أخبارمحافظة جنوب الباطنة

مركز الاخبار

ملتقى
ملتقى
ملتقى
ملتقى
ملتقى

تاريخ نشر الخبر :05/02/2026

شمل معرضا فنيا وتدشين مبادرات وتقديم أوراق عمل تخصصية في يومين

ملتقى "التوأمة الفنية" بتعليميتي جنوب وشمال الباطنة

 

نظمت المديرية العامة للتعليم بمحافظة جنوب الباطنة ممثلة بوحدة الفنون التشكيلية بدائرة الإشراف التربوي ملتقى (التوأمة الفنية) بالتعاون والشراكة مع المديرية العامة للتعليم بمحافظة شمال الباطنة وذلك تحت رعاية الدكتور ناصر بن سالم بن ناصر الغنبوصي مدير عام تعليمية جنوب الباطنة وحضور عدد من المسؤولين والمشرفين والهيئة التعليمية والمهتمين بجنوب وشمال الباطنة.

وأكد خالد بن محمد الشهومي مدير دائرة الإشراف التربوي بتعليمية جنوب الباطنة: ملتقى التوأمة الفنية في نسخته السادسة والذي استمر يومين متتاليين وأقيم بمدرسة كينو الخاصة بولاية بركاء يهدف إلى إبراز دور الفنون التشكيلية في تنمية الإبداع وتعزيز ريادة الأعمال وترسيخ الهوية الوطنية وذلك من خلال المعارض والمبادرات وأوراق العمل المتخصصة، كما يسهم في تطوير النمو المهني لمعلمي ومعلمات الفنون التشكيلية وتعزيز التوأمة الفنية وتبادل الخبرات الإشرافية وتجويد الممارسات التعليمية، إضافة للاستدامة ونشر ثقافة المبادرات لا سيما إبراز النتاجات الفنية. واختتم: كل الشكر والتقدير لجميع من ساهم وشارك في نجاح هذه التوأمة الفنية بين تعليميتي المحافظتين خلال الأعوام السابقة.

وقد افتتح الملتقى بالمعرض الفني (راية المجد) الذي يمثل نتاج الورشة الفنية وقد ضم مجموعة متنوعة من اللوحات الفنية والتشكيلية المعبرة، كذلك مقدمة ترحيبية وقدمت بثينة الرواحية مشرفة فنون تشكيلية كلمة الملتقى بينت فيها أهميته والأهداف التي يسعى لتحقيقها، وتحدثت حول مراحل التوأمة التي مرت بها والبرامج التدريبية واللقاءات وغيرها. واختتمت بالثناء لجميع من ساهم في الملتقى. كذلك تم تقديم عرض مرئي حول التوأمة الفنية بين وحدتي الفنون التشكيلية بتعليميتي جنوب وشمال الباطنة.

وتضمن الملتقى سلسلة من أوراق العمل والمحاضرات المتخصصة خلال يومين؛ حيث قدم خميس البلوشي مشرف أول فنون تشكيلية بتعليمية جنوب الباطنة ورقة بعنوان «تجربة التوأمة الفنية في مادة الفنون التشكيلية» تناول فيها نماذج تطبيقية للتكامل الفني بين المدارس وأثرها في تطوير مهارات الطلبة. كما قدمت الدكتورة فخرية اليحيائية من جامعة السلطان قابوس ورقة عمل بعنوان «كيف تحول الفنونُ الضعفَ إلى قوة: من تحدٍ إلى إنجاز» استعرضت خلالها الأبعاد التربوية والنفسية للفنون في بناء شخصية المتعلم.

وفي محور الهوية الوطنية، ناقش الدكتور ماجد الرواحي من وزارة التعليم «مناهج الفنون البصرية ودورها في تأصيل الهوية الوطنية»، مسلطًا الضوء على أهمية توظيف الفنون في غرس القيم الثقافية لدى الطلبة. وتناول ماجد العمري مشرف الفنون التشكيلية بشمال الباطنة أثر مشروع الصناعات الإبداعية في تطوير المنتج الفني وتعزيز ريادة الأعمال.

وشهدت الفعالية تدشين بطاقة المعلم الذكية لمعلمة الفنون التشكيلية بخيتة القرينية، كما أُطلقت مبادرة «أسوق فنًا» التي نفذتها المعلمتان علياء الحمدانية وكوثر العبيدانية من مدرسة نفيسة بنت أمية بتعليمية جنوب الباطنة، هدفت إلى تعزيز ثقافة التسويق الفني. كما طُرحت مبادرات تربوية وتعليمية أخرى، من بينها «مناهجنا التكاملية بنكهة إبداعية» للمعلمة شيخة الحكمانية من مدرسة أم حبيبة. ومبادرة «فابريك» للمعلمة وجود الخميسية.

واختتم الملتقى بتكريم مقدمي أوراق العمل والفنانين التشكيليين المشاركين في ورشة «راية المجد» والداعمين. وتسلم الدكتور ناصر الغنبوصي مدير عام تعليمية جنوب الباطنة راعي الفعالية هدية تذكارية.