تاريخ نشر الخبر :15/01/2013
واصلت معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم والوفد المرافق لها يوم أمس(الأثنين) زيارتها إلى محافظة مسندم لليوم الثاني على التوالي ، حيث زارت معاليها مركز امتحانات شهادة دبلوم التعليم العام بمدرسة خولة بنت الأزور للتعليم العام (5-12) للبنات، ومركز الامتحانات بمدرسة مسندم للتعليم العام(11-12) للبنين.
وتعرفت معاليها خلال الزيارة على عملية سير الامتحانات والاجراءات المتبعة التي تضمن أن يؤدي الطلبة والطالبات امتحاناتهم بكل يسر وسهولة ، كما التقت خلال الزيارة بإدارة المدرستين والمعلمين وناقشت معهم عدد من الجوانب التربوية والتي من بينها الاهتمام بطرق تدريس مواد العلوم والرياضيات وتحفيز الطلبة في المواد العلمية وتدريبهم وتعزيزهم بما يحقق تنافس السلطنة في المسابقات الدولية التي تشارك بها، وهناك الكثير من المؤشرات التي يمكن البناء عليها في هذا الجانب، وأوضحت معالي وزيرة التربية والتعليم إلى أهمية توظيف التقنية في النظام التعليمي من خلال بناء شبكات تخصصية لتبادل المعلومات والمعارف سواء بين المعلمين أو بين الطلبة أنفسهم بين مختلف أرجاء السلطنة، كما استمعت منهم لعدد من وجهات النظر فيما يتعلق بتقييم العملية التعليمية وتطوير المناهج الدراسية وغيرها من الجوانب التي من شأنها العمل على تجويد العملية التعليمية.
وقامت معالي الوزيرة بزيارة ولاية دبا بالمحافظة والتقت بالعديد من التربويين من اداريين ومعلمين وأولياء الأمور الذين أبدوا قلقهم من ارتفاع نسبة الغياب من بعض المعلمين نظرا للظروف الجغرافية للولاية وصعوبة الوصول اليها، وأكدت معالي الوزيرة ان التعليم مهنة قبل أن يكون وظيفة وأن المعلم يسعى من خلال عمله التربوي الى العديد من الجوانب التربوية التي يسعى الى غرسها في نفوس طلبته وتربيتهم التربية الصحيحة، وأن الوزارة تعمل الوزارة على الانتهاء من قانون التعليم الذي يتضمن العديد من الجوانب التي تحدد حقوق وواجبات كل من يرتبط بنظام التعليم.
وأشارت معالي الوزيرة في ردها حول وضع مكتب دبا التربوي بالولاية أن الوزارة تسعى حاليا إلى ايجاد آلية مستحدثة تتضمن عدد من الأسس وتراعي العديد من الاعتبارات الجغرافية والاجتماعية وغيرها من الجوانب والتي يتم على أساسها انشاء مكاتب الاشراف التربوي في السلطنة، وهناك جهود تبذل حاليا لوضع تصور متكامل في هذا الجانب بمشاركة المحافظات التعليمية، وأثنت معاليها على الجهود التي يبذلها العاملون في هذا المكتب في تبني المبادرات التربوية في تنمية الموارد البشرية.
وتطرق المعلمون والمعلمات خلال لقائهم مع معالي الوزيرة إلى الأسس التي يتم من خلالها عملية النقل للمعلمين والمعلمات وأوضحت معاليها أن الوزارة تسعى من خلال الأسس والضوابط التي حددتها لعملية النقل، وأشارت معاليها إلى أن هناك العديد من المقترحات التي تدرس حاليا ومنها مراعاة المعلمين العاملين في المناطق البعيدة التي يصعب الوصول اليها مؤكدة على أهمية الالتزام بالأنظمة المعمول بها التي تحقق العدالة بين جميع المعلمين.
والتقت معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم بسعادة الشيخ راشد بن سيف الكلباني والي مدحا وسعادة خالد بن أحمد السعدي ممثل الولاية بمجلس الشورى وتم خلال اللقاء استعراض عدد من المجالات التربوية التي تخص الولاية.
وفي الفترة المسائية التقت معالي الدكتورة وزيرة التربية والتعليم بعدد من التربويين من مختلف ولايات محافظة مسندم، وتم من خلاله النقاش في العديد من الجوانب ذات الصلة بالعملية التعليمية والتي كان من بينها اضافة إلى ما تم مناقشته سابقا أهمية تفعيل الأنشطة الطلابية وايلائها مزيد من الرعاية والاهتمام وأن يتم تقنينها لتتناسب مع ظروف البيئة المدرسية ، وتغيير فكرة أن الأنشطة التربوية تتعارض مع التفوق الدراسي ، فالكثير من التجارب التربوية والدولية تمزج بين الجانبين لبناء الشخصية الكلابية المتكاملة ، كما أن الوزارة تعمل حاليا على دراسة المبنى المدرسي وتشكيلاته للخروج بتصور متكامل للمبنى المدرسي يتوافق مع البيئة المحلية ويحقق في ذات الوقت الاحتياجات المستجدة التي يحتاجها النظام التعليمي، وأهمية الالتزام بزمن التعلم وعدم الانقطاع عن المدرسة قبل الموعد المحدد للاجازة ، وأثنت على جهود مديرية التربية والتعليم بالمحافظة وادارات المدارس على التزامهم بتحقيق زمن التعلم الفعلي في المدرسة .
وأشارت معالي الوزيرة في معرض حديثها للمعلمين أن الوزارة تعمل على تهيئة البيئة التعليمية وجعل الطالب باحثا عن المعرفة من خلال اعطائه العديد من أدوات البحث التي تعينه على مواكبة التطورات التكنولوجية المتلاحقة في العالم.
واتفق الحضور في ختام اللقاء على ضرورة قيام الوزارة باجراء دراسة لمعرفة أسباب الغياب وتحليل أنماطه وأسبابه لدى المعلمين بهدف الوقوف عليها وايجاد الحلول المناسبة لمعالجة هذا التحدي.
واصلت معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم والوفد المرافق لها يوم أمس(الأثنين) زيارتها إلى محافظة مسندم لليوم الثاني على التوالي ، حيث زارت معاليها مركز امتحانات شهادة دبلوم التعليم العام بمدرسة خولة بنت الأزور للتعليم العام (5-12) للبنات، ومركز الامتحانات بمدرسة مسندم للتعليم العام(11-12) للبنين. وتعرفت معاليها خلال الزيارة على عملية سير الامتحانات والاجراءات المتبعة التي تضمن أن يؤدي الطلبة والطالبات امتحاناتهم بكل يسر وسهولة ، كما التقت خلال الزيارة بإدارة المدرستين والمعلمين وناقشت معهم عدد من الجوانب التربوية والتي من بينها الاهتمام بطرق تدريس مواد العلوم والرياضيات وتحفيز الطلبة في المواد العلمية وتدريبهم وتعزيزهم بما يحقق تنافس السلطنة في المسابقات الدولية التي تشارك بها، وهناك الكثير من المؤشرات التي يمكن البناء عليها في هذا الجانب، وأوضحت معالي وزيرة التربية والتعليم إلى أهمية توظيف التقنية في النظام التعليمي من خلال بناء شبكات تخصصية لتبادل المعلومات والمعارف سواء بين المعلمين أو بين الطلبة أنفسهم بين مختلف أرجاء السلطنة، كما استمعت منهم لعدد من وجهات النظر فيما يتعلق بتقييم العملية التعليمية وتطوير المناهج الدراسية وغيرها من الجوانب التي من شأنها العمل على تجويد العملية التعليمية. وقامت معالي الوزيرة بزيارة ولاية دبا بالمحافظة والتقت بالعديد من التربويين من اداريين ومعلمين وأولياء الأمور الذين أبدوا قلقهم من ارتفاع نسبة الغياب من بعض المعلمين نظرا للظروف الجغرافية للولاية وصعوبة الوصول اليها، وأكدت معالي الوزيرة ان التعليم مهنة قبل أن يكون وظيفة وأن المعلم يسعى من خلال عمله التربوي الى العديد من الجوانب التربوية التي يسعى الى غرسها في نفوس طلبته وتربيتهم التربية الصحيحة، وأن الوزارة تعمل الوزارة على الانتهاء من قانون التعليم الذي يتضمن العديد من الجوانب التي تحدد حقوق وواجبات كل من يرتبط بنظام التعليم.وأشارت معالي الوزيرة في ردها حول وضع مكتب دبا التربوي بالولاية أن الوزارة تسعى حاليا إلى ايجاد آلية مستحدثة تتضمن عدد من الأسس وتراعي العديد من الاعتبارات الجغرافية والاجتماعية وغيرها من الجوانب والتي يتم على أساسها انشاء مكاتب الاشراف التربوي في السلطنة، وهناك جهود تبذل حاليا لوضع تصور متكامل في هذا الجانب بمشاركة المحافظات التعليمية، وأثنت معاليها على الجهود التي يبذلها العاملون في هذا المكتب في تبني المبادرات التربوية في تنمية الموارد البشرية. وتطرق المعلمون والمعلمات خلال لقائهم مع معالي الوزيرة إلى الأسس التي يتم من خلالها عملية النقل للمعلمين والمعلمات وأوضحت معاليها أن الوزارة تسعى من خلال الأسس والضوابط التي حددتها لعملية النقل، وأشارت معاليها إلى أن هناك العديد من المقترحات التي تدرس حاليا ومنها مراعاة المعلمين العاملين في المناطق البعيدة التي يصعب الوصول اليها مؤكدة على أهمية الالتزام بالأنظمة المعمول بها التي تحقق العدالة بين جميع المعلمين.والتقت معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم بسعادة الشيخ راشد بن سيف الكلباني والي مدحا وسعادة خالد بن أحمد السعدي ممثل الولاية بمجلس الشورى وتم خلال اللقاء استعراض عدد من المجالات التربوية التي تخص الولاية. وفي الفترة المسائية التقت معالي الدكتورة وزيرة التربية والتعليم بعدد من التربويين من مختلف ولايات محافظة مسندم، وتم من خلاله النقاش في العديد من الجوانب ذات الصلة بالعملية التعليمية والتي كان من بينها اضافة إلى ما تم مناقشته سابقا أهمية تفعيل الأنشطة الطلابية وايلائها مزيد من الرعاية والاهتمام وأن يتم تقنينها لتتناسب مع ظروف البيئة المدرسية ، وتغيير فكرة أن الأنشطة التربوية تتعارض مع التفوق الدراسي ، فالكثير من التجارب التربوية والدولية تمزج بين الجانبين لبناء الشخصية الكلابية المتكاملة ، كما أن الوزارة تعمل حاليا على دراسة المبنى المدرسي وتشكيلاته للخروج بتصور متكامل للمبنى المدرسي يتوافق مع البيئة المحلية ويحقق في ذات الوقت الاحتياجات المستجدة التي يحتاجها النظام التعليمي، وأهمية الالتزام بزمن التعلم وعدم الانقطاع عن المدرسة قبل الموعد المحدد للاجازة ، وأثنت على جهود مديرية التربية والتعليم بالمحافظة وادارات المدارس على التزامهم بتحقيق زمن التعلم الفعلي في المدرسة .وأشارت معالي الوزيرة في معرض حديثها للمعلمين أن الوزارة تعمل على تهيئة البيئة التعليمية وجعل الطالب باحثا عن المعرفة من خلال اعطائه العديد من أدوات البحث التي تعينه على مواكبة التطورات التكنولوجية المتلاحقة في العالم. واتفق الحضور في ختام اللقاء على ضرورة قيام الوزارة باجراء دراسة لمعرفة أسباب الغياب وتحليل أنماطه وأسبابه لدى المعلمين بهدف الوقوف عليها وايجاد الحلول المناسبة لمعالجة هذا التحدي.
