أخبارمحافظة جنوب الباطنة

مركز الاخبار

استطلاع صحفي حول الأسبوعُ الوطني للعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات شراكةٌ مؤسسية واجتماعية تُعزز قيمةَ المعارفِ العمليةِ والتقنيةِ والاستدامة
استطلاع صحفي حول الأسبوعُ الوطني للعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات شراكةٌ مؤسسية واجتماعية تُعزز قيمةَ المعارفِ العمليةِ والتقنيةِ والاستدامة
استطلاع صحفي حول الأسبوعُ الوطني للعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات شراكةٌ مؤسسية واجتماعية تُعزز قيمةَ المعارفِ العمليةِ والتقنيةِ والاستدامة
استطلاع صحفي حول الأسبوعُ الوطني للعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات شراكةٌ مؤسسية واجتماعية تُعزز قيمةَ المعارفِ العمليةِ والتقنيةِ والاستدامة
استطلاع صحفي حول الأسبوعُ الوطني للعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات شراكةٌ مؤسسية واجتماعية تُعزز قيمةَ المعارفِ العمليةِ والتقنيةِ والاستدامة

تاريخ نشر الخبر :14/04/2026

STEM 2026 في نسخته الرابعة .. ثراءٌ معرفي وتبادلٌ للخبراتِ وتنوعٌ في البرامج

الأسبوعُ الوطني للعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات شراكةٌ مؤسسية واجتماعية تُعزز قيمةَ المعارفِ العمليةِ والتقنيةِ والاستدامة

 

  • د. ناصر الغنبوصي (مدير عام) : ثراء معرفي يُعزز المهارات وينمّي المواهب في مختلف المجالات العلمية والتقنية.
  • خليل اللويهي (رئيس قسم الابتكار) : تناول الطاقة والتقنيات والموارد والبيئة والغذاء والفضاء والاستدامة.
  • المشاركون: استفدنا كثيرا في التطبيق العملي والبحث والاكتشاف وتبادل الخبرات.


استطلاع / سامي بن خلفان البحري.


في إطار توجهات سلطنة عُمان نحو ترسيخ ثقافة الابتكار وتعزيز اقتصاد المعرفة، وتأصيل مواكبة التحولات الرقمية العالمية والثورة التقنية المتسارعة، لا سيما الاستدامة؛ يبرز الأسبوع الوطني للعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM 2026) كمنصة وطنية مهمة تُعنى بإلهام الطلبة وتنمية مهارات التفكير العلمي والبحثي لديهم. ويأتي هذا الحدث السنوي في نسخته الرابعة هذا العام الذي تتبناه وزارة التعليم وتنفذه المديريات التعليمية بمحافظات السلطنة؛ ليجسد اهتمام المؤسسات التعليمية والعلمية بالشراكة والتعاون مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة والمدارس والمجتمع المحلي بتعزيز مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، باعتبارها الركيزة الأساسية لبناء أجيال قادرة على الإبداع والمنافسة في عالم يتسارع فيه التطور العلمي والتقني، لا سيما الاستفادة من مختلف الموارد الطبيعية والاصطناعية والغذاء والفضاء وحماية المنظومة البيئية وتأصيل الاستدامة.

ويشكل هذا الأسبوع فرصة تعليمية وتفاعلية تجمع الطلبة والمعلمين والباحثين والخبراء، من خلال سلسلة من الفعاليات والبرامج والأنشطة العلمية التي تسلط الضوء على أهمية التكامل بين العلوم المختلفة، وتبرز دورها في إيجاد حلول مبتكرة للتحديات المعاصرة، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية نحو بناء مجتمع معرفي مُستدام يواكب مستهدفات رؤية عُمان 2040

 

 

علومنا تتجدد

(علومنا تتجدد) هو عنوان الأسبوع الوطني للعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات  STEM 2026 لهذا العام والذي تناول مواضيع الطاقة والتقنيات المستدامة والموارد والثروات الطبيعية وعلوم البيئة والتنوع الحيوي والصناعات والتقنيات الحديثة وعلوم الغذاء والفضاء والتقنيات الزراعية والتغير المناخي وعلوم الطيران وعلوم الصحة والاستدامة البيئية والتخطيط الحضري وتقنيات المستقبل وغيرها.

وقد جاء لمواكبة التوجهات العالمية القائمة على نشر وتبسيط العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات وتقديمها بطابع تفاعلي لنشر الثقافة العلمية بين كافة فئات المجتمع. إضافة لزيادة الوعي بمختلف العلوم والتقانة وتعزيز اتجاهات الطلبة نحو تعلمها. كما تسهم أهدافه في إنشاء حلقة وصل بين الطلبة والمختصين بالعلوم في الموضوعات العلمية، وتحفيز أفراد المجتمع وإثارة الشغف بالعلوم، كذلك ترسيخ منهجية التفكير العلمي لدى الطلبة وخلق اتجاهات إيجابية لمواكبة التغيرات والتطورات وتأصيل أهمية البحث والاكتشاف وغيرها الكثير.

شراكة تعليمية

لقد شهدت فعاليات الأسبوع الوطني للعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات بالمديرية العامة للتعليم بمحافظة جنوب الباطنة مشاركة واسعة من المدارس الحكومية والخاصة والمؤسسات التعليمية والمجتمع المحلي والأندية الرياضية والجمعيات والقطاع الخاص، حيث تنوعت البرامج والأنشطة بين المعارض العلمية وورش العمل التطبيقية والمسابقات الابتكارية والعروض التقنية التفاعلية ومحاضرات الذكاء الاصطناعي. إضافة لمختبرات العلوم والرحلات الهادفة والسينما العلمية والإذاعات المدرسية والجلسات الحوارية والمسرحيات والندوات. إضافة للبرامج التفاعلية والمبادرات والمشاريع المستدامة والأنشطة التوعوية وغيرها ذات الصلة. كما قام المشاركون بالتطبيق العملي وإجراء التجارب العملية لا سيما تبادل الخبرات مع المختصين.

حراك علمي

تشير البيانات والإحصائيات إلى أن فعاليات وبرامج الأسبوع الوطني للعلوم تستقطب سنويًا آلاف الطلبة من مختلف المراحل الدراسية بجنوب الباطنة؛ حيث شاركت 155 مدرسة حكومية وأكثر من 100 مدرسة خاصة بالمحافظة بمشاركة عدد كبير من الطلبة والمعلمين والمشرفين وعدد من المختصين في المجالات العلمية. كما شاركت مجموعة من الجهات الحكومية والخاصة والأهلية في تنظيم الفعاليات والأنشطة والبرامج المصاحبة التي تنوعت بين المعارض العلمية وورش العمل التطبيقية والمسابقات العلمية واللقاءات العلمية المتخصصة والمحاضرات ذات الصلة.

كما شهدت الفعاليات زيارات رسمية لعدد من المسؤولين بوزارة التعليم وتعليمية المحافظة؛ حيث اطلع سعادة الدكتور بدر بن حمود الخروصي وكيل وزارة التعليم للتعليم على مشاريع وأنشطة متنوعة ومثرية، وجاءت الزيارة بمعية الدكتورة مياء بنت سعيد العزري المديرة العامة للمديرية العامة للابتكار العلمي والذكاء الاصطناعي والدكتور ناصر بن سالم الغنبوصي مدير عام تعليمية جنوب الباطنة وعدد من المعنيين. بالإضافة إلى زيارة حمد بن علي السرحاني مستشار وزيرة التعليم لشؤون الإدارة التربوية بمعية خميس بن مبارك الحديدي مدير عام المديرية العامة للمنشآت التعليمية والخدمات، كما اطلع طلبة المدارس وأولياء الأمور والمجتمع المحلي على كافة الفعاليات والأنشطة من خلال الزيارات المباشرة واستمعوا لشرح. واختتم الأسبوع الوطني بتعليمية جنوب الباطنة في حفل ضم العديد من الفقرات والمناشط، إضافة لمعرض شمل نتاجات المدارس والطلبة وعدد من الجهات المشاركة. وتم تكريم الفائزين في المسابقات العلمية.

التعلم التطبيقي

وأكد الدكتور ناصر بن سالم بن ناصر الغنبوصي مدير عام تعليمية جنوب الباطنة: إن منهجية STEM تمثل نموذجًا تعليميًا متكاملًا يربط بين العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في إطار واحد يركز على التعلم التطبيقي. ويُسهم تنظيم مثل هذه الفعاليات والبرامج العلمية في بناء بيئة تعليمية محفزة تدعم الابتكار وتنمي قدرات الطلبة في المجالات العلمية والتقنية. وأوضح أن الأسبوع الوطني للعلوم يمثل فرصة مهمة لاكتشاف المواهب العلمية لدى الطلبة وتنمية مهارات التفكير الإبداعي لديهم، مشيرًا إلى أن مثل هذه البرامج تعزز توجه الطلبة نحو التخصصات العلمية التي تشكل ركيزة أساسية لمستقبل التنمية وفق رؤية عمان 2040.

وبيّن رئيس قسم الابتكار العلمي والذكاء الاصطناعي خليل بن محمد بن عبدالله اللويهي: إن الأنشطة العلمية المصاحبة للأسبوع الوطني توفر للطلبة فرصة تصميم نماذج علمية وتجارب تطبيقية وعملية في مجالات متعددة مثل الروبوتات والبرمجة والطباعة ثلاثية الأبعاد والطاقة المتجددة ومشاريع الاستدامة والعمل للحفاظ على المنظومة البيئية وغيرها، الأمر الذي يسهم في تنمية مهارات الابتكار والتصميم والبحث والاكتشاف لديهم. لا سيما وأنه يوفر بيئة تعلمية قائمة على تبادل الخبرات من المختصين نظرا للشراكة الواسعة التي يحظى بها الأسبوع الوطني.

ثراء معرفي

من جهتها تحدثت نعيمة بنت مسعود اليحمدية مديرة مدرسة نفيسة بنت أمية حول الثراء المعرفي من خلال تنوع البرامج والأنشطة التفاعلية والمبادرات والمشاريع المستدامة وتبادل الخبرات. وقالت: يمثل الأسبوع الوطني استثمارًا مهمًا في تنمية رأس المال البشري، حيث يعمل على اكتشاف المواهب العلمية لدى الطلبة وتوجيهها نحو مجالات البحث العلمي والابتكار.

وبيّنت ذكرى بن محمد بن علي الحراصي بقسم الابتكار العلمي بتعليمية المحافظة: يسلط الأسبوع الوطني الضوء على مختلف الموارد وطرق استغلالها واستثمارها بما ينعكس إيجاباً على تطوير الثروات الوطنية وتعزيز الاقتصاد، لا سيما حماية المنظومة البيئية واستدامتها وفق رؤية عمان ٢٠٤٠. وما شهدناه من تنوع وثراء ومشاركة واسعة ينعكس إيجابا على مدى الاهتمام والعناية بمختلف العلوم والمعارف.

بينما يرى كثير من المعلمين والأخصائيين والمشرفين والمدربين المشاركين في الفعاليات والبرامج المختلفة أن الأنشطة العلمية والعملية التفاعلية تمثل عنصرًا مهمًا في تحفيز الطلبة على التعلم؛ حيث شارك الطلبة في تنفيذ التجارب العلمية والمشاريع البحثية وعملوا على الاكتشاف والتطبيق العملي وغيرها، مما يساعدهم في تبسيط المفاهيم العلمية وتأصيلها بصورة أعمق.

كما عبّر عدد من الطلبة المشاركين عن سعادتهم بالمشاركة في المعارض العلمية والمسابقات التقنية التي أتاحها الأسبوع الوطني للعلوم، مؤكدين أن هذه الفعاليات قد منحتهم فرصة عرض أفكارهم ومشروعاتهم العلمية وتنمية مهارات التواصل والعمل الجماعي وتبادل الخبرات. وأيّد عدد من أولياء الأمور والمجتمع المحلي إقامة مثل هذه التظاهرات العلمية لِما تمثله من ثراء معرفي هادف ومُستدام تعمل على تنمية مهارات الطلبة وصقل معارفهم وإكسابهم الخبرات التي تعينهم للمساهمة في عجلة التنمية.








اقرأ المزيد