم باللغة العربية. وعليه، فإنّ هذه الدراسة تساعدنا على معرفة نقاط القوة والضعف مبكرا فيما يتعلق بتدريس اللغة العربية ومناهجها بحيث نتمكن بعد ذلك من تعزيز نقاط القوة ومعالجة مواطن الضعف وتطوير مناهج اللغة العربية بصفة عامة ومقررات القراءة بصفة خاصة لتحسين أداء طلابنا في هذا المجال وتطويره.   واختتمت : أما عن النتائج التي حققتها السلطنة من مشاركتها في الدراسة الدولية لقياس مهارات القراءة     (  PIRLS2011 ) فقد أوضحت العجمية بأن السلطنة أحرزت المركز 44 من 45 دولة شاركت في هذه الدراسة، وكان ترتيبها الرابعة من بين خمس دول عربية شاركت فيه،  وحققت 391 نقطة كمتوسط أداء للطلاب الذين أدوا  الامتحان من السلطنة. وقد بلغ عدد الطلاب الذين حققوا معدل 500 نقطة وما فوق من السلطنة 1477 طالباً وطالبة من مجموع 10395 طالباً وطالبة شاركوا في هذه الدراسة. 
استمرارية  المشاركةومدى استمرار المشاركة في الدورات المقبلة أشار سعادة وكيل الوزارة للتخطيط التربوي تنمية الموارد البشرية بأن هناك دروسا   كثيرة  يمكن الاستفادة منها من نتائج هذه الدراسات يتمثل بعضها في معرفتنا لموقعنا على الخارطة التعليمية لمادتي الرياضيات والعلوم ومهارات القراءة على مستوى العالم، الأمر الذي سيحفزنا لبذل مزيد من الجهود لتطوير مناهجنا وقدرات معلمينا لتطوير تعليم وتعلم هذه المواد التي تعتبر بمثابة البوابة التي يتم العبور من خلالها نحو آفاق التقدم والإنجازات العلمية والمعرفية . كما أننا بلا شك سنكتسب المزيد من الثقة من خلال مشاركاتنا المقبلة خصوصاً وأن التقييم الذي يتم على المستوى الدولي يعطي صورة صادقة عن مستوى أداء طلابنا ومناهجنا، ويحفزنا لمعالجة مواطن الضعف والبناء على نقاط القوة. ومن الفوائد الأخرى التي جنيناها من هذه المشاركة هي أن المختصين بهذه الدراسات بالوزارة ومعلمي هذه المواد قد اكتسبوا خبرات جديدة متنوعة ما كانت ستُتاح لهم لولا اشتراكنا في هذه الدراسات . ومن ناحية أخرى، فإنّ نتائج هذه الدراسات ستساعد المعنيين بوضع الخطط التربوية ومتخذي القرارات على العمل بناءً على بيانات ومعلومات حقيقية لها وزنها على المستوى الدولي. كما أنّ نتائج هذه الدراسات ستدفعنا إلى التعرف على السياقات والبيئات التعليمية للدول التي حققت نتائج ممتازة فيها للاستفادة من خبراتها في مجال تدريس هذه المواد .
    وأشار سعادته بأنه يمكن التوضيح أيضاً إلى أن نتائج هذه الدراسات تخضع للتحليل النوعي والكمي من قبل الجمعية الدولية المنظمة لها ومن قبل الدول المشاركة فيها، ويصدر بشأنها تقرير يتضمن  التفاصيل الخاصة بكل دورة من دوراتها. كما أن الاستبانات المصاحبة للامتحانات التي تتم الإجابة عن أسئلتها من قبل الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور ومديري المدارس المشاركة تقدم معلومات إضافية حول تعليم وتعلم هذه المواد يستفيد منها المختصون بالمناهج وطرق التدريس والتقويم التربوي والإشراف التربوي . 
الإجراءات المتخذة      أما عن الإجراءات التي ستنفذها الوزارة بعد الانتهاء من عملية تحليل التقارير الوطنية والدولية الخاصة بهذه الدراسات والنتائج التي تضمنتها فقد أشارت الدكتورة زوينة المسكرية المديرة العامة للتقويم التربوي بأن  الوزارة ستقوم بعقد حلقات عمل وحلقات نقاش للمختصين (أعضاء المناهج وأعضاء التقويم التربوي والمشرفين ومديري المدارس والمعلمين) لمناقشة مخرجات هاتين الدراستين وتفسير المؤشرات الواردة فيها للخروج بمرئيات وتوصيات إجراء محددة حول كيفية تطوير تعليم وتعلّم الرياضيات والعلوم ومهارات القراءة وأيضاً للإعداد والتحضير لمشاركة السلطنة في الدورات القادمة. كما ستتبنى الوزارة التوصيات المرتبطة بالمناهج عند بناء معايير المناهج التعليمية لمواد الرياضيات والعلوم واللغة العربية.
   وأضافت المسكرية بأنه سيتم تزويد جميع المحافظات بالبيانات الخاصة بمدارسها وأيضًا بنسخ من التقارير الدولية والوطنية ، كما ستُسلّم نسخ من هذه التقارير إلى جميع الجهات المعنية بالوزارة. إضافة إلى ذلك  ستشرع الوزارة في تنظيم دورات تدريبية لمعلمي ومشرفي الرياضيات والعلوم واللغة العربية بناءً على النتائج والمؤشرات التي تضمنتها التقارير الوطنية والدولية، حيث ستُعنى هذه الدورات التدريبية بالجوانب التي كان أداء طلابنا فيها دون المستوى ،  وأيضاً بتجويد أداء المعلمين وطرق تدريسهم وممارساتهم داخل الغرف الصفية.   
وفي ختام الحديث أكد سعادة سعود بن سالم البلوشي وكيل الوزارة للتخطيط التربوي وتنمية الموارد البشرية بأن الوزارة تدرك تماما جوانب الصعوبة لدى الطلبة والطالبات في هذه المواد الدراسية ، وعليه فقد قامت الوزارة وقبل ظهور نتائج هاتين الدراستين باتخاذ العديد من الإجراءات لرصد ومتابعة  المستويات  التحصيلية للطلبة والطالبات ، حيث أن إنشاء المركز الوطني للتقويم التربوي والاختبارات الذي جاء بناء على التوجيهات السامية لمولانا المعظم حفظه الله ورعاه سوف يمكن الوزارة من قياس أداء الطلاب بشكل دقيق ، حيث بدأت ولأول مرة ومن خلال لجان التحصيل بالمحافظات التعليمية بتحليل إحصائي لنتائج الطلاب لمعرفة مستوى أدائهم ومناقشتها مع المعلمين على مستوى المحافظات التعليمية . لذا فإن هناك جهود تبذل الآن على مستوى الوزارة وعلى مستوى المحافظات التعليمية للارتقاء بالمستوى التحصيلي للطلاب .
واختتم سعادته حديثه قائلا: من جهة أخرى فإن تعزيز موازنة الإنماء المهني التي جاءت بناء على التوجيهات السامية لجلالة السلطان المعظم حفظه الله ورعاه سوف يمكن الوزارة من تدريب المعلمين مهنيا وخاصة في الجوانب التخصصية ، إذ تقوم الوزارة حاليا بإعطاء المعلمين الفرصة بالالتحاق بالدورات التدريبية وورش العمل لإنمائهم مهنيا في مجالات تخصصاتهم  ، كما سعت الوزارة إلى البدء في مشروع بناء المعايير للمناهج الدراسية من أجل  ضمان مواءمة المناهج الدراسية مع المستجدات التربوية. إضافة إلى ذلك تعمل الوزارة حاليا على تقييم الخطة الدراسية الحالية للصفين الحادي عشر والثاني عشر . كما أن الوزارة مستمرة أيضا في التوسع في برنامج التنمية المعرفية من أجل تعزيز الجوانب العلمية والمعرفية لدى الطلبة والطالبات ورفع مستويات تحصيلهم في المواد الدراسية . علما بأن الوزارة اتخذت إجراءاتها بشأن التعاقد مع بيوت خبرة عالمية لتنفيذ التوجيهات السامية لمولانا المعظم حفظه الله ورعاه لإجراء تقييم شامل للتعليم في السلطنة .