تاريخ نشر الخبر :19/12/2012
نظمت وزارة التربية والتعليم ممثلة بدائرة رعاية الموظفين مؤخرا ــ وعلى مدى يومين ــ رحلةً ترفيهيةً إلى رمال الشرقية بولاية بدية ،بمشاركة أكثر من مائة موظف من المنتسبين بالمديريات التعليمية بديوان عام الوزارة والمحافظات التعليمية ،وتعد هذه الرحلة جزءاً من البرامج والفعاليات الترفيهية والمزايا المتنوعة التي تقدمها الدائرة ،للعاملين بالوزارة.
أهمية وأهداف
بداية تحدث يوسف بن درويش الملاهي مدير دائرة رعاية الموظفين عن أهمية الرحلة فقال: يأتي تنظيم هذه الرحلة الترفيهية تأكيداً على حرص الوزارة ممثلة بالدائرة واهتمامها الدائم بإقامة العديد من الفعاليات الترفيهية الثقافية والاجتماعية والرياضية ،والتي من شأنها إيجاد روح التعاون والإخاء والتنافس الشريف بين موظفي الوزارة خارج نطاق العمل والدوام الرسمي .
وعن أهداف هذه الرحلة تطرق يوسف الملاهي بقوله: دائرة رعاية الموظفين على يقين وثقة تامة بما تقوم به مثل هذه البرامج من تحقيق الترابط المنشود بين موظفي الوزارة ،والمساهمة في تكوين علاقات اجتماعية وطيبة بينهم ،بجانب تبادل المعارف ،والتشجيع على العمل والانتماء والولاء الوظيفي، ولما في ذلك من أثر إيجابي في كسر الحواجز بين الموظفين، وبث روح التعاون والود فيما بينهم ــ لاسيما أنه في هذه الرحلة ولأول مرة يشارك فيها موظفون من جميع المحافظات التعليمية ــ،كما تهدف هذه الرحلة الترفيهية إلى الاطلاع على المعالم السياحية التي تزخر بها السلطنة ،والاستمتاع بجمال الطبيعة الخلابة التي تتميز بها العديد من المحافظات في السلطنة ومنها رمال الشرقية ،وهذا بدوره يقوم برفع مستوى الأداء البدني، والنشاط الذهني والجسماني ،والابتكاري ،والإسهام في تقديم ثقافات وخبرات جديدة تضاف للمشاركين."
واختتم: أن دائرة رعاية الموظفين حريصة على إقامة مثل هذه البرامج الترفيهية والثقافية والرياضية لموظفي وموظفات الوزارة وفقاً للخطط المرسومة لذلك.
عرض مغر
وحدثنا سالم بن عبدالله العويسي من تعليمية محافظة جنوب الباطنة قائلا: فكرة الرحلة رائعة فقد أمضيت ( 26 ) عاماً في التربية والتعليم ،وأول ما عرضت علي فكرة الرحلة إلى رمال بدية وافقت عليها دون تردد؛ لأكون ضمن مجموعة الرحلة، فموقع الرحلة جيد للغاية، وبعيد عن مركز المدينة، وضجيج السيارات، والمصانع، فقضاء يومين مع إخواني الموظفين من داخل الوزارة وخارجها يعد مكسب جميل لي ، وأضاف العويسي :أتمنى تكرار مثل هذه الرحلات؛ لتشمل جميع منتسبي وزارة التربية والتعليم، بحيث لا تقتصر على موظفي الوزارة ومديرياتها، وإنما تشمل حتى موظفي الحقل التربوي ،كما أقدم كل الشكر والتقدير للقائمين على الرحلة على الجهود التي بذلوها لخدمتنا طوال الرحلة .
لقاء الأصدقاء
بينما قال سعود بن محمد الغيلاني من تعليمية محافظة جنوب الشرقية : الرحلة جميلة والأجمل ما فيها أني التقيت بصديق قديم لم ألتق به منذ عام 1986 م ،وكان لقائي به في هذه الرحلة، وأضاف الغيلاني قائلاً : بلا شك أن المكان لم يتم اختياره من فراغ ،وإنما جاء بعد بحث دقيق ،فالموقع جميل ورائع ورمال بدية من الأماكن السياحية الجميلة على مستوى السلطنة، والذي زاد المكان جمالا تلك البرامج الشائقة التي قدمتها اللجنة المنظمة للرحلة، والمسابقات الثقافية، والرياضية التي أضفت للرحلة طابعاً جميلاً، فالشكر كل الشكر لدائرة رعاية الموظفين على رعايتها لهؤلاء الموظفين واهتمامها بهم، والشكر موصل للشركات الراعية لهذه الرحلة( سيارات نيسان والبنك العربي والشركات الأخرى ،من جهته قال محمد بن جميل الغنبوصي :الرحلة جميلة جداً،و لم نتوقع مثل هذا التنظيم والدقة في اختيار مكان الرحلة بما احتوته من فعاليات، ومسابقات متنوعة شارك فيها الشباب ،كم أعد هذه الرحلة فرصة جيدة لموظفي التربية والتعليم للاسترخاء والاستمتاع بهواء وجمال هذه الرمال الساحرة التي أسرت قلوبنا جميعاً، ومن إيجابياتها التعارف وكسب الصداقات بين موظفي ديوان عام الوزارة وموظفي المديريات التعليمية بمختلف محافظات السلطنة.
أنشطة وكسر روتين
من جانب آخر قال أحمد بن خلفان الحوسني أخصائي تسويق بدائرة رعاية الموظفين بالوزارة: فكرة هذه الرحلة جاءت بناءً على اهتمام الدائرة برعاياها من موظفي الوزارة التي تهتم بتنفيذ مثل هذه الرحلات الترفيهية، أو المسابقات الثقافية، والأنشطة الرياضية ، وتكريم الموظفين المجيدين ، كما تهدف مثل هذا النوع من الرحلات إلى كسر روتين العمل اليومي لموظفي وزارة التربية والتعليم ــ بصورة عامة ــ، ولا شك أن خلال الفترات القادمة سوف يتم تعميمها على الميدان التربوي، خاصة المعلمين منهم، ومن ثم موظفي الوزارة الإداريين والفنيين ، وأضاف الحوسني :لقد تم وضع خطة متكاملة لزيارة بعض الاماكن السياحية بالسلطنة ومن ضمنها رحلة رمال بدية ، والحمدالله وفقنا في اختيار الموقع، فالجميع سعداء بهذه الرحلة، ولسلامة المشاركين في الرحلة ورجوعهم إلى أولادهم سالمين لم نضع في البرنامج الألعاب الترفيهية التي تعد خطرة عليهم مثل: الدراجات النارية والسيارات الرباعية التي عادة ما نشاهدها على الرمال، وبالتالي سلامة الجميع من أولويات الرحلة.
سلسلة نجاحات وتحقيق الغايات
وأشار الحوسني بقوله: تم تسجيل رحلة نسائية لموظفات الوزارة في رمال الشرقية ،وقد تم حجز المكان بصورة مبدئية، حيث ستنطلق الرحلة في نهاية شهر فبراير من العام القادم على يتم العمل في تهيئة المكان من بداية يناير من العام القادم ،فالإمكانات متوفرة بالتعاون مع القطاع الخاص، ومن هنا لا يسعني إلا أن أشكرهم على تعاونهم معنا ودعمهم المتواصل لكافة أنشطتنا ورحلاتنا الترفيهية ، فالرحلة قد حققت أهدافها التربوية والاجتماعية من خلال تنوع الأنشطة والفعاليات،من جانبه قال سيف بن ناصر الهشامي :الرحلة رائعة وتوقيتها مناسب جداً، وهي بلا شك تضاف إلى سلسلة نجاحات دائرة رعاية الموظفين بالوزارة على تنظيمها مثل هذه الرحلات ،والتي تعد الثانية من نوعها بعد نجاح الرحلة الاولى إلى جبل شمس بمحافظة الداخلية، فالدائرة تسعى إلى تقديم كل ما هو جديد مفيد لرعاياها من الموظفين ، فالرحلة حققت أهدافها والتي من أهمها: البعد عن روتين العمل اليومي بالوزارة، وكسب الصداقات سواءً بين موظفي ديوان عام الوزارة أو حتى بين المديريات التعليمية بمختلف محافظات السلطنة ، وأضاف سيف الهشامي قائلاً : اقترح بأن تقوم كل مديرية بالمحافظات التعليمية بعمل رحلة ترفيهية لموظفيها بحيث تشمل المعلمين ومديري ومديرات المدارس والاداريين ،وذلك حتى يأخذ الجميع حصته من هذه الرحلات الترفيهية؛ ليضاعف العطاء والجهد دخل العمل وفي الميدان التربوي.
سلامة المشاركين
من جهته قال إسماعيل بن حمير الراشدي نائب مدير دائرة رعاية الموظفين قال : الدائرة دائماً تبحث عن الأماكن الترفيهية، وتركز على الولايات التي فيها أماكن سياحية جميلة، وقد تم اختيار رمال بدية بعد زيارة موظفي الدائرة للموقع، وعليها وقع الاختيار، فهي رمال نظيفة وسهلة الوصول إليها والاستمتاع بهوائها الجميل وطبيعتها الخلابة ، وقد نجح القائمين على فعاليات هذه الرحلة في إدخال البهجة والسرور في نفوس المشاركين من خلال البرنامج الحافل بالمسابقات الرياضية والثقافية والترفيهية ، وأضاف الراشدي :إن الرحلات الترفيهية التي تنظمها الوزارة لا تقتصر على موظفي ديوان عام الوزارة بل كل العاملين في قطاع التربية والتعليم الإداريين وحتى المعلمين ولكن ما شاهدته مشاركة الإداريين فقط، وهذا ليس خطأ الوزارة، وكنا نتمنى وجود معلمين وإداريين من الميدان، فقد تم الانتهاء مؤخراً من تنظيم بطولة نسائية خاصة، وحققت نتائجها التربوية والرياضية، ولتجنب مخاطر الرحلة لم نوفر دراجات نارية وسيارات للمشاركين بهدف ضمان سلامتهم.
