تاريخ نشر الخبر :23/04/2026
في إطار تعزيز التكامل بين المديريات التعليمية، استقبل الفاضل عبدالله بن علي الفوري، المدير العام للمديرية العامة للتعليم بمحافظة جنوب الشرقية، وفداً من المديرية العامة للتعليم المهني والتقني بوزارة التعليم ترأس الوفد الزائر الدكتور سلطان بن محمد الكندي، المدير العام للمديرية العامة للتعليم المهني والتقني، وضم في عضويته كلاً من: الفاضل محمد بن علي الوهيبي مدير دائرة المناهج المهنية والتقنية، والفاضلة أميرة بنت عيسى الزدجالي مديرة دائرة الشراكة وضمان الجودة، والفاضلة رقية بنت صبري الهوتي أخصائية شؤون طلبة أولى بدائرة الإرشاد والخدمات الطلابية.، وبحضور أعضاء اللجنة المحلية.
تأتي هذه الزيارة لمتابعة التنسيق المستمر وتفعيل مسار التعليم المهني والتقني في المحافظة، بما يضمن مواءمة المخرجات التعليمية مع متطلبات سوق العمل المستقبلي، تماشياً مع خطط الوزارة للتوسع في هذا المسار لتشمل محافظات جديدة منها جنوب الشرقية بدءاً من العام الدراسي 2026/2027م.
تضمن الاجتماع استعراض مسار التعليم المهني والتقني، من حيث الجداول الزمنية والخطط التشغيلية اللازمة لانطلاق هذا المسار الحيوي الذي يستهدف طلبة الصفين الحادي عشر والثاني عشر. وعرض الوفد الزائر آليات تطبيق التخصصات الهندسية والصناعية التي ستنفذ بالشراكة مع القطاع الخاص، حيث يدرس الطلبة المواد الأساسية في المدارس الحكومية لمدة ثلاثة أيام، بينما يتلقون التدريب التخصصي في المؤسسات التدريبية لمدة يومين أسبوعياً.
كما ركز اللقاء على المهام الموكلة للفريق المساند المحلية لمتابعة تطبيق هذا التعليم بالمحافظة، والتي تشمل تحديد الاحتياجات، ومتابعة إجراءات قبول وتسجيل الطلبة، وتوفير الدعم الفني والإداري للمدارس المطبقة. وأكد الاجتماع على أهمية دور دائرة الإرشاد والخدمات الطلابية في تقديم الخدمات التوجيهية والإرشادية للطلبة الراغبين في الالتحاق بالمسار، وتعزيز وعي المجتمع وأولياء الأمور بأهميته كمسار تعليمي تقني متين.
واستعرض الوفد الزائر نظام BTEC" " العالمي المطبق في تخصصات إدارة الأعمال وتقنية المعلومات، والذي حقق نتائج نجاح متميزة بلغت 100% في الفوج الأول. وتم تسليط الضوء على الامتيازات التي يحصل عليها طلبة التخصصات الهندسية والصناعية، مثل توفير معدات الأمن والسلامة، وحواسب آلية كعهدة، ووسائل نقل، بالإضافة إلى بيئة تدريبية مهيأة تحت إشراف مدربين مختصين، مما يعزز من جاذبية المسار وقدرته على إعداد خريجين منافسين.
اختتم اللقاء بالتأكيد على أهمية تضافر الجهود بين كافة الأطراف لتحقيق الأهداف المرجوة من هذا المسار التعليمي الجديد، مشيدين بمستوى التنسيق القائم وبأهمية هذه الزيارات الميدانية في تذليل التحديات وضمان جودة التنفيذ. كما أكد الحضور على أن هذا التوجه يصب في مصلحة التنمية المستدامة بسلطنة عمان من خلال بناء قاعدة تعليمية تقنية تلبي احتياجات سوق العمل وتمنح الطلبة شهادات دولية معترف بها تعزز فرصهم في التعليم العالي والتوظيف.





