الأخبار الرئيسية

مركز الاخبار

اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم تنظم ملتقى طلابيا بمناسبة اليوم العالمي للمياه

تاريخ نشر الخبر :08/04/2012

 

نظمت اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم يوم الأربعاء الموافق 4/4/2012م، ملتقى طلابيا بمناسبة اليوم العالمي للمياه وذلك بحديقة القرم الطبيعية بمحافظة مسقط، وشارك في الملتقى (50) طالبا وطالبة من المدارس المنتسبة لليونسكو.

 

ويأتي تنظيم هذا الملتقى بهدف تعريف طلبة وطالبات المدارس بالقضايا المحلية والعالمية المتعلقة بتوفر المياه العذبة، والصعوبات التي تواجهها السلطنة في توفير كميات المياه اللازمة للتنمية المستدامة، وتوعية الطلبة بأهمية الماء كمصدر رئيسي للأمن الغذائي وبالتالي ضرورة المحافظة على الثروة المائية، وإشراكهم في اقتراح الحلول التي من شأنها أن تحد من استنزاف الماء، كما يهدف الملتقى إلى مشاركة دول العالم في الاحتفال بمناسبة اليوم العالمي للمياه.

برنامج الملتقى

 في بداية الملتقى ألقت آمنة بنت سالم بن راشد البلوشية المنسقة الوطنية للمدارس المنتسبة لليونسكو كلمة رحبت خلالها  بالطلبة والطالبات المشاركين في الملتقى، كما رحبت بالضيوف المشاركين بأوراق العمل في الملتقى، وشرحت للحضور برنامج الملتقى. بعدها قام المحاضرون بإلقاء أوراق العمل التي تركزت في أربعة محاور رئيسية وهي: الماء والأمن الغذائي، وملوحة المياه الجوفية ونقصان المياه العذبة، وأهمية المياه في الحفاظ على التنوع البيولوجي، ومعدل التساقط المطري ودوره في الاستقرار الاجتماعي والتقدم الاقتصادي، حيث ألقى الدكتور حمدان بن سالم الوهيبي رئيس مختبر بحوث الري بالمديرية العامة للبحوث الزراعية والحيوانية بوزارة الزراعة والثروة السمكية ورقة العمل الأولى وتطرق فيها إلى العلاقة بين الماء والأمن الغذائي، حيث أوضح بأن الماء عنصر أساسي في الأمن الغذائي وبالتالي يجب إدارة المياه إدارة جيدة واستعمالها بكفاءة عالية، وخصوصا في القطاع الزراعي لأنها تستهلك حوالي 80% من إجمالي المياه المستهلكة، كما تناول أهم الجهود التي تقوم بها وزارة الزراعة والثروة السمكية لضمان استخدام المياه بكفاءة عالية، ومنها على سبيل المثال إدخال أنظمة الري الحديثة ونشر التقنيات الحديثة التي تساهم في حفظ المياه وزيادة انتاجيتها كاستخدام البيوت المحمية، وإجراء البحوث في مجال استخدام المياه المالحة ومياه الصرف الصحي المعالجة في القطاع الزراعي.  

و ألقى خاطر بن خميس الفارسي رئيس قسم معالجة بيانات موارد المياه بوزارة البلديات الإقليمية والبيئة الورقة الثانية وهي بعنوان "الموارد المائية في سلطنة عمان الواقع والتحديات" قدم خلالها بعض الإحصائيات حول استخدامات المياه ومصادرها مؤكدا بأن قطاع الزراعة يمثل المستخدم الأكبر للمياه بنسبة تقارب 80% ،يليه الاستخدامات العامة بنسبة 12%،كما قال بأن المياه الجوفية المصدر الرئيسي لاستخدامات المياه بنسبة 78%،يليها مياه التحلية بنسبة 13%،كما تطرق لأهم التحديات التي تواجه قطاع المياه بالسلطنة، وجهود وزارة البلديات الاقليمية وموارد المياه في مجال متابعة الوضع المائي وخاصة ملوحة المياه الجوفية بالأجزاء الساحلية بالسلطنة بصورة متواصلة.

ثم ألقت المهندسة فاطمة بنت راشد الكيومية باحثة أحياء بحرية بوزارة الزراعة والثروة السمكية ورقة العمل الثالثة تناولت من خلالها أهم ما يهدد التنوع الحيوي بمياه البحار، وتطرقت إلى أهمية المحافظة على مياه البحار وحمايتها من الملوثات والصيد الجائر حفاظا على التنوع الحيوي والبيولوجي.

وألقى الدكتور علي بن سعيد البلوشي الأستاذ المساعد بقسم الجغرافيا بجامعة السلطان قابوس ورقة العمل الرابعة تحدث خلالها عن التفاعل بين السقوط المطري والتضاريس ودوره في الاستقرار البشري، كما تطرق إلى أنواع الهطول المطري في سلطنة عمان ودوره في تغذية الخزانات المائية الجوفية بالسلطنة، وطرق استخراج المياه لأغراض الاستقرار البشري.  

بعد ذلك تم تقسيم المشاركين بالملتقى إلى  مجموعات عمل للتعبير عن آراءهم وأفكارهم واقتراح الحلول حول المحافظة على المياه سواء عن طريق الكتابة أو عن طريق الرسم، ومن ثم عرض ومناقشة هذه الأفكار والمقترحات من أجل فهم أشمل وأوضح لمشكلات المياه والسبيل للمحافظة عليها وترشيد استخدامها.

وفي ختام الملتقى تم توزيع العديد من النشرات والإصدارات الإرشادية في مجال المحافظة على المياه وأهميتها للتنمية المستدامة، كما تم توزيع شهادات المشاركة على جميع الطلبة والطالبات المشاركين في الملتقى.