تاريخ نشر الخبر :20/05/2026
احتفلت المديرية العامة للتعليم لمحافظة الداخلية، ممثلة بدائرة التوجيه المهني والإرشاد الطلابي بالتعاون مع مجلس أولياء الأمور بولاية إزكي ، بتكريم 82 طالبا وطالبة من المجيدين ضمن جائزة إزكي لتعزيز السلوك الإيجابي، وذلك بقاعة إزكي العامة، تحت رعاية سعادة أشرف بن أحمد البوسعيدي والي إزكي، وبحضور الفاضل علي بن عبدالله الحارثي مدير عام المديرية العامة للتعليم لمحافظة الداخلية وعدد من التربويين والمهتمين.
نُظّم الأخصائيين الاجتماعيين بمدارس ولاية إزكي ومجلس أولياء الأمور بالولاية، في إطار الجهود التربوية الهادفة إلى تعزيز السلوك الإيجابي لدى الطلبة، وترسيخ القيم التربوية، وتنمية روح المبادرة والمسؤولية المجتمعية، بما يسهم في بناء بيئة مدرسية آمنة ومحفزة وداعمة للتعلم.
وشملت الجائزة 22 مدرسة بولاية إزكي من مختلف المراحل الدراسية، موزعين على ثلاث فئات صفية شملت الصفوف من الأول إلى الرابع، والصفوف من الخامس إلى التاسع، والصفوف من العاشر إلى الثاني عشر، بما يعكس شمولية الجائزة وامتداد أثرها التربوي عبر المراحل الدراسية المختلفة. وتهدف الجائزة إلى إبراز النماذج الطلابية المتميزة سلوكيًا، وتعزيز السلوك الإيجابي وترسيخ القيم، إلى جانب تنمية روح المبادرة والمسؤولية المجتمعية، وتحفيز الطلبة على الالتزام بالأنظمة واللوائح المدرسية، والإسهام في تحسين البيئة المدرسية والحد من السلوكيات السلبية. كما تأتي الجائزة ضمن مسار تربوي لبناء الشخصية، يقوم على غرس القيم الأساسية وتنمية روح التعاون في الصفوف الأولى، وتعزيز المسؤولية الذاتية والمبادرة الإيجابية في الصفوف المتوسطة، وصولًا إلى نضج الشخصية والقيادة بالقدوة في الصفوف العليا.
وألقى عبدالله بن نصر الله بن عبدالله الفهدي ، من مدرسة الأزهر بن محمد الأزكوي للبنين، كلمة الأخصائيين الاجتماعيين، أوضح فيها أن جائزة إزكي لتعزيز السلوك الإيجابي انطلقت كفكرة من أحد رؤساء مجالس أولياء الأمور بإحدى مدارس الولاية؛ بهدف الإشادة بالطلبة أصحاب السلوكيات الحسنة والأخلاق الرفيعة، أسوة بالطلبة المجيدين تحصيليًا، مشيرًا إلى أن الفكرة لاقت قبولًا وترحيبًا من إدارة المدرسة، وحققت نتائج إيجابية انعكست على تفاعل الطلبة والمعلمين، وأسهمت في تعزيز دافعية الطلبة نحو الدراسة والمدرسة.
وأضاف أن الفكرة عُرضت لاحقًا على الأخصائيين الاجتماعيين بمدارس الولاية لتطبيقها وفق إمكانات كل مدرسة، ثم تطورت إلى مشروع مجتمعي يشمل جميع مدارس ولاية إزكي بمختلف المراحل التعليمية. وبيّن أن خطوات اعتماد الجائزة بدأت بعرضها على سعادة والي إزكي عام 2024، ثم اعتمادها من المدير العام بتعليمية الداخلية، إلى جانب صياغة أهدافها وشعارها بما يتناسب مع رسالتها التربوية، ليبدأ تطبيقها الفعلي خلال العام الدراسي 2025 / 2026، وفق معايير تحقق العدالة والنزاهة بين الطلبة، مع تخصيص نسب محددة لكل مدرسة بحسب كثافتها الطلابية.
وتضمّن الحفل عددًا من الفقرات، شملت اللوحة الترحيبية، وكلمة الأخصائيين الاجتماعيين، وعرضًا مرئيًا بعنوان "رحلة جائزة إزكي لتعزيز السلوك الإيجابي"، إضافة إلى أوبريت "قيمنا نور"، الذي جسّد مضامين الجائزة ورسالتها في ترسيخ القيم الإيجابية لدى الطلبة. وفي ختام الحفل، قام راعي المناسبة بتكريم المجيدين سلوكيًا والجهات الداعمة والمشاركة في تنظيم الجائزة، تقديرًا لجهودهم في إنجاح المبادرة، ودعمًا للمبادرات التربوية التي تسهم في الارتقاء بالسلوك الطلابي، وتعزيز ثقافة الانضباط والاحترام والمسؤولية في المجتمع المدرسي.

