تاريخ نشر الخبر :15/02/2026
أعضاء البرلمان العربي للطفل ممثلو سلطنة عُمان يحققون تقدير الامتياز في دبلوم مهارات العمل البرلماني بجامعة الشارقة في مشهد يعكس روح الطموح والالتزام، احتفلت جامعة الشارقة بتخريج دفعة جديدة من منتسبي دبلوم مهارات العمل البرلماني لإعداد قيادات برلمانية، رعى حفل التخرج سعادة الأمين العام للبرلمان العربي للطفل أيمن عثمان الباروت وبحضور ماجد الجروان نائب مدير جامعة الشارقة ومساعد الأمين العام الشيخ سيف القاسمي والدكتورة أسماء نصيري مديرة مركز التعليم المستمر والتطوير المهني ومشاركة أولياء الأمور ومشرفي الأعضاء .
ويُعد هذا الدبلوم برنامجًا نوعيًا يهدف إلى تمكين المشاركين من أدوات العمل البرلماني الحديث، من خلال التدريب على مهارات الحوار وصياغة التوصيات وإدارة الجلسات ومناقشة القضايا بأسلوب علمي ومنهجي. حيث خاض المنتسبون للبرنامج تجارب محاكاة واقعية عززت ثقتهم بأنفسهم وصقلت قدراتهم القيادية. وخلال الحفل، برزت مشاعر الفخر والاعتزاز على وجوه الخريجين وأسرهم، إذ شكّل التخرج تتويجًا لرحلة من التعلم والتحدي، وبداية لمرحلة جديدة من المسؤولية والمشاركة الفاعلة في خدمة المجتمع.
وعبرت منى بنت محمود البوسعيدي المشرفة على أعضاء البرلمان العربي للطفل ممثلي سلطنة عمان عن سعادتها الغامرة بتخرج الأعضاء من دبلوم مهارات العمل البرلماني، وحصولهم على تقدير امتياز مع مرتبة الشرف وتقدير امتياز، أن هذا الإنجاز يعكس مستوى النضج والالتزام الذي تحلّى به الطلبة طوال فترة البرنامج. وأشارت إلى أن ما يميز هذه التجربة ليس فقط اكتساب المهارات البرلمانية، بل التحول الذي طرأ على شخصيات الأعضاء؛ فقد أصبحوا أكثر ثقة في الطرح، وأعمق فهمًا للقضايا، وأقدر على إدارة الحوار باحترام ومسؤولية. وأضافت أن تمثيلهم لسلطنة عُمان كان محل فخر واعتزاز، حيث جسّدوا القيم العُمانية الأصيلة في الانضباط والتعاون والتميز. وأكدت أن هذا التخرج ليس نهاية الطريق، بل بداية لمرحلة جديدة تتطلب منهم تطبيق ما تعلموه على أرض الواقع، والمبادرة في خدمة قضايا الطفل والمجتمع بروح قيادية واعية. واختتمت حديثها بالدعاء لهم بالتوفيق، معربة عن ثقتها بأنهم سيواصلون مسيرتهم بعزيمة وإصرار، ليكونوا نماذج مشرّفة للشباب العماني العربي وقادة للمستقبل. وقال الطالب ناصر بن طلال الحسيني بأن الدبلوم ساهم في تحويل حواري من "انفعالي" إلى "استراتيجي". تعلمت: كيف أطرح فكرتي بناءً على أرقام وحقائق لا مجرد آراء تمكنت من الحوار والنقاش بأسلوب عقلاني مع الآخرين وفق منطق وأسس واقعية. أما الطالب إلياس بن عوض المعني رئيس البرلمان العربي للطفل الدبلوم علمني كيف أطرح أفكاري بشكل منظم، وكيف أختلف باحترام، وأناقش بوعي، وأبحث عن نقاط الالتقاء بدل الخلاف أصبحت أكثر هدوءا في النقاش، وأكثر قدرة على إيصال رسالتي بوضوح.

