تاريخ نشر الخبر :11/05/2026
افتتح الأستاذ عبدالله بن علي الفوري مدير عام تعليمية جنوب الشرقية صباح اليوم ملتقى ( آفاق الأجيال 3 ) والذي نظمته مدرسة الأجيال الواعدة للصفوف ( 4-1 ) بحضور عدد من التربويين والتربويات .
الملتقى من اعداد وتنفيذ اداريات ومعلمات المدرسة تحت اشراف مديرة المدرسة أمل بنت ناصر الراسبي ومساعدة المديرة نافجة بنت حمد الراسبي .
انطلقت فعاليات ملتقى آفاق الأجيال ٣ بحلّته الجديدة والمتميزة، والذي جاء هذا العام بأسلوبٍ إعلامي مبتكر من خلال البث المباشر عبر إستوديو آفاق الأجيال الثالث، بمشاركة مراسلين ومراسلات ينقلون تفاصيل الفقرات والفعاليات من مختلف المجالات التعليمية، في مشهدٍ جسّد روح الإبداع والتجديد والتميّز.
وقد استُهلّ الملتقى باستقبالٍ راعي الحفل وضيوف الملتقى حيث علت صيحات الأشبال والزهرات مرحّبةً بقدومه وسط أجواءٍ مفعمةٍ بالفخر والحماس، تلتها قصائد شعرية وكلمات ترحيبية باللغة الإنجليزية جسّدت روح الإبداع والتميّز لدى الطلبة.
بدأ البرنامج بمقدمةٍ إعلامية مميزة عكست فكرة الملتقى وأهدافه، تلاها تلاوة آياتٍ عطرةٍ من الذكر الحكيم تلاها الطالب محمد السنيدي ، أعقبتها الفقرة الترحيبية بإشراف إيمان الراسبية والتي تميّزت بالتنظيم والإبداع، كما ألقت الطالبة سما الراسبية كلمةً رائعة عبّرت عن أهمية الملتقى ودوره في إبراز مواهب الطلبة وصقل مهاراتهم وتنمية قدراتهم في مختلف المجالات.
ثم قدّمت معلمات المجال الأول فقرةً مميزة تناولت السمت العُماني، حيث جسّد الطالب عمر بن عامر الحكماني حكايةً هادفة تعمّق فيها بالقيم العُمانية الأصيلة والعادات الجميلة التي توارثها الأبناء والأحفاد جيلاً بعد جيل، مستعرضًا أثرها في غرس معاني الكرم والتعاون واحترام الآخرين وإكرام الضيف والاعتزاز بالهوية العُمانية.
تلتها فقرة المجال الثاني بإشراف معلمات المجال الثاني، حيث تم تنفيذ لقاءٍ تعليمي هادف بعنوان “لقاء مع العالمين جابر بن حيان وابن سينا”، جسّد فيه الطلبة رحلةً تعليمية ممتعة للتعرّف على إنجازات العلماء المسلمين ودورهم الكبير في تطور العلوم ، وقد تضمّن اللقاء حوارًا شيقًا بين الشخصيات أبرز أهمية طلب العلم والاجتهاد والابتكار، كما تعرّف الطلبة على إسهامات
جابر بن حيان في علم الكيمياء، وإسهامات ابن سينا في الطب والعلوم، مما أسهم في تعزيز حب العلم لدى الطلبة وترسيخ الاعتزاز بعلماء الأمة الإسلامية بأسلوبٍ تفاعلي ممتع.
وقدّمت معلمات اللغة الإنجليزية فقرةً مميزة تناولت موضوع الابتسامة والسعادة وأثر الكلمات الإيجابية في نشر الفرح والتفاؤل، حيث أظهر الطلبة مهاراتهم في التحدث باللغة الإنجليزية بثقةٍ وطلاقة ، كما قُدِّم حوارٌ مسرحي ممتع بعنوان “سرّ السعادة والابتسامة” بأسلوبٍ فكاهي وتفاعلي بين شخصيتي المهرجين، حمل رسالةً جميلة تؤكد أن الابتسامة ونشر الفرح هما سرّ السعادة. وقد تخللت الفقرة مواقف مضحكة وتفاعل رائع مع الجمهور، مما أضفى أجواءً مليئة بالمرح والحماس.
كما تضمّن الملتقى أيضا عرضًا مميزًا باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي قدّمه المجال الرابع، جمع بين الإبداع والمهارات الفردية والتقنيات الحديثة، في لوحةٍ تعليمية عصرية عكست مواكبة المدرسة للتطور التقني وتنمية مهارات الطلبة المستقبلية.
وتخللت فقرات الملتقى فواصل شعرية وأدبية مميزة قدّمها الطلبة الفائزون في المسابقات الأدبية، حيث أبدعوا في الإلقاء والتعبير، مما أضفى على الملتقى أجواءً ثقافية جميلة أبرزت مواهب الطلبة الأدبية واللغوية.
وتألّقت فقرة الفن الشعبي في الفقرة الختامية بإشراف إيمان الراسبية ، حيث أضفت أجواءً تراثية جميلة جسّدت أصالة الموروث العُماني وعراقة الفنون الشعبية.
واختُتم الملتقى بكلماتٍ ختامية باللغة العربية والإنجليزية عبّرت عن الفخر بما قدّمه الطلبة والمعلمات من جهودٍ مميزة، وفي نهاية الحفل تم تقديم هدية تذكارية للمدير العام وضيوف الملتقى تقديرًا لحضورهم ودعمهم المستمر للأنشطة والفعاليات التربوية.





