تاريخ نشر الخبر :01/01/2013
أعلن مكتب التربية العربي لدول الخليج فوز السلطنة بجائزته للدورة المالية (2011 و2012م) وذلك في مجال التجارب الميدانية عن التجربة الميدانية المعنونة بـ"برنامج مهارات التحدُّث باللغة العربية الفصحى" والذي تطبقه وزارة التربية والتعليم ممثلة بالمديرية العامة لتنمية الموارد البشرية في مدارس الحلقة الأولى من التعليم الأساسي إلى الآن.
ويعد برنامج التحدث بالفصحى مشروعاً قائماً على نظرية تعليم اللغة العربية بالفطرة والممارسة المبنية على تطبيق عملي لقواعد اللغة العربية وخصائصها التعبيرية في المجالات الاجتماعية اليومية والأدبية والعلمية من خلال إعطاء مجموعة من المحاور بأسلوب يصل بالمتدرب إلى إنتاج اللغة العربية المعربة.
ولأن التركيز على اكتساب اللغة وتنمية مهاراتها أمر ضروري في عملية تعليم اللغة وهو أكثر أهمية من تعرف قواعد هذه الممارسة وضوابطها، والمعلم هو القدوة الذي يسهم إسهاما كبيراً في تحقيق هذه الفائدة، فدوره يتمثل في تدريب التلاميذ على: النطق الصحيح والسليم للكلمات والحروف، والعادات اللغوية السليمة، وتعلم اللغة عن طريق المحاكاة والممارسة؛ فقد قامت وزارة التربية والتعليم بتدريب معلمي الصف الأول ومعلماته والمشرفين والمشرفات على هذا البرنامج في العام الدراسي 2008/ 2009م، فالصف الثاني في العام الدراسي 2009/ 2010م، ثم الصف الثالث في العام الدراسي 2010/ 2011م، والصف الرابع في العام الدراسي 2011/2012م، واستكمال تدريب معلمي الحلقة الأولى ومعلماتها ومشرفيها ومشرفاتها في العام الدراسي الحالي 2012/2013م، وهكذا لبقية الصفوف وفق خطة طويلة المدى لتدريب معلمي المواد الدراسية ومعلماتها ومشرفيها ومشرفاتهم جميعا على مهارات التحدث باللغة العربية الفصحى.
ويهدف البرنامج إلى تأهيل معلمي المواد الدراسية ومعلماتها ومشرفيها ومشرفاتها جميعهم عدا اللغة الانجليزية ليصبحوا قادرين على التحدث باللغة العربية الفصحى مع تحريك أواخر الكلمات، واستخدامها لغة تواصل وتعلم وتعليم داخل الصف وخارجه، وإكساب اللغة العربية لجميع الطلاب بما يجعلها لغة تواصل بينهم وبين المعلم اعتمادًا على قدراتهم الفطرية على كشف قواعد اللغة العربية ودلالات مفرداتها كشفًا ذاتيًا ليصبحوا قادرين على التحدث بها مع المحافظة على الحركات الإعرابية، وتدريب الكادر الإداري بالوزارة على التحدث باللغة العربية الفصحى من أجل إنجاز الأعمال المطلوبة منه بصورة صحيحة، وتنمية الجانب الوظيفي للغة لدى المشاركين.
