الأخبار الرئيسية

مركز الاخبار

اختتام البرنامج التحفيزي الثاني بتعليمية البريمي

تاريخ نشر الخبر :09/01/2013

 

اختتم صباح اليوم بالمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة البريمي البرنامج التحفيزي الإثرائي الثاني للمعلمين الذي تنفذه وزارة التربية والتعليم ممثلة في المديرية العامة لتنمية الموارد بجميع المحافظات التعليمية والذي استهدف  المعلمين، ومديري المدارس والمشرفين التربويين وفئات تربوية أخرى وقد نفذته تعليمية المحافظة بقاعة الريم بولاية البريمي.شهد البرنامج تنفيذ 3 مراحل حيث انطلق بالمرحلة الأولى بحضور 250 من معلمي مدارس المحافظة واستمرت ليوم السبت والأحد وحضر المرحلة الثانية من البرنامج صباح يوم الأثنين الخبراء الإداريين والتربويين ومدراء الدوائر ونوابهم ورؤساء الأقسام والمشرفين الإداريين والتربويين بالإضافة إلى مدراء المدارس كما أقيمت أمسية مسائية تحت رعاية سعادة الشيخ خلف بن سالم الإسحاقي والي البريمي بحضور موسى بن علي الهنائي مدير عام تعليمية محافظة البريمي ومساعده عبدالله بن أحمد الظاهري والخبراء التربويون والإداريون وجمع من تربويو تعليمية المحافظة وأولياء الأمور وقدم الدكتور عثمان العصفور من دولة الكويت الشقيقة محاضرة بعنوان : ماذا يريد أبني ؟ وتطرق فيها العصفور إلى بعض الممارسات التربوية الصحيحة التي يجب على أولياء الأمور معرفتها بالإضافة إلى اهمية تشخيص ولي الأمر لسلوكيات أبنه في مرحلة المراهقة ويبني مع أبنائه جسور الحوار البناء والهادف ويضع كل مسألة تتعلق بالأبناء في دائرة الحوار والنقاش الأسري بالإضافة إلى تأكيد المحاضر على الضرورة الملحة لفهم نفسيات البناء وإيجاد حلول جذرية لها وشهدت المحاضرة تفاعلا كبيرا من الحضور وفي ختام الأمسية قام الدكتور عثمان العصفور بإهداء سعادة الشيخ والي البريمي مجموعة من إصداراته .
واختتم البرنامج الأثرائي الثاني صباح اليوم بالمرحلة الثالثة التي انطلقت صباح أمس وخصصت 250 من معلمات الحلقة الأولى بمدارس تعليمية المحافظة .
وكان البرنامج التحفيزي الإثرائي الثاني الذي أقيم بتعليمية محافظة البريمي قد تمحور حول التنمية الذاتية والتنمية المهنية والتي قدمها الدكتور عثمان العصفور وبحضور مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم بالمحافظة ومساعده والخبراء الإداريون والتربويون ومديرو الدوائر بتعليمية المحافظة .
وهدف البرنامج إلى اكتساب مهارات تطوير الذات، ومهارات إدارة الوقت، والتخطيط الناجح ، وتنمية مهارات التقييم الذاتي، والتحفيز الذاتي، وإدارة الضغوط، بجانب تعزيز التنمية المهنية لدى المعلم من خلال إكسابه قدرات التنمية المهنية الذاتية، ومهارة التواصل مع بيئة العمل، والعمل بروح الفريق، بالإضافة إلى تعريف المستهدفين بمعنى الاحتراف الوظيفي وكيفية التعامل معه،وتطوير القدرات، والتنمية الذاتية والمهنية مما يعزز صقل القدرات وتنمية الثقافة المهنية، واكتساب المعارف والمهارات المعينة للقيام بالعمل التربوي.