أخبار محافظة الداخلية

مركز الاخبار

معرض فني ببهلاء

تاريخ نشر الخبر :20/05/2026

افتتح ببوابة بهلاء المعرض الطلابي "تجلي في روح عمان " لنتاجات طالبات مدرسة عائشة الريامية بولاية بهلاء وذلك تحت رعاية سعادة الشيخ سعيد بن علي بن أحمد الصلف النعيمي والي بهلاء وبحضور عدد من المختصين في مجال الفنون التشكيلية والشركات الطلابية يأتي هذا المعرض الفني كمنصة إبداعية مميزة تحتفي بإبداعات الطالبات، حيث يجمع بين الفن وريادة الأعمال في مساحة واحدة تعكس روح الابتكار والانتماء. يهدف المعرض إلى إبراز المواهب الفنية المتنوعة، وتعزيز دور الطالبات في التعبير عن أفكارهن وهويتهن بأساليب فنية معاصرة مستلهمة من التراث العُماني الأصيل.

وقالت سامية بنت حمود بن سالم القمشوعية مديرة مدرسة عائشة الريامية يمثل المعرض تجربة ثرية تجمع بين الجمال الفني والفكر الإبداعي وروح المبادرة، ليكون نافذة مشرقة تعكس طموحات الطالبات وإبداعاتهن، وتؤكد دور الفن في تعزيز الهوية الوطنية وبناء مجتمع واعٍ ومبدع

وتتمحور فكرة المعرض حول الدمج بين الأصالة والحداثة، من خلال تقديم أعمال فنية تعكس الهوية الوطنية والمواطنة، وتستحضر عناصر التراث العُماني بأساليب إبداعية حديثة. كما يواكب المعرض الجانب الريادي عبر عرض مشاريع الشركات الطلابية، مما يعكس تكامل الفن مع روح المبادرة والعمل. وأضافت القمشوعية يهدف المعرض الى ابراز الطاقات الإبداعية لدى الطالبات في مجالات الفن المختلفة. وتعزيز مفهوم الهوية الوطنية والانتماء من خلال الأعمال الفنية. وإحياء التراث العُماني وتقديمه برؤية معاصرة. و دعم ثقافة ريادة الأعمال لدى الطالبات من خلال عرض الشركات الطلابية.توفير بيئة تفاعلية تجمع بين الفن والمجتمع.يضم المعرض ما يقارب ١١٠ عملًا فنيًا متنوعًا، تشمل مجالات: الرسم و النحت والتصوير و التصميم والطباعة وتتميز هذه الأعمال بعضها بتجسيدها لعناصر التراث العُماني وقيم الهوية والمواطنة بأساليب فنية مبتكرة.

كما يشارك في المعرض 7 شركات طلابية تقدم نماذج ملهمة لمشاريع ريادية، تعكس مهارات الطالبات في التخطيط والإنتاج والتسويق، وتسهم في ربط الجانب الأكاديمي بالتطبيق العملي.

من جهتها أشارت الأستاذة رقية بنت حمود بن علي العوفي معلمة فنون تشكيلية بالمدرسة

 

في معرض «تجلي»..حولنا المنهج الدراسي إلى منصة إبداعية بهوية عُمانية

ويأتي هذا المعرض الفني كحصاد استثنائي للجهود التي بذلت في صقل مواهب الطالبات، محولين شغفهن بالفن إلى رسالة وطنية وثقافية رصينة. انطلق المعرض من صلب المنهج الدراسي، حيث ركزنا في تدريس تقنيات الألوان المائية وأساليبها الاحترافية، موجّهين ريشة الطالبات نحو تجسيد الهوية العُمانية بتفاصيلها الثرية؛ من عراقة الأزياء والحلي، إلى ملامح الطبيعة الساحرة والعادات والتقاليد الأصيلة. وضم المعرض أعمالًا بـ ألوان الأكريليك ومجسمات جبسية ثلاثية الأبعاد مستوحاة من الزخارف العُمانية التقليدية بلمسة عصرية مبتكرة. وقد احتضنت «بوابة بهلاء» التاريخية هذا الحدث، ليمنح المكان الأعمال بُعدًا جماليًا يتناغم مع رسالة المعرض في الربط بين الأصالة والابتكار. ويعد معرض «تجلّي في روح عمان» خطوة رائدة في بناء شخصيات فنية واعدة، وتشجيع الطاقات الشابة على خوض تجارب عملية تفتح لهن آفاقًا مستقبلية في سوق العمل الإبداعي، معززةً بذلك ثقتهن بقدراتهن على المنافسة والتميز وأوضحت  مروة بنت حمد بن  حمود العوفية معلمة فنون تشكيلية

في زوايا هذا المعرض تحضر الحكايات بصمتٍ جميل، وتتكلم اللوحات بلغةٍ لا تحتاج إلى كلمات. هنا تترك الطالبات أثرهن الفني بأفكارٍ نابضة بالحياة، تجمع بين الذوق والإحساس والخيال، لتولد أعمال تحمل بصمة خاصة وروحًا متفردة.

ونحن نؤمن بأن المعرض مساحة تحتفي بالفن كقيمة إنسانية ورسالة ملهمة، تُبرز المواهب وتمنحها فرصة لتشارك المجتمع رؤيتها وأحلامها، ليبقى الفن شاهدًا على روحٍ تُبدع ووطنٍ يلهم. وأكدت / ثريا الحنشي معلمة فنون تشكيلية

في رحاب معرضنا نمد جسرا اصيلا من الجمال يمتد من شغف قلوب تعشق حكايا اللون  من المدرسة للمجتمع  تتحول مواهب الطالبات إلى لغة بصرية تنبض بالإبداع والانتماء. ويأتي جناحنا الفني ليحمل روح الفسيفساء بألوانها المتناغمة ومدارس الفن الحديث برؤاها المتجددة و الخط العربي بما يحمله من أصالةٍ وسحرٍ بصري، في لوحةٍ تجمع بين التراث والحداثة بروح عمانية أصيلة. تجلي في روح عمان نافذة تنقل حوار ثقافي  و شراكة مجتمعية  وإيمانًا بأن الفن رسالة قادرة على بناء الجسور وإبراز طاقات الطالبات وإبداعهن أمام المجتمع ليبقى الأثر ممتدًا كجمال الحرف وعمق اللون و روح الوطن .

وعن مشاركة الشركات الطلابية في المعرض قالت  نعيمة  عبدالله  المعمري

أخصائية توجيه مهني بالمدرسة

في معرضنا اليوم نحول الأفكار إلى مشاريع قائمة مجسدين مفهوم ريادة الأعمال الحقيقية التي تقوم على الجرأة  و المخاطرة والمسؤولية  ليس فقط لتحقيق ربح مادي بل لخلق جيل يجمع بين مهارات الإبتكار والإدارة  مما يحقق الريادة والقدرة على مواجهة التحديات  الذي  ينتج عنه التأثير في  حياة الأفراد إيجابيا من خلال خلق فرص عمل  تعزز النمو  الاقتصادي  ودفع عجلة التنمية  لوطننا الغالي عمان . من جهة أخرى قالت الطالبة فجر بن سعيد الهنائي المقيد بالصف ١٢ في المدرسة "إن لوحة 'حروف السلام' ليست مجرد قطعة فنية، بل هي وثيقة بصرية تحتفي بالتناغم بين الإنسان والطبيعة والثقافة في سلطنة عُمان. عبر دمج سحر السلحفاة البحرية مع انسيابية الحروف العربية، وأقدم أنا كفنانة عمانية رسالة عميقة حول ضرورة الحفاظ على موروثنا الطبيعي والثقافي كجزء لا يتجزأ من هويتنا العُمانية الأصيلة. فهذا العمل هو تجسيد لرؤية عُمان التي تجمع بين حداثة الفن وعراقة التراث. كما أن لوحة “حروف السلام” تعكس روح الانتماء العميق للبحر الذي شكّل جزءًا أساسيًا من ذاكرة الإنسان العُماني عبر التاريخ، حيث ترمز السلحفاة البحرية إلى الاستمرارية والسلام والتوازن البيئي، بينما تنساب الحروف العربية كأمواج تحمل في طياتها جمال اللغة وثراء الهوية. ومن خلال هذا التمازج البصري، يسعى العمل إلى إبراز العلاقة المتناغمة بين الفن والطبيعة، وإحياء الحسّ بالمسؤولية تجاه حماية الكائنات البحرية وصون الإرث الثقافي للأجيال القادمة. فاللوحة لا تكتفي بأن تُرى بالعين، بل تُقرأ بالمشاعر والقلب

وتحدثت الطالبة بلقيس بنت عبدالسلام العبري المقيدة بالصف الثاني عشر بالمدرسة عن لوحتها : في هذه اللوحة حاولت أعبّر عن أسلوب المدرسة الواقعية من خلال رسم العناصر بتفاصيل دقيقة وقريبة من الحقيقة، مع التركيز على الظلال والإضاءة وتناسق الألوان حتى تبدو اللوحة أكثر حياة ووضوحًا. كما حاولت أن أوازن بين الجمال الفني والواقعية ليشعر المشاهد وكأنه ينظر إلى مشهد حقيقي. ومن خلال هذه الرسمة أدركت كيف يستطيع الفن أن ينقل المشاعر والأفكار بطريقة جميلة، وأن يحول التفاصيل البسيطة في حياتنا إلى عمل فني وفي النهايه الفن من منظوري هو لغة تستطيع  أن تعبر عن مشاعرك و أفكارك وإبداعك، ومن خلاله يستطيع الإنسان أن يحوّل الخيال والأحاسيس إلى أعمال جميلة تعكس رؤيته للحياة

وقالت الطالبة إيثار بنت  غالب الهطالي المقيدة بالصف ١١ لم تكن مادة الفنون بالنسبة لي مجرد حصة دراسية، بل كانت نافذة أطلقتُ من خلالها العنان لخيالي، فتعلمتُ كيف أحول المشاعر والأفكار إلى لغة بصرية تنبض بالحياة. وبفضل الدعم السخي والتوجيهات الملهمة من معلمتي الغالية، تمكنتُ من صقل مهاراتي وتجاوز حدود قدراتي، حتى أصبحتُ أكثر ثقة بدقة عملي وصبري على الإنجاز. وقد توجت هذه الرحلة بمشاركتي في المعرض الفني بمجموعة من اللوحات والمجسمات الجبسية، وهي التجربة التي منحتني دافعاً لا يتوقف للاستمرار في طريق الإبداع والتميز." كما أكدت الطالبة أزاهير بنت عبيد الربعاني المقيدة  بالصف ١١ "بمشاعر يملؤها الفخر، أتحدث عن تجربتي الغنية في رحاب مادة الفنون، والتي كانت جسراً عبرتُ من خلاله نحو تنمية مهاراتي الفنية في الرسم والتنسيق اللوني الجمالي. أتقدم بوافر الشكر لمعلمتي التي آمنت بموهبتي، فكانت ملاحظاتها السديدة سبباً في ارتقاء مستوى أعمالي وزيادة ثقتي بنفسي. لقد كانت لحظة عرض أعمالي من لوحات ومجسمات جبسية في المعرض الفني تجربة استثنائية، أبرزتُ من خلالها قدراتي الفنية وتعلمتُ فيها قيمة العمل الجماعي، مما جعلني أكثر إصراراً على مواصلة مسيرتي في عالم الإبداع."