تاريخ نشر الخبر :30/01/2013
اختتمت يوم امس فعاليات البرنامج الأكاديمي الثاني للمعلمين ذوي الخبرة، والذي تنفذه وزارة التربية والتعليم، بالتعاون مع جامعة السلطان قابوس، حيث يأتي هذا البرنامج إيمانًا من الوزارة بأهمية الإنماء المهني للمعلمين في المجالات التربوية والأكاديمية، وترجمة للتوجيهات السامية لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- التي أكدت على أهمية تنمية الموارد البشريَّة ويهدف البرنامج إلى تنمية الجانب الأكاديمي للمعلمين في التخصصات المستهدفة، وإثراء المستهدفين وإكسابهم بعض المهارات اللازمة في إجراء التجارب والتطبيقات العملية في كافة التخصصات، ونقل الخبرات بين المستهدفين من خلال وتبادل الآراء والأفكار. حيث يستهدف البرنامج 400 معلم ومعلمة، و50 إخصائيًّا اجتماعيًّا من ذوي الخبرة، وممن أمضوا أربع سنوات فأكثر في تدريس مواد الرياضيات، والكيمياء، والفيزياء، والأحياء، واللغة العربية، والدراسات الاجتماعيَّة، والرياضة المدرسيَّة، والفنون التشكيليَّة، والاخصائيين الاجتماعيين، وبواقع 50 مستهدفاً في كل تخصص ، حيث استمر البرنامج لمدة اسبوعين، حيث يأتي البرنامج امتداداً للبرنامج الأكاديمي الأول، والذي نفذته الوزارة بجامعة السلطان قابوس أيضاً خلال شهر يوليو من العام الماضي.
تبادل الخبراتبداية يحدثنا المعلم محمود بن سعيد البلوشي من مدرسة ابي كعب للتعليم الاساسي حيث يقول : ان البرناج جاء بمثابة الفرصة للتعامل المباشر مع نخبة من الاساتذة والمحاضرين ذوي الخبرة والباع الطويل في المجال الاكاديمي وممن لهم خبرة في كبيرة في مجالات البحث والتاليف وجاء البرنامج ايضا ليتيح الفرصة لنا للتجديد في النواحي العلمية والعملية وشحذ الهمم من جديد وتجديد الذهن ، ايضا البرنامج اثرى حصيلة كبيرة من المعلمين المشاركين حيث تم تبادل الخبرات بين الجميع في مختلف التخصصات ويضيف البلوشي : بمطالبة الوزارة في الاستمرار في هذا النهج لما له من فائدة عظيمة تخدم العملية التعليمية التعلمية والشكر لوزارة التربية والتعليم التي اتاحت لنا فرصة المشاركة في هذا البرنامج ، من جانبه قال المعلم احمد بن راشد الربيعي من مدرسة جميل بن خميس السعدي للتعليم الاساسي معلم احياء : ان هذا البرنامج جاء لصقل مهارات الملعملين ذوي الخبرة واثرائهم في المجاين العلمي والعملي وذلك بهدف الارتقاء بهم في المجال التربوي ، وقد تنوع البرنامج من حيث الجوانب النظرية والجوانب العملية ، بمشاركة من نخبة من الاساتذة المحاضرين من جامعة السلطان قابوس ، واضاف : ان البرنامج جاء مميزا واطلعنا على كل التجديدات الحاصلة في المجال التربوي حيث دارت مناقشات بين الجميع من المشاركين والمحاضرين وطالب السعدي وزارة التربية والتعليم من خلال هذه البرامج ان يتم تضمين شريحة اكبر من المعلمين وان يستمر خلال السنوات القادمة ، اما سالم بن مرهون اليعقوبي معلم رياضيات من مدرسة الامام سيف بن سلطان (11-12) فيقول : ان الاستفادة من البرنامج خلال فترة تنفيذ هذا البرنامج ان جميع المشاركين تعرفوا طرائق تدريس حديثة ومتعددة سوف تسهم في توصيل المادة العلمية لابنائنا الطلبة بطريقة سهلة وممتعة واضاف : ان البرنامج جاء لكي يرفع من دافعية المعلم وتأكيد على حرص الوزارة للارتقاء بالانماء المهني للمعلم ، ايضا تميز هذا البرنامج بالفعاليات المصاحبة في الفترة المسائية والتي جعلت من المعلم عدم الشعور بالملل ، ونتمنى من الوزارة تكثيف مثل هذه البرامج وتوسيعها لتشمل اكبر عدد ممكن من المعلمين ، ايضا التقينا مع المعلم سنان بن جابر الوائلي اخصائي توجيه مهني من تعليمية محافظة الداخلية فيحدثنا بالقول : ان فوائد هذا البرنامج عديدة حيث اكتسبنا خبرات متعددة من الاخرين واكتسابنا المهارات التي تساعد الاخصائي في تأدية رسالته وسوف نقوم بنقل هذه الخبرات والمهارات الى مدارسنا ويضيف : ان البرنامج حقق العديد من الجوانب الايجابية نحو عمل الاخصائي الاجتماعي وقد اتاح التعرف على تجارب وخبرات الاخرين ونتمنى في البرامج الاكاديمية القادمة الاخذ بجميع ملاحظانتا واطالة الفترة الزمنية لمثل هذه البرامج والعمل على تجويد العمل الميداني .
نقلة نوعيةمن جهته يقول المعلم علي بن عبدالله الرزيقي : في البداية اتقدم بجزيل الشكر لجميع القائمين على هذا البرنامج المتميز والذي يعتبر نقلة نوعية للارتقاء بالجانب الاكاديمي للمعلمين وكذلك الوقوف على كل ما هو جديد في الجانب العلمي والتربوي وتكمن اهمية هذا البرنامج في العديد من النقاط الخاصة بالتدريب على العديد من المهارات المختلفة خاصة العملية منها ، وحقيقة ان البرنامج جاء ناجحا وسلط الضوء على العديد ايضا من الجوانب العلمية، ايضا المحاضرين الذين تم اختيارهم لتنفيذ هذا البرنامج كانوا متمكنين من المادة العلمية وكانت الاستفادة منهم كبيرة لنا ، اما سامي بن راشد الجديدي معلم فنون تشكيلية من مدرسة الوارث بن كعب الخروصي فيقول : ان اقامة مثل هذه البرامج تساهم في تطوير مهارات الملعلمين بشكل عام ومعلمي الفنون التشكيلية بشكل خاص ومن المعلوم ان مادة الفنون التشكيلية تحتاج الى العديد من البرامج والدورات لصقل مهارات المعلم وقد اتاح هذا البرنامج لمعلمي الفنون التشكيلية في الاستفادة من الخامات البيئية ، واكد سامي الجديدي ان البرنامج حقق اهدافه المرجوه ونتمنى الاستمرار في تنظيم مثل هذه البرامج واطلاع المعلمين على كل ما هو جديد في العملية التربوية ، ايضا يحدثنا المعلم عبدالله بن سعيد الهميمي معلم تربية رياضة حيث يقول : ان البرنامج الاكاديمي الثاني للمعلمين قد ساعد في تنمية واكتساب العديد من الخبرات لجميع المشاركين وان البرنامج جاء اكثر من رائع وتميز بحسن التنظيم والدقة في المواعيد ، ايضا ان التفاعل الذي حدث بين جميع المشاركين اعطى البرنامج اكثر قوة ، وايضا الاسلوب الجميل والراقي من قبل المحاضرين في ايصال المعلومات والمعارف للمستهدفين ، وكنا نتمنى زيادة الجوانب العملية اكثر من الجوانب النظرية ، اما ناصر بن عبدالله الحزامي معلم اخصائي اجتماعي من مدرسة عبدالله بن ابي بكر للتعليم الاساسي فهو الاخر يقول : ان البرنامج هادف ومميز واثرى الجانب المعرفي من خلال ما قدمه المحاضرين من معلومات ومهارات طوال فترة الربنامج حيث تم طرح كل ما هو جديد في مجال العمل الاجتماعي ، كذلك فأن البرنامج اتاح الفرصة للاخصائيين لابراز دورهم المهني من خلال اللقاءات المتعددة والجلسات الجوارية وايضا ابراز التحديات والصعوبات التي تواجه العمل الاجتماعي .
حوارات ومناقشات هادفةايضا التقينا مع عدد من المعلمات بداية حدثتنا المعلمة جوخة بنت راشد الاسماعيلية اخصائية اجتماعية من مدرسة المسرات حيث تقول : هذا البرنامج من ضمن اهم وافضل البرامج التربوية التي نفذتها وزارة التربية والتعليم من وجهة نظري حيث تم تبادل الخبرات بين جميع المشاركين من اخصائيين والمحاضرين الذين كانوا بدرجة عالية من المهنية في توصيل الرسالة لنا وتضيف : ان الكثير من الاخصائيين المشاركين والذين هم اكثر خبرة منا ، قد افادونا بمعارفهم وخبراتهم حيث دارت حوارات ومناقشات هادفة كل هذه الامور امتزجت لتشكل اكتساب خبرات جديدة من القدامي اضافة خبرات المحاضرين، وتضيف جوخة الاسماعيلية : ان ما ميز الربنامج هو دقة التنظيم وحسن الاستعداد له وقد اوضح هذا البرنامج مدى اهمية التدريب والتطوير لجميع الكفاءات التربوية ووضح مدى التعاون القائم بين وزارة التربية والتعليم وجامعة السلطان قابوس في تنفيذ هذا البرنامج الرائع والذي نتمنى ان يستمر في السنوات القادمة . اما الملعلمة سميرة بنت سويد العبرية من مدرسة مقنيات للتعليم الاساسي فتقول هي الاخرى : لقد استفدت من البرنامج الاكاديمي الثاني استفادة كبيرة حيث اتاح البرنامج لنا التعرف على العديد من الاساليب وطرائق التدريس وتطبيقها عمليا بصورة واضحة ايضا اكتسبت خبرات وافكار جديدة تكاد تكون عندي غير واضحة وبعد التحاقي بهذا البرنامج وضحت عندي العديد من الامور ، واعتقد من الان انني قادرة على تطوير مادتي واظهارها بصورة ممتعة ومشوقة ، وفي الاخير اسجل كلمة شكر للقائمين على هذا البرنامج في وزارة التربية والتعليم وجامعة السلطان قابوس وعلى اتاحة الفرصة لي للمشاركة في هذا البرنامج واتمنى ان تتاح لي فرصة اخرى في البرامج القادمة ، كما اتمنى ان يكون عقد مثل هذه البرامج واللقاءات في بداية العام الدراسي .
اساليب وطرق تدريس مختلفةاما المعلمة فاطمة بنت عبدية بن شاهوه البلوشية من المدرسة السعيدية فهي الاخرى تقول : ان الاستفادة من هذا البرنامج كبيرة حيث استفدت في تطوير نفسي ومواكبة كل ما هو جديد في العملية التربوية ايضا استفدت من ناحية التعرف على اساليب وطرق تدريس مختلفة من قبل الاخوة المحاضرين كما اطلعت على خبرات العديد من الزملاء المشاركين في هذا البرنامج ، وقد اتاح لنا البرنامج ايضا فرصة الاطلاع والبحث في المجال الذي يخدم تخصص كل مشارك ، وتضيف : ان التعاون بين المحاضرين والمعلمين كان واضحا حيث تم تزويدنا بالعديد من المهارات والخبرات واتمنى ان يخدم هذا البرنامج شريحة اكبر في مختلف المحافظات وان يكون مع بداية العام الدراسي حيث يستطيع المعلم تطبيق ما تم تناوله وان يتم التركيز على الجوانب العملية بشكل اكبر ، ايضا حدثتنا المعلمة ولاء بنت مرتضى اللواتية معلمة كيمياء فتقول : بداية اشكر مولانا جلالة السلطان قابوس – حفظه الله ورعاه- على اهتمامه الكبير بالتعليم والشكر لوزارة التربية والتعليم على اتاحة لي هذه الفرصة للمشاركة في هذا البرنامج وذلك للاستفادة من خبرات المحاضرين وخبرات بقية زملائي المشاركين ، وقد اتاح لنا البرنامج فرصة النقاش والتحاور جميعا حول مناهج مادة الكيمياء وتم الوقوف على عدد من المواضيع الدراسية والتي لم تكن واضحة لدينا وبعض الاخطاء الحاصلة فيها وخرجنا بعدد من الملاحظات والاراء والمقترحات وذلك لتحسين مناهج مادة الكيمياء وتضيف ولاء اللواتي : ان المحاضرين في هذا البرنامج كانوا على مستوى ممتاز ويملكون خبرة كبيرة في المناهج وقد ابدوا تعاونهم الكبير معنا وزودونا بالعديد من المهارات اللازمة لشرح هذه المادة بطريقة سهلة لتوصيل المعلومة للطالب بطرقة صحيحة ، ايضا يمكن ذكر الفعاليات المسائية والتي اخرجت عنا الملل حيث الفعاليات الترفيهية والتي اسعدت جميع المشاركين ، من جانبها تقول المعلمة حليمة بنت علي المقبالية معلمة فنون تشكيلية من مدرسة امامة بنت ابي العاص ان البرنامج الاكاديمي الثاني جاء مميزا لانه اتاح لنا الفرصة للتعرف على كل ما هو جديد في العملية التعليمية وتطبيق كل ما هو جديد في عالم الفن فالافكار الفنية والخبرات المتبادلة بين جميع المشاركين ستعود بالفائدة على ابنائنا الطلبة ، وما ميز البرنامج اكثر هو احتواءه على تطبيقات عملية لاستغلال خامات البيئة بشكل بسيط وقد تم انتاج العديد من اللوحات الفنية بأسلوب واضح واخيرا تحدثنا المعلمة غنيمة بنت سليمان الشكيلية معلمة اخصائية اجتماعية : حيث تقول ان البرنامج اخرجنا من الروتين اليومي في المدرسة واتاح لنا فرصة التعرف على مهارات وخبرات جديدة من خلال المشاركين حيث التقينا جميعا في هذا البرنامج وتبادلنا الافكار حول الاخصائي الاجتماعي وايضا لا انسى ان المحاضرين كان لهم دورا كبيرا في تزويدنا بالعديد من الجرعات التي تساعدنا في التعامل مع الطلاب والشكر لوزارة التربية والتعليم على تنفيذها هذا البرنامج واتمنى الاستمرار فيه في السنوات القادمة وتزويدنا بدورات اكثر .
