أخبار محافظة جنوب الشرقية

مركز الاخبار

اختتام فعاليات اليوم العالمي للتراث بتعليمية جنوب الشرقية وسط مشاركة واسعة
اختتام فعاليات اليوم العالمي للتراث بتعليمية جنوب الشرقية وسط مشاركة واسعة
اختتام فعاليات اليوم العالمي للتراث بتعليمية جنوب الشرقية وسط مشاركة واسعة
اختتام فعاليات اليوم العالمي للتراث بتعليمية جنوب الشرقية وسط مشاركة واسعة
اختتام فعاليات اليوم العالمي للتراث بتعليمية جنوب الشرقية وسط مشاركة واسعة

تاريخ نشر الخبر :27/04/2026

اختتمت المديرية العامة للتعليم بمحافظة جنوب الشرقية، اليوم الاثنين، فعاليات برنامج "اليوم العالمي للتراث"، الذي استمر على مدار يومين بتنظيم من دائرة تطوير الأداء المدرسي ممثلة في وحدة الدراسات الاجتماعية. جاء البرنامج بجهود تنظيمية من قِبل الأستاذة عائشة المجعلية (مشرفة أولى جغرافيا)، والأستاذة انتصار العلوية (مشرفة مادة تاريخ)، والأستاذ صالح العلوي (معلم مادة جغرافيا بمدرسة السلطان قابوس للبنين)، بهدف تعزيز الوعي بالتراث الثقافي العُماني وترسيخ قيم المحافظة عليه لدى الناشئة.
شهد اليوم الختامي للبرنامج تكثيفاً للحلقات المعرفية والعملية، حيث قدم بدر بن سعيد السناني من متحف الربان عرضاً بعنوان "نوادر من التراث العالمي"، ونفذ مصعب بن عبدالله الرزيقي حلقة عمل "الوتد للأعمال الخشبية". كما أثرت وداد بنت حمد المخيني البرنامج بمحاضرة حول "السياحة المستدامة ومسابقة ثقافية"، وقدمت نوال بنت عبدالله العريمي عرضاً تفصيلياً حول "موقع مدينة قلهات الأثرية"، فيما استمر المعرض الترويجي (التراثي السياحي) بإشراف سالم بن ربيع البوسعيدي في استقطاب الزوار وإبراز المقومات التاريخية للمحافظة.
وكانت الفعاليات قد انطلقت يوم أمس الأحد بسلسلة من المناشط الثرية التي أقيمت بالتعاون مع إدارة التراث والسياحة بالمحافظة، ودائرة موقع مدينة قلهات الأثرية، ومتحف الربان. تضمن الافتتاح محاضرة لـ محمد بن محفوظ العلوي حول "مفاهيم التراث ودور الوزارة في الحفاظ عليها"، بالإضافة إلى تفاعل المشاركين مع حلقة "حرف عُمان" التي قدمها هاني بن صالح النجاشي ووفاء بنت جمعة العريمي، مما أوجد بيئة تعليمية تفاعلية ربطت بين الجانبين النظري والتطبيقي.
يأتي تنظيم هذا البرنامج من قِبل وحدة الدراسات الاجتماعية ليعكس الدور الحيوي لمشرفي ومعلمي المادة في غرس الهوية الوطنية؛ حيث سعى المنظمون إلى تقديم محتوى تعليمي متخصص يربط المناهج الدراسية بالواقع التراثي. وقد ساهم هذا التكامل في إيصال الرسالة التربوية للطلبة والمختصين، مؤكداً على أن الحفاظ على الإرث الثقافي هو مسؤولية مشتركة تبدأ من الحقل التربوي وتنمو عبر الشراكة المجتمعية.
وفي الختام، أكدت تعليمية جنوب الشرقية أن نجاح هذه الفعالية يأتي ثمرة للتعاون البنّاء بين مختلف الجهات والمختصين، مشيدة بجهود القائمين على التنظيم في إخراج البرنامج بصورة مشرفة. وأكدت المديرية على استمرارها في دعم مثل هذه المبادرات التي تضمن بناء جيل واعٍ يعتز بماضيه العريق وينطلق منه نحو مستقبل مشرق، مع الحفاظ على استدامة الإرث الثقافي العُماني للأجيال القادمة.