الأخبار الرئيسية

مركز الاخبار

الكشافة يتفاعلون مع أنشطة المخيم السنوي بمخيم السلطان قابوس بالملده

تاريخ نشر الخبر :27/01/2013
وسط مجموعة من الأنشطة والبرامج الثقافية والعلمية والكشفية والرياضية والسياحية المتنوعة، تتواصل ولليوم الرابع على التوالي بمخيم السلطان قابوس الكشفي بالملدة فعاليات المخيم الكشفي الشتوي السنوي المقام تحت شعار (الكشفية ...والمواطنة الفاعلية ) ، والذي يستمر حتى السابع والعشرين من يناير الجاري.
 
المهارات الحياتية
وضمن برنامج المخيم ليوم أمس أقيمت ورشة عملية للمهارات الحياتية قدمها  ناصر بن هاشل السيابي تعرف المشاركون من خلالها على حرفة استخدام سعف النخيل في تصنيع عدد من الأدوات التي يمكن أن تفيد الإنسان في حياته كتصنيع قارب الشاش والدوباية البحرية ، وطريقة تصنيع المبخرة والسلة والأثاث المنزلي باستخدام عدد من الأدوات البسيطة واستغلال خامات البيئة .
 
 
المخيمات عن بعد
 
قدم علي المعمري رئيس قسم العلاقات الخارجية بمديرية الكشافة ورقة عمل حول الحركة الكشفية حول العالم والمخيمات العالمية والمخيمات العالمية عن بعد من خلال عرض تقديمي تناول فيه أهداف المخيمات العالمية وكيفية المشاركة فيها ، والتطور الذي شهدته المخيمات في برامجها وأنشطتها وعلاقتها بالمجتمع ، إضافة إلى توظيف التقنية الحديثة كبرنامج التييم سبيك في إقامة المخيمات العالمية عن بعد كوسيلة تواصل وتعارف بين كشافي العالم .
 
 
الفنون الكشفية
 
وتناول البرنامج تقديم عدد من الورش التدريبية لعدد من المهارات والفنون الكشفية كاستخدامات الحبال واقتفاء الأثر وتحديد الاتجاهات وتقدير القياسات والارتفاعات وإقامة الخيمة وإشارات السيمافور ، إضافة إلى أنواع النيران ومهارات الإسعافات الأولية واشتملت الورش التدريبية على تطبيق عملي للمهارات المكتسبة من خلال تنفيذ عدد من النماذج الكشفية وأعمال الريادة وتحديد اتجاه الشمال الجغرافي وإقامة الخيمة .
 
 
السلامة المرورية
 
واستضاف مقر المخيم محاضرة عن التوعية والسلامة المرورية قدمها الملازم عبدالله بن سعيد الجابري من إدارة مرور الرستاق تناول فيها أهمية التوعية بالسلامة المرورية حيث قدم إحصائيات رسمية عن الحوادث المرورية بالسلطنة والفئة التي تتسبب في هذه الحوادث واهم مسبباتها وطرق الوقاية منها ودور الكشافة في توعية أقرانهم في المدارس والمجتمع بأخطار الحوادث المرورية.
 
 
الدفاع المدني
 
واستضاف ايضاً مقر المخيم فريق الدفاع المدني بالمحافظة حلقة عمل الدفاع المدني والإسعاف حيث شمل التدريب على شقين نظري وعملي ففي الجانب العملي تدرب الكشافة على مهارات الإنقاذ وكيفية إطفاء الحرائق والأدوات اللازم تواجدها في المنازل للحفاظ على السلامة العامة من الحرائق، وفي الجانب النظري من التدريب التعرف على أنواع الطفايات وأنواع الحرائق ومسبباتها الطبيعية والبشرية والجهود التي يقوم بها المركز كما تعرف الكشافة على اللجنة الوطنية للدفاع المدني من حيث الهيكل التنظيمي،وأهم الأعمال التي قامت بها، وتدرب الكشافة المشاركون في الجانب العملي على كيفية التعامل مع الحرائق وطرق إطفائها .
 
 
انطباعات
 
 
وتواصلا مع اللقاءات السابقة قال القائد يعقوب بن عبدالله المقبالي رئيس قسم خدمة وتنمية المجتمع ان المخيم الشتوي الكشفي يأتي  ضمن خطة المديرية  العامة للكشافة والمرشدات وقد حرص قادة المخيمات على اختيار عدد من البرامج الثرية والحافلة بالأنشطة والمسابقات المختلفة منها الأنشطة الرياضية بمختلف أنواعها كما تم إعداد برنامج لزيارة الأماكن الأثرية والسياحية  والعيون المائية بالمحافظة، حيث  سار المخيم حسب المخطط له وقد كان لتعاون القيادات المشاركة بالمخيم والجهات الحكومية والخاصة الأثر الطيب في نجاح المخيم، مضيفا أن المخيم كان فرصة لاستثمار اوقات فراغ الكشافة بما يفيدهم ومجتمعاتهم الى جانب دوره في توفير فرص اكبر لتبادل المهارات والخبرات الرائدة وتعزيز مهارة الاعتماد على النفس ومهارات القيادة والتصرف في المواقف الصعبة التي تتطلب سرعه البديهة في اتخاذ القرار.
 
أما الكشاف يوسف بن يعقوب السالمي من مفوضية الباطنة جنوب فيرى أن المخيم مهم بالنسبة للمشاركين وذلك لتعزيز المعارف واكتساب مزيداً من الصداقات الكشفية مع كشافة من مختلف المحافظات ، كما انه فرصة لتبادل المهارات والخبرات الرائدة إلى جانب تعزيز مهارة الاعتماد على النفس ومهارات القيادة والتصرف في المواقف الصعبة التي تتطلب سرعه البديهة في اتخاذ القرار ، وحول برنامج المخيم قال : إن المخيم بفعالياته وأنشطته الثقافية والاجتماعية والرياضية والعلمية والأعمال التطوعية تصقل المواهب والمهارات لدى المشاركين فيه ، فتنوع البرامج تلبي احتياجات الكشافة المشاركين .
 
ويذكر الكشاف إسلام بن مسلم الخلاسي من مفوضية الداخلية أن المخيم فرصة لتعلم مهارات الاعتماد على النفس والتعاون ومساعدة الناس وكسب الأصدقاء وتبادل الخبرات الكشفية بين الكشافين من مختلف محافظات السلطنة بالإضافة الى الوفد السعودي المشارك ، وأشار إلى أن بداية المخيم كانت رائعة وجيدة وقال : لقد استطعنا التأقلم مع أجواء المخيم وبرامجه وأنشطته المختلفة التي تميزت بالتنوع مما أتاح لنا فرصة اختيار البرامج التي تناسب ميولنا وقدراتنا مؤكداً أنه يسعى للاستفادة الكاملة من أنشطة المخيم وبرامجه.
 
في حين أعرب الكشاف محمد بن راشد العفاري  من مفوضية ظفار عن سعادته بالمشاركة في المخيم وأشاد بالتعاون الذي لمسه بين الكشافة من مختلف المفوضيات الكشفية والإرشادية ، كما أكد على برامج المخيم التي تسهم في تعزيز المواهب وتصقل المهارات الكشفية وعن أهمية المخيم قال : يتعلم المشاركون في هذا المخيم الاعتماد على النفس وكسب المعارف الأخوية بين الكشافة المشاركين والانضباط والاستفادة من الخبرات والمهارات الكشفية التي نستقيها من قادتنا الكرام ، والاهم من ذلك هو ما يضيفه من ثقة في النفس .
وشارك الكشاف ايوب بن عامر المعمري من محافظة الشرقية شمال زملائه الرأي عن المخيم ، مؤكداً إن المخيم هذا العام جاء متنوعاً من حيث البرامج والفعاليات التي يتضمنها ، مشيراً أن تلك البرامج  تعطي الكشاف نوعا من الخيارات الجيدة التي تتناسب مع ميوله ، وقال : إنها تعزز العديد من المهارات الحياتية والاتجاهات الإيجابية والمعارف والخبرات الجديدة ، فما يميز برنامج هذا العام هو التنسيق مع المؤسسات الحكومية والأهلية لتنفيذ البرامج التي تعزز العلاقة مع المجتمع ، وأضاف بأن برنامج المخيم  ينمي روح الحماسة لدى الكشافين ويدفع للمنافسة الشريفة التي تعزز من القيم والاتجاهات الايجابية.
 
وتحدث الكشاف فيصل بن يوسف الشحي من مفوضية مسندم عن برنامج المخيم وما يشتمل عليه من أنشطة وفعاليات تلبي احتياجات وميول الفتية كما أنها تتنوع بين الترفيهية والثقافية والسياحية وقال : أنا سعيد للمشاركة في هذا المخيم والذي أتاح لي فرصة التعرف على المواقع السياحية في محافظة الداخلية  ، حيث كان فرصة لنا للتعرف على القلاع والحصون ومكتبة الشموخ وما يوجد بها من تاريخ وحضارة عريقين .
 
أما الكشاف عبد العزيز بن أحمد المعمري من مفوضية الظاهرة يقول : لقد استمتعنا كثيرا بالبرنامج السياحي الذي أعدته لجنة البرامج بالمخيم فقد تعرفنا خلال هذا البرنامج على المواقع السياحية الجميلة التي تميزت بها محافظة مسقط والداخلية وشمال الباطنة وشاهدنا المناظر الطبيعية والأثرية الجميلة التي حباها الله هذه الأرض الطيبة إضافةً إلى منظر الأشجار الجميلة التي تغطي السهول ، ووجه شكره لقيادة المخيم التي أتاحت الفرصة للمشاركين للتعرف على هذه المواقع السياحية الأكثر من رائعة.
ويتحدث الكشاف محمد بن يوسف الضبعوني من مفوضية مسقط عن الورش التدريبية ومدى الاستفادة التي تحققت للمشاركين فيها مؤكداً أهميتها بالنسبة للكشافة وخاصة ورشتي الإسعاف والدفاع المدني والتي تعرف خلالها الكشافة المشاركون على طرق إسعاف المصابين وكيفية نقلهم ، كما تعرفوا على أنواع الطفايات وكيفية التعامل مع الحرائق وطرق الإخلاء في حال نشوب حريق ، وأكد على نقل أثر التدريب إلى زملائه الكشافة في الفرقة الكشفية عند عودته إلى محافظته لما لذلك من أهمية كبيرة في حياته الكشفية.
 
رحلة الاستكشاف والمغامرة
وسيكون برنامج اليوم حافلا من خلال برنامج رحلة الاستكشاف والمغامرة حيث يقول القائد سعيد بن محمد السعدي إن الهدف من البرنامج هو إتاحة الفرصة للمشاركين للتعرف على مناطق جديدة ، وممارسة المهارات والفنون والتقاليد الكشفية بطريقة عملية في أحضان الطبيعة ومعايشة حياة الخلاء ، والاعتماد على النفس في مواجهة المخاطر والصعاب واتخاذ القرار وسيخرج الكشافة في رحلة خلوية إلى منطقة الحوقين بولاية الرستاق وأيضا ودام الساحل بالمصنعة ووادي بني خروص بالعوابي حيث سيتعرفون خلال الرحلة على أهم الآثار الحضارية والتاريخية ومنجزات النهضة المباركة كما سيقوم الكشافة بتقديم خدمة عامة خلال خط سير الرحلة إبرازا للدور التربوي للحركة الكشفية .

وسط مجموعة من الأنشطة والبرامج الثقافية والعلمية والكشفية والرياضية والسياحية المتنوعة، تتواصل ولليوم الرابع على التوالي بمخيم السلطان قابوس الكشفي بالملدة فعاليات المخيم الكشفي الشتوي السنوي المقام تحت شعار (الكشفية ...والمواطنة الفاعلية ) ، والذي يستمر حتى السابع والعشرين من يناير الجاري.
 
المهارات الحياتية
وضمن برنامج المخيم ليوم أمس أقيمت ورشة عملية للمهارات الحياتية قدمها  ناصر بن هاشل السيابي تعرف المشاركون من خلالها على حرفة استخدام سعف النخيل في تصنيع عدد من الأدوات التي يمكن أن تفيد الإنسان في حياته كتصنيع قارب الشاش والدوباية البحرية ، وطريقة تصنيع المبخرة والسلة والأثاث المنزلي باستخدام عدد من الأدوات البسيطة واستغلال خامات البيئة .
 
 
المخيمات عن بعد
 
قدم علي المعمري رئيس قسم العلاقات الخارجية بمديرية الكشافة ورقة عمل حول الحركة الكشفية حول العالم والمخيمات العالمية والمخيمات العالمية عن بعد من خلال عرض تقديمي تناول فيه أهداف المخيمات العالمية وكيفية المشاركة فيها ، والتطور الذي شهدته المخيمات في برامجها وأنشطتها وعلاقتها بالمجتمع ، إضافة إلى توظيف التقنية الحديثة كبرنامج التييم سبيك في إقامة المخيمات العالمية عن بعد كوسيلة تواصل وتعارف بين كشافي العالم .
 
 
الفنون الكشفية
 
وتناول البرنامج تقديم عدد من الورش التدريبية لعدد من المهارات والفنون الكشفية كاستخدامات الحبال واقتفاء الأثر وتحديد الاتجاهات وتقدير القياسات والارتفاعات وإقامة الخيمة وإشارات السيمافور ، إضافة إلى أنواع النيران ومهارات الإسعافات الأولية واشتملت الورش التدريبية على تطبيق عملي للمهارات المكتسبة من خلال تنفيذ عدد من النماذج الكشفية وأعمال الريادة وتحديد اتجاه الشمال الجغرافي وإقامة الخيمة .
 
 
السلامة المرورية
 
واستضاف مقر المخيم محاضرة عن التوعية والسلامة المرورية قدمها الملازم عبدالله بن سعيد الجابري من إدارة مرور الرستاق تناول فيها أهمية التوعية بالسلامة المرورية حيث قدم إحصائيات رسمية عن الحوادث المرورية بالسلطنة والفئة التي تتسبب في هذه الحوادث واهم مسبباتها وطرق الوقاية منها ودور الكشافة في توعية أقرانهم في المدارس والمجتمع بأخطار الحوادث المرورية.
 
 
الدفاع المدني
 
واستضاف ايضاً مقر المخيم فريق الدفاع المدني بالمحافظة حلقة عمل الدفاع المدني والإسعاف حيث شمل التدريب على شقين نظري وعملي ففي الجانب العملي تدرب الكشافة على مهارات الإنقاذ وكيفية إطفاء الحرائق والأدوات اللازم تواجدها في المنازل للحفاظ على السلامة العامة من الحرائق، وفي الجانب النظري من التدريب التعرف على أنواع الطفايات وأنواع الحرائق ومسبباتها الطبيعية والبشرية والجهود التي يقوم بها المركز كما تعرف الكشافة على اللجنة الوطنية للدفاع المدني من حيث الهيكل التنظيمي،وأهم الأعمال التي قامت بها، وتدرب الكشافة المشاركون في الجانب العملي على كيفية التعامل مع الحرائق وطرق إطفائها .
 
 
انطباعات
 
 
وتواصلا مع اللقاءات السابقة قال القائد يعقوب بن عبدالله المقبالي رئيس قسم خدمة وتنمية المجتمع ان المخيم الشتوي الكشفي يأتي  ضمن خطة المديرية  العامة للكشافة والمرشدات وقد حرص قادة المخيمات على اختيار عدد من البرامج الثرية والحافلة بالأنشطة والمسابقات المختلفة منها الأنشطة الرياضية بمختلف أنواعها كما تم إعداد برنامج لزيارة الأماكن الأثرية والسياحية  والعيون المائية بالمحافظة، حيث  سار المخيم حسب المخطط له وقد كان لتعاون القيادات المشاركة بالمخيم والجهات الحكومية والخاصة الأثر الطيب في نجاح المخيم، مضيفا أن المخيم كان فرصة لاستثمار اوقات فراغ الكشافة بما يفيدهم ومجتمعاتهم الى جانب دوره في توفير فرص اكبر لتبادل المهارات والخبرات الرائدة وتعزيز مهارة الاعتماد على النفس ومهارات القيادة والتصرف في المواقف الصعبة التي تتطلب سرعه البديهة في اتخاذ القرار.
 
أما الكشاف يوسف بن يعقوب السالمي من مفوضية الباطنة جنوب فيرى أن المخيم مهم بالنسبة للمشاركين وذلك لتعزيز المعارف واكتساب مزيداً من الصداقات الكشفية مع كشافة من مختلف المحافظات ، كما انه فرصة لتبادل المهارات والخبرات الرائدة إلى جانب تعزيز مهارة الاعتماد على النفس ومهارات القيادة والتصرف في المواقف الصعبة التي تتطلب سرعه البديهة في اتخاذ القرار ، وحول برنامج المخيم قال : إن المخيم بفعالياته وأنشطته الثقافية والاجتماعية والرياضية والعلمية والأعمال التطوعية تصقل المواهب والمهارات لدى المشاركين فيه ، فتنوع البرامج تلبي احتياجات الكشافة المشاركين .
 
ويذكر الكشاف إسلام بن مسلم الخلاسي من مفوضية الداخلية أن المخيم فرصة لتعلم مهارات الاعتماد على النفس والتعاون ومساعدة الناس وكسب الأصدقاء وتبادل الخبرات الكشفية بين الكشافين من مختلف محافظات السلطنة بالإضافة الى الوفد السعودي المشارك ، وأشار إلى أن بداية المخيم كانت رائعة وجيدة وقال : لقد استطعنا التأقلم مع أجواء المخيم وبرامجه وأنشطته المختلفة التي تميزت بالتنوع مما أتاح لنا فرصة اختيار البرامج التي تناسب ميولنا وقدراتنا مؤكداً أنه يسعى للاستفادة الكاملة من أنشطة المخيم وبرامجه.
 
في حين أعرب الكشاف محمد بن راشد العفاري  من مفوضية ظفار عن سعادته بالمشاركة في المخيم وأشاد بالتعاون الذي لمسه بين الكشافة من مختلف المفوضيات الكشفية والإرشادية ، كما أكد على برامج المخيم التي تسهم في تعزيز المواهب وتصقل المهارات الكشفية وعن أهمية المخيم قال : يتعلم المشاركون في هذا المخيم الاعتماد على النفس وكسب المعارف الأخوية بين الكشافة المشاركين والانضباط والاستفادة من الخبرات والمهارات الكشفية التي نستقيها من قادتنا الكرام ، والاهم من ذلك هو ما يضيفه من ثقة في النفس .
وشارك الكشاف ايوب بن عامر المعمري من محافظة الشرقية شمال زملائه الرأي عن المخيم ، مؤكداً إن المخيم هذا العام جاء متنوعاً من حيث البرامج والفعاليات التي يتضمنها ، مشيراً أن تلك البرامج  تعطي الكشاف نوعا من الخيارات الجيدة التي تتناسب مع ميوله ، وقال : إنها تعزز العديد من المهارات الحياتية والاتجاهات الإيجابية والمعارف والخبرات الجديدة ، فما يميز برنامج هذا العام هو التنسيق مع المؤسسات الحكومية والأهلية لتنفيذ البرامج التي تعزز العلاقة مع المجتمع ، وأضاف بأن برنامج المخيم  ينمي روح الحماسة لدى الكشافين ويدفع للمنافسة الشريفة التي تعزز من القيم والاتجاهات الايجابية.
 
وتحدث الكشاف فيصل بن يوسف الشحي من مفوضية مسندم عن برنامج المخيم وما يشتمل عليه من أنشطة وفعاليات تلبي احتياجات وميول الفتية كما أنها تتنوع بين الترفيهية والثقافية والسياحية وقال : أنا سعيد للمشاركة في هذا المخيم والذي أتاح لي فرصة التعرف على المواقع السياحية في محافظة الداخلية  ، حيث كان فرصة لنا للتعرف على القلاع والحصون ومكتبة الشموخ وما يوجد بها من تاريخ وحضارة عريقين .
 
أما الكشاف عبد العزيز بن أحمد المعمري من مفوضية الظاهرة يقول : لقد استمتعنا كثيرا بالبرنامج السياحي الذي أعدته لجنة البرامج بالمخيم فقد تعرفنا خلال هذا البرنامج على المواقع السياحية الجميلة التي تميزت بها محافظة مسقط والداخلية وشمال الباطنة وشاهدنا المناظر الطبيعية والأثرية الجميلة التي حباها الله هذه الأرض الطيبة إضافةً إلى منظر الأشجار الجميلة التي تغطي السهول ، ووجه شكره لقيادة المخيم التي أتاحت الفرصة للمشاركين للتعرف على هذه المواقع السياحية الأكثر من رائعة.
ويتحدث الكشاف محمد بن يوسف الضبعوني من مفوضية مسقط عن الورش التدريبية ومدى الاستفادة التي تحققت للمشاركين فيها مؤكداً أهميتها بالنسبة للكشافة وخاصة ورشتي الإسعاف والدفاع المدني والتي تعرف خلالها الكشافة المشاركون على طرق إسعاف المصابين وكيفية نقلهم ، كما تعرفوا على أنواع الطفايات وكيفية التعامل مع الحرائق وطرق الإخلاء في حال نشوب حريق ، وأكد على نقل أثر التدريب إلى زملائه الكشافة في الفرقة الكشفية عند عودته إلى محافظته لما لذلك من أهمية كبيرة في حياته الكشفية.
 
رحلة الاستكشاف والمغامرة
وسيكون برنامج اليوم حافلا من خلال برنامج رحلة الاستكشاف والمغامرة حيث يقول القائد سعيد بن محمد السعدي إن الهدف من البرنامج هو إتاحة الفرصة للمشاركين للتعرف على مناطق جديدة ، وممارسة المهارات والفنون والتقاليد الكشفية بطريقة عملية في أحضان الطبيعة ومعايشة حياة الخلاء ، والاعتماد على النفس في مواجهة المخاطر والصعاب واتخاذ القرار وسيخرج الكشافة في رحلة خلوية إلى منطقة الحوقين بولاية الرستاق وأيضا ودام الساحل بالمصنعة ووادي بني خروص بالعوابي حيث سيتعرفون خلال الرحلة على أهم الآثار الحضارية والتاريخية ومنجزات النهضة المباركة كما سيقوم الكشافة بتقديم خدمة عامة خلال خط سير الرحلة إبرازا للدور التربوي للحركة الكشفية .