الأخبار الرئيسية

مركز الاخبار

ختام برنامج دبلوم كامبردج الدولي للمعلمين والمدربين بتعليمية ظفار

تاريخ نشر الخبر :29/12/2012

 

اختتم بمركز التدريب بالمديرية العامة للتربية بمحافظة ظفار برنامج دبلوم كامبردج الدولي للمعلمين والمدربين بتعليمية ظفار، بحضور حمد بن خلفان بن عبدالله الراشدي، مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة ظفار، الذي توجه بالشكر إلى المدربين والمتدربين والمعلمين المشاركين في البرنامج، راجيا أن يتم توظيف كل ما تعلموه من خلال البرنامج في الميدان التربوي، متمنيا للجميع التوفيق، وقام بتسليم الشهادات للمشاركين، وحول هذا البرنامج قالت المدربة منى بنت العبد يسلم والمشرفة الأولى، لقد تم بعون الله وتوفيقه الانتهاء من تدريب الدفعة الأولى من المعلمين في برنامج دبلوم كامبردج الدولي للمعلمين والمدربين، وأتوجه بالشكر إلى كل القائمين على هذا البرنامج والشكر موصول أيضا للمتدربين على جهودهم الطيبة التي بذلوها أثناء تنفيذ البرنامج، حيث تميزت هذه المجموعة بالحماس والنشاط والرغبة لاكتساب المهارات وكافة أنشطة التعلم النشط، وأنني سعيدة جدا للنجاح الذي لمسناه أثناء تنفيذ.
من جانب آخر يقول عادل بن علي الصيعري مشرف مجال أول، بداية أتوجه بالشكر والعرفان لوزارة التربية والتعليم، على هذا البرنامج الرائع الذي يركز على صقل وتنمية قدرات المعلم والمشرف التربوي في استراتيجيات التدريب الحديثة، وكان البرنامج يتضمن أربع وحدات تعليمية هي وحدة التصميم ووحدة الممارسة ووحدة التقييم، ووحدة التقويم، وفي نهاية كل وحدة تقوم بإعداد تكليف خاص بكل وحدة دراسية وهذا التكليف كان بمثابة الطبيق العملي لكل وحدة، وأقول أنه من خلال التحاقنا بدبلوم كامبردج اكتسبنا مهارات مهمة، مثل تحديد الاحتياجات التدريبية للدارسين ومهارات وأساليب التعلم النشط الفعال، الذي مارسناه خلال الدورة، وتعلمنا أحكامه ومفاهيمه وأسسه، لقد كانت تجربة رائعة لنا جميعا وأياما جميلة قضيناها في أجواء امتزجت في المهارات والمعارف في التعلم، ونشكر المدرب يعقوب بن سعيد الحوسني ولكل المدربين على ما قدموه لنا ولكل المدربين من خبرات ومعارف ومهارات.
كما قالت المتدربة شريفة بنت ناجي محسن اليافعي، إن برنامج كامبردج الدولي رائع وممتع وذو فائدة عظيمة لأنه يثري الخبرة ويحسن الممارسة المهنية للتعلم النشط الفعال وأسهم في تطوير التطلعات المستقبلية لفعالية التعلم النشط الفعال في البيئة التعليمية، وساعد في صقل شخصيتي من منظور فكري منظم وفق أسس علمية، لإعدادي كمدرب فعال من خلال دراسة دبلوم كامبردج بأساليب حديثة في تصميم البرامج التدريبية. 

اختتم بمركز التدريب بالمديرية العامة للتربية بمحافظة ظفار برنامج دبلوم كامبردج الدولي للمعلمين والمدربين بتعليمية ظفار، بحضور حمد بن خلفان بن عبدالله الراشدي، مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة ظفار، الذي توجه بالشكر إلى المدربين والمتدربين والمعلمين المشاركين في البرنامج، راجيا أن يتم توظيف كل ما تعلموه من خلال البرنامج في الميدان التربوي، متمنيا للجميع التوفيق، وقام بتسليم الشهادات للمشاركين، وحول هذا البرنامج قالت المدربة منى بنت العبد يسلم والمشرفة الأولى، لقد تم بعون الله وتوفيقه الانتهاء من تدريب الدفعة الأولى من المعلمين في برنامج دبلوم كامبردج الدولي للمعلمين والمدربين، وأتوجه بالشكر إلى كل القائمين على هذا البرنامج والشكر موصول أيضا للمتدربين على جهودهم الطيبة التي بذلوها أثناء تنفيذ البرنامج، حيث تميزت هذه المجموعة بالحماس والنشاط والرغبة لاكتساب المهارات وكافة أنشطة التعلم النشط، وأنني سعيدة جدا للنجاح الذي لمسناه أثناء تنفيذ.
من جانب آخر يقول عادل بن علي الصيعري مشرف مجال أول، بداية أتوجه بالشكر والعرفان لوزارة التربية والتعليم، على هذا البرنامج الرائع الذي يركز على صقل وتنمية قدرات المعلم والمشرف التربوي في استراتيجيات التدريب الحديثة، وكان البرنامج يتضمن أربع وحدات تعليمية هي وحدة التصميم ووحدة الممارسة ووحدة التقييم، ووحدة التقويم، وفي نهاية كل وحدة تقوم بإعداد تكليف خاص بكل وحدة دراسية وهذا التكليف كان بمثابة الطبيق العملي لكل وحدة، وأقول أنه من خلال التحاقنا بدبلوم كامبردج اكتسبنا مهارات مهمة، مثل تحديد الاحتياجات التدريبية للدارسين ومهارات وأساليب التعلم النشط الفعال، الذي مارسناه خلال الدورة، وتعلمنا أحكامه ومفاهيمه وأسسه، لقد كانت تجربة رائعة لنا جميعا وأياما جميلة قضيناها في أجواء امتزجت في المهارات والمعارف في التعلم، ونشكر المدرب يعقوب بن سعيد الحوسني ولكل المدربين على ما قدموه لنا ولكل المدربين من خبرات ومعارف ومهارات.كما قالت المتدربة شريفة بنت ناجي محسن اليافعي، إن برنامج كامبردج الدولي رائع وممتع وذو فائدة عظيمة لأنه يثري الخبرة ويحسن الممارسة المهنية للتعلم النشط الفعال وأسهم في تطوير التطلعات المستقبلية لفعالية التعلم النشط الفعال في البيئة التعليمية، وساعد في صقل شخصيتي من منظور فكري منظم وفق أسس علمية، لإعدادي كمدرب فعال من خلال دراسة دبلوم كامبردج بأساليب حديثة في تصميم البرامج التدريبية.