تاريخ نشر الخبر :06/03/2012
احتفلت المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة شمال الشرقية يوم أمس باليوم العربي لمحو الأمية وذلك تحت رعاية سعادة الشيح صقر بن سلطان الشكيلي والي ولاية القابل وبحضور د.علي بن ناصر الحراصي المدير العام لتعليمية شمال الشرقية ومساعديه وعدد من أصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى
كذلك حضر الحفل مديري ومديرات مدارس المحافظة بالإضافة إلى عدد من الأهالي وطلاب معلمي مدارس محو الأمية بالمحافظة.
بدأ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم تلاها سليم بن راشد العذوبي من مركز الوفاء الاجتماعي ، ثم قدم طلاب وطالبات من مدرسة الألباب للتعليم الاساسي نشيدا ترحيبيا ، فيما ألقى سيف بن سعيد السالمي رئيس قسم التعليم المستمر بدائرة البرامج التعليمية كلمة الدائرة حيث قال :
إننا نقف بينكم بقلب يملؤه السرور إذ نلتقي سويا للاحتفال باليوم العربي لمحو الأمية والذي يصادف الثامن من يناير من كل عام ، ففي هذا اليوم من كل عام لنا موعد مع همم جبارة تتصدى للجهل والأمية ، وتشعل قناديل العلم لتنير لنا الدروب من أجل بناء وطن بعقول مستنيرة
واضاف السالمي قائلا: إن مشكلة الأمية وتفشيها في أي مجتمع كان إنما هي مشكلة تحمل أبعادا أكبر من كونها مشكلة تعليمية أو تربوية ، فهي حجر عثرة تعيق النمو الحضاري للأوطان ، والمتتبع لتاريخ الحضارات القديمة والحديثة فإنه حتما سيدرك مقدار الاهتمام بالعلم كونه السلم الذي ترتقي به الشعوب لأعلى القمم.
وأضاف رئيس قسم التعليم المستمر: (سنتعلم ولو تحت ظل الشجرة) هكذا جاءت عبقرية الفكر و الكلمة ، فباركتنا السماء ، وخطونا _ نحن العمانيين_ خطوات حثيثة لنزرع في كل ناحية من بلادنا مدرسة ، مراكز تطلق الضياء ، وتبني آفاقا لمستقبل زاهر.فكانت الترجمة الصادقة ليقين قائدنا المفدى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله بأن العلم مشاعل الأمم .
أما عن فتح فصول محو الأمية قال سيف السلمي : لقد آمنا بالمبدأ ، وسرنا على النهج ، فقد سعت المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة شمال الشرقية إلى التوسع في فتح فصول محو الأمية ، وقد بدأت المحافظة التدريس في فصول محو الأمية منذ عام 1976 م وحتى الآن ما زالت مستمرة في فتح الفصول ، وبلغة الأرقام فقد بلغت شعب محو الأمية المفتوحة في العام الحالي 165 شعبة من الصف الأول إلى الصف الثالث محو الأمية ، و بلغ عدد الدارسين والدارسات في هذه الشعب 1586 دارس ودارسة ، كما بلغ عدد المتحررين من الأمية في العام الدراسي الماضي 353 دارس ودارسة ، ومن المتوقع أن يتحرر من الأمية هذا العام - إن شاء الله- (500) دارس ودارسة ، كما توسعت المديرية في فتح القرى المتعلمة لتصل إلى أربع قرى في أربع ولايات ، كما بلغ عدد المعلمين الذين يقومون بالتدريس في شعب محو الأمية ( 179 ) معلم ومعلمة .
أما فيما يعقود المعلين قال السالمي : هذا وقد تم في هذا العام استحداث نظام العقود السنوية لمعلي ومعلمات محو الأمية يتم من خلالها دفع اجور شهرية لهم بدلا من نظام الحصص اليومية المعمول به في السابق ، وقد قام قسم التعليم المستمر بدائرة البرامج التعليمية بتنفيذ بعض المشاريع والأنشطة التي من شأنها أن تحقق الغايات المرجوة من (برامج محو الأمية )نذكر منها الأشغال اليدوية في مجال الخياطة و التدريب في مجال التدريس والبرامج التثقيفية و العديد من الندوات والمحاضرات في هذا الجانب
وفي ختام كلمته قال سيف السالمي رئيس قسم التعليم المستمر : في ختام هذه الكلمة لا يسعنا إلا ان نهنئ المتعاونين معنا في مجال محو الأمية ، ونسجل كلمة شكر وتقدير لسعادتكم على تكرمكم لرعاية هذا الاحتفال والشكر موصول الى جميع من ساهم في هذه الأنشطة ، ونخص بالذكر أصحاب السعادة ولاة المحافظة في رعايتهم ومتابعتهم لنشاط القرى المتعلمة للتخلص من الأمية ،والشكر موصول لرؤساء القرى المتعلمة بالمحافظة ، واليكم حضورنا الكريم، وفقنا الله تعالى جميعا لتحقيق الأهداف السامية تحت ظل القيادة الحكيمة لمعلمنا الأول مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه.
بعده قدم سهيل بن سالم العامري معلم محو أمية قصيدة شعرية بهذه المناسبة عبر فيها عن أهمية القراءة وضرورة المعرفة ، ثم تابع الحضور شريطا مسجلا بالصوت والصورة عن برنامج محو الأمية والجهود التي تقوم بها محافظة شمال الشرقية ممثلة بدائرة البرامج التعليمية بالمديرية العامة للتربية والتعليم في سبيل القضاء على الأمية ، واستعرضت سلمى بنت محمد الزيدية من مركز ماحن بولاية إبراء تجربة دراسة ، ففي نهاية الحفل قام راعي الحفل بتكريم المشاركين في البرنامج والحفل ثم توجه لافتتاح المعرض الذي أقيم على هامش هذه المناسبة والذي ضم بين أركانه المنتجات اليدوية التي أنتجتها مراكز تعليم الكبار
