أخبار محافظة ظفار

مركز الاخبار

الاحتفال بتخريج الدفعة السابعة من المعهد التخصصي للتدريب المهني للمعلمين بتعليمية ظفار
الاحتفال بتخريج الدفعة السابعة من المعهد التخصصي للتدريب المهني للمعلمين بتعليمية ظفار
الاحتفال بتخريج الدفعة السابعة من المعهد التخصصي للتدريب المهني للمعلمين بتعليمية ظفار
الاحتفال بتخريج الدفعة السابعة من المعهد التخصصي للتدريب المهني للمعلمين بتعليمية ظفار
الاحتفال بتخريج الدفعة السابعة من المعهد التخصصي للتدريب المهني للمعلمين بتعليمية ظفار

تاريخ نشر الخبر :30/12/2025

الاحتفال بتخريج الدفعة السابعة من المعهد التخصصي للتدريب المهني للمعلمين بتعليمية ظفار

تغطية: سعود الحضري وعاصم باحجاج

احتفلت المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة ظفار بتخريج الدفعة السابعة من المعهد التخصصي للتدريب المهني للمعلمين، وذلك بمجمع السلطان قابوس الشبابي للثقافة والترفيه بصلالة.

رعى الاحتفال سعادة الدكتور أحمد بن علي الدرعي، والي ولاية سدح، بحضور الدكتورة ميزون بنت بخيت الشحرية، المديرة العامة للمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة ظفار، والدكتور علي بن سيف الجهوري، المدير العام المساعد بالمعهد التخصصي للتدريب المهني للمعلمين بوزارة التربية والتعليم، وعددٍ من المسؤولين والتربويين.

وقال حامد بن بخيت المشيخي، المدير العام المساعد بالمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة ظفار لشؤون التعليم، في كلمة ألقاها: لقد أسهمت وزارة التربية والتعليم في إرساء نهضة تعليمية شاملة، تكاملت فيها الأدوار وتضافرت فيها الجهود، من خلال المعهد التخصصي وسعيه الدؤوب إلى تأهيل الكوادر التعليمية عبر برامج تدريبية مستمرة، تعزز روح الابتكار وتستحث الأفكار الجديدة لدعم المنظومة التعليمية، كما توظف التكنولوجيا الحديثة لتطوير المناهج وطرائق التدريس، بهدف تمكين المعلم ليكون محورًا أساسيًا في تنمية مهارات التفكير والإبداع لدى الطلبة.

وأضاف: تسعى المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة ظفار جاهدة إلى التجويد والتطوير في أداء كوادر منظومتها التربوية في شتى المجالات الإدارية والفنية، من واقع البرامج الحديثة التي من خلالها تتحقق مؤشرات الأداء، كما تقف عاكفة على مواكبة البرامج والمشاريع والمنصات التي نفذتها الوزارة الموقرة، لنشر ثقافة تلك البرامج وتمكين الكوادر من العمل عليها بكفاءة وإتقان.

من جانبه، أشار الدكتور محمد بن سعيد العمري، رئيس مركز التدريب، إلى أن الاحتفال بتخريج كوكبة متميزة من الكوادر التربوية والإدارية التي امتلكت المعرفة وأدوات الإتقان، يأتي تجسيدًا للرؤية السامية لمولانا جلالة السلطان هيثم بن طارق ـ حفظه الله ـ في إعلاء شأن العلم وأهله، وأن هذا التطور المهني المستمر يعكس التزام سلطنة عُمان الراسخ بتطوير المنظومة التعليمية، ويؤكد أن ما نشهده من رقي مهني هو النتاج الطبيعي لتضافر الجهود المخلصة والإيمان العميق برسالة العلم.

وذكر أن الجهود التكاملية، والشراكة الفاعلة بين المعهد التخصصي للتدريب المهني للمعلمين والمديريات العامة للتربية والتعليم، والفرق القائمة على إعداد البرامج، أثمرت عن تخريج (349) معلمًا ومعلمةً في محافظة ظفار، ليصل إجمالي خريجي المعهد لهذا العام إلى (6063) خريجًا وخريجة، وهي أرقام تعكس حجم الجهد المبذول وازدياد الإقبال على التطوير المهني.

وأضاف: ومن هذا المنبر، يتوجه المعهد التخصصي للتدريب المهني للمعلمين بخالص الشكر وعظيم الامتنان لكل من أسهم في تحقيق هذا النجاح، لا سيما المديريات العامة للتربية والتعليم في جميع المحافظات، الذين كانوا وما زالوا رمزًا للعمل المتواصل والإخلاص، وكذلك الجهات القائمة على إعداد البرامج التدريبية وتنفيذها، التي بذلت جهودًا كبيرة في التخطيط والتطوير، مستندةً إلى أفضل الأساليب الحديثة.

واختتم رئيس مركز التدريب كلمته قائلًا: نؤكد أن مسيرة العلم لا تعرف توقفًا، وأن التطورات المتسارعة تتطلب منا مواصلة التعلم والارتقاء، وهذا ما نعقد عليه الأمل فيكم أيها التربويون الأفاضل؛ فأنتم عماد الوطن وركن نهضته.

وتضمن الاحتفال عرضًا مرئيًا حول مسيرة وإنجازات المعهد التخصصي للتدريب المهني للمعلمين، وفي الختام قام سعادة الدكتور والي سدح، راعي المناسبة، بتسليم الشهادات لعدد من المشرفين والخبراء والقيادات المدرسية، وكذلك الدفعة السابعة من المعلمين الأوائل والمعلمين الجدد خريجي المعهد التخصصي للتدريب المهني للمعلمين.

ويهدف المعهد التخصصي للتدريب المهني للمعلمين إلى تطوير جودة المناهج والأساليب المستخدمة في العملية التعليمية داخل الفصول الدراسية، والمساهمة في إعداد نخبة من المعلمين والمعلمات ممن يتمتعون بالدافعية والالتزام المهني، بما يضمن دورهم الفاعل في إحداث التغيير والتطوير في العملية التعليمية.

كما يسعى إلى بناء مجتمعات تعلم نشطة وحيوية تتسم بالمهنية في مختلف المدارس والمراحل التعليمية، إلى جانب إعداد بحوث عملية تركز على النظام التربوي، بما يكفل اتساق مشروعات التطوير المستقبلية مع متطلبات المجتمع العُماني، وتحسين إعداد المعلمين وفق المعايير العالمية، استنادًا إلى التوصيات والبرامج التي تُرفع إلى صُنّاع القرار.