تاريخ نشر الخبر :06/03/2019
افتتاح المعرض التراثي (وطني عمان) بمدرسة السعادة بصلالة
صلاله/ علي العوائد وحسن جعبوب
افتتح صباح اليوم المعرض التراثي ( وطني عمان) بمدرسة السعادة تحت رعاية الدكتورة طفول بنت سهيل بن علي قطن المديرة العامة المساعدة للشؤون والادارية والمالية والمشاريع وبحضور عدد من المسؤولين والمشرفين التربويين . ويهدف المعرض لترسيخ روح المواطنة والتعرف على تراث السلطنة وإعداد المواطن الصالح المعتز بوطنه وتراثه.
يحوى المعرض عدة أركان منها ركن للأكلات الشعبية ,وركن للصناعات التقليدية من السعفيات والفخاريات, والمصنوعات الفضة وصناعة الغزل والنسيج والأزياء العمانية ,وركن موقع عمان الجغرافي عبر خرائط التاريخية القديمة , وركن التقسيم الإداري للسلطنة ويضم الولايات وكذلك ركن للألعاب الشعبية, وركن مساهمات الطالبات في التراث العماني .
وتقول علوية بنت محمد الشريف مديرة المدرسة تأتي هذه الجهود ضمن متابعة قسم الدراسات الاجتماعية ممثلا في معلمات التاريخ والجغرافيا بالمدرسة كما تم الإعداد لهذا المعرض وفتح أبوابه على مدار يومين أمام طالبات المدرسة ليتيح فرصة مشاهدة الموروث الحضاري والتاريخي والجغرافي والسياحي للسلطنة لتعزيز جوانب المواطنة والافتخار بهذا الإرث الثمين الذي يميز وطننا الغالي والذي ينبغي علينا جميعا أن نسعى لتعريف الجيل القادم ,به ليستفيد منه ويقدر قيمته المادية والمعنوية ويدرك مميزاته وماتحقق فيه كما نشكر كل القائمين على هذه الجهود في نجاح المعرض .
وعبرتا المعلمات الأوائل لمادة التاريخ الأستاذة سناء بنت محمد البريكي الأستاذة خير بنت أحمد الشحري بالقول: أنه من منطلق الإيمان بأهمية تنمية روح المواطنة لدى الطالبات, لما له من أثر كبير في إعداد المواطن الصالح الفعال في وطنه, والقادر على مواجهة تحديات العصر متسلحا بماضي عريق حافل بالإنجازات, نبعت فكرة هذا المعرض الذي يحوي بين جنباته ملامح من تراث عمان العريق , بالإضافة إلى إلقاء الضوء على سلطنة عمان الحديثة الذي بدأ نهضتها قائدنا المفدى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه.
صلاله/ علي العوائد وحسن جعبوب
افتتح صباح اليوم المعرض التراثي ( وطني عمان) بمدرسة السعادة تحت رعاية الدكتورة طفول بنت سهيل بن علي قطن المديرة العامة المساعدة للشؤون والادارية والمالية والمشاريع وبحضور عدد من المسؤولين والمشرفين التربويين . ويهدف المعرض لترسيخ روح المواطنة والتعرف على تراث السلطنة وإعداد المواطن الصالح المعتز بوطنه وتراثه.
يحوى المعرض عدة أركان منها ركن للأكلات الشعبية ,وركن للصناعات التقليدية من السعفيات والفخاريات, والمصنوعات الفضة وصناعة الغزل والنسيج والأزياء العمانية ,وركن موقع عمان الجغرافي عبر خرائط التاريخية القديمة , وركن التقسيم الإداري للسلطنة ويضم الولايات وكذلك ركن للألعاب الشعبية, وركن مساهمات الطالبات في التراث العماني .
وتقول علوية بنت محمد الشريف مديرة المدرسة تأتي هذه الجهود ضمن متابعة قسم الدراسات الاجتماعية ممثلا في معلمات التاريخ والجغرافيا بالمدرسة كما تم الإعداد لهذا المعرض وفتح أبوابه على مدار يومين أمام طالبات المدرسة ليتيح فرصة مشاهدة الموروث الحضاري والتاريخي والجغرافي والسياحي للسلطنة لتعزيز جوانب المواطنة والافتخار بهذا الإرث الثمين الذي يميز وطننا الغالي والذي ينبغي علينا جميعا أن نسعى لتعريف الجيل القادم ,به ليستفيد منه ويقدر قيمته المادية والمعنوية ويدرك مميزاته وماتحقق فيه كما نشكر كل القائمين على هذه الجهود في نجاح المعرض .
وعبرتا المعلمات الأوائل لمادة التاريخ الأستاذة سناء بنت محمد البريكي الأستاذة خير بنت أحمد الشحري بالقول: أنه من منطلق الإيمان بأهمية تنمية روح المواطنة لدى الطالبات, لما له من أثر كبير في إعداد المواطن الصالح الفعال في وطنه, والقادر على مواجهة تحديات العصر متسلحا بماضي عريق حافل بالإنجازات, نبعت فكرة هذا المعرض الذي يحوي بين جنباته ملامح من تراث عمان العريق , بالإضافة إلى إلقاء الضوء على سلطنة عمان الحديثة الذي بدأ نهضتها قائدنا المفدى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه.
