تاريخ نشر الخبر :15/02/2026
استضافت المديرية العامة للتعليم بمحافظة الداخلية، ممثلةً بدائرة الكشافة والمرشدات والأنشطة الطلابية، اللجنةَ الوزارية للتقييم المركزي لمسابقتي البرنامج الوطني للقراءة للعام الدراسي 2025–2026، وجائزة الجمعية العُمانية للكتاب والأدباء للإبداع الأدبي، وذلك بقاعة مبنى المديرية. وترأست اللجنة ريا بنت عامر الجابري ، وضمّت في عضويتها كلًا من:
يونس بن سالم الخربوشي، ومحمد بن سعيد الجابري، وعلي بن خليفة المعمري.وتستهدف الجائزة طلبة المدارس الحكومية والخاصة وطلبة التربية الخاصة، وتنقسم إلى ثلاث فئات: فئة الصغار، فئة الناشئة، فئة اليافعين. كما تختلف مجالات المشاركة حسب كل فئة؛ فيحق لفئة الصغار المشاركة في الإلقاء الشعري والمتحدث الواعد، بينما تشارك فئة الناشئة في الإلقاء الشعري، والتحدث بالفصحى، والقصة القصيرة، وأدب الرسائل. أمّا فئة اليافعين، فيتاح لهم التنافس في الشعر الفصيح، والقصة القصيرة، وتحليل النصوص الأدبية (الشعر).وتُعد هذه الجائزة مشروعًا وطنيًا رائدًا، تسعى من خلاله الجمعية إلى ترسيخ قيم الجمال الأدبي وتنميته لدى الطلبة المبدعين والموهوبين، وتشجيع الطلبة ومعلميهم وأسرهم على دعم المواهب الأدبية وتحفيزها. كما تهدف الجائزة إلى تعزيز التعاون بين الجمعية ووزارة التربية والتعليم والمؤسسات التعليمية، وإبراز أهمية العمل الأدبي في المجتمع، وتنمية روح التنافس بين الطلبة بما يسهم في تطوير إنتاجاتهم الأدبية والارتقاء بمواهبهم. إضافة إلى تشجيع الكتابة الأدبية لدى الناشئة واليافعين والعمل على نشر الأعمال المتميزة للفائزين، وتعزيز دور الجمعية في خدمة المجتمع وإذكاء الوعي بأهمية الأدب.وقالت زهرة بنت ثابت بن مرهون النبهاني معلمة لغة عربية بمدرسة تنوف للتعليم الأساسي، “تجسد المسابقة منعطفًا أدبيًا مهمًا يسمو بالمواهب عبر اللغة؛ إذ إن ممارستها على الألسن تُرسّخ الشغف بها وتوسّع المدارك اللغوية للطالب. وقد حظيت المسابقة بمتابعة حثيثة وحراك دؤوب من قسم الأنشطة التربوية ووحدة اللغة العربية.”
وأشارت الطالبة فاطمة بنت صدام بن علي الشريقي شاركت في مسابقة التحدث بالفصحى، و “تلقيت تدريبًا وورشًا عدة قبل المشاركة، وقد شجّعني ذلك على التحدث باللغة العربية بثقة. كما أسهمت جهود المشرفة في صقل شخصيتي، وأنا عازمة على مواصلة مشواري في كتابة المقال وإلقاء الشعر الفصيح. لدي رغبة قوية في التعمق في مجال كتابة الشعر والخواطر.”
أما الطالبة شذى بنت سعيد منصور الهنائي
من مدرسة وادي قريات، فقالت:“شاركت اليوم في مجال الخطابة والتحدث باللغة العربية (عُمانيون رسل السلام)، ولديا شغف كبير بالإلقاء الشعري الفصيح. ولم يكن هذا ليتحقق لولا الورش والدورات الداعمة، بالإضافة إلى دعم إدارة ومعلمات المدرسة. ولي طموحًا كبيرًا لاستكمال هذا المشوار الأدبي.”وقال الطالب عدنان بن سيف بن سليم الفهدي
من مدرسة الشيخ أحمد بن عبدالله الكندي: “شاركت اليوم في مسابقة التحدث بالفصحى، وكانت المدرسة الداعم الأول لاكتشاف الهوايات، من خلال التدريب والورش لصقل المواهب. وقد ساعدني التدريب المستمر في التخلص من الخوف وزاد من طموحي للتقدم خطوات أكبر نحو المستقبل.”

